مقلوبه :
ألو
* أَلا أَلْوًا وَأُلُوّا وَأُلُوًا وَأُلِيّا ، وَأَلَّى وَائْتَلَى : قَصَّرَ وَأَبْطأَ ؛ قَالَ :
وَإِنَّ كَنَائنِى لنِسَاءُ صِدْقٍ * فَمَا أَلَّى بَنِىَّ وَلا أَسَاءُوا
« 1 » وَقَالَ الجَعْدِىُّ :
وَأَشْمَطَ عُرْيَانٍ يُشَدُّ كِتَافُهُ * يُلَامُ عَلَى جَهْدِ القِتَالِ وَمَا ائْتَلَى
« 2 » وَقَوْلُ طُفَيْلٍ :
فَنَحْنُ مَنَعْنَا يَوْمَ حَرْسٍ نِسَاءَكُم * غَدَاةَ دَعَانَا عَامِرٌ غَيْرَ مُعْتَلِى
« 3 » إنمَا أَرَادَ غَيْرَ مُؤْتَلِى ، فَأَبْدَلَ العَيْنَ مِنَ الهَمْزَةِ .
وَقَوْلُ أَبى سَهْمٍ الهُذَلِىّ :
القَوْمُ أَعْلَم لَوْ ثَقِفْنَا مَالِكاً * لاصْطَافَ نِسْوَتُهُ وَهُنَّ أَوَالِى
« 4 » أَرَادَ لأَقمْنَ صَيْفَهُنَّ مُقَصِّرَاتٍ لا يَجْهَدْنَ كُلَّ الجَهْدِ فِى الحُزْنِ عَلَيْهِ لِيَأْسِهِنَّ عَنْهُ .
وَحَكَى اللّحْيَانِىُّ عَنِ الكِسَائِىّ : أَقْبَلَ يَضْرِبُه لا يَأْلُ ( مَضْمُومَةَ اللامِ دُوْنَ وَاوٍ ) ، وَنَظِيْرُهُ مَا حَكَاهُ سيبَوَيْهِ مِن قَوْلِهم : لا أَدْرِ . والاسْمُ الأَلِيَّةُ ، ومِنْهُ المَثَلُ : إلا حَظِيَّةً فَلَا أَلِيَّةٌ ؛ أَى : إِنْ لَمْ أَحْظَ فَلا أَزَالُ أَطْلُبُ ذَاكَ وَأَتَعَمَّلُ لَهُ ، وَأُجْهِدُ نَفْسِى فِيه .
* وَمَا أَلَوْتُ ذَلِكَ ؛ أَى : مَا اسْتَطَعْتُهُ .
* وَمَا أَلَوْتُ أَنْ أَفْعَلَهُ أَلْوًا وَأُلُوّا ؛ أَى : مَا تَرَكْتُ .
* وَفُلانٌ لا يَأْلُوا خَيْرًا ، أَى : لا يَدَعُهُ وَلا يَزَالُ يَفْعَلُهُ .
* وَالأَلْوَةُ والإِلْوَةُ ، وَالأُلْوَةُ ، وَالأَلِيَّةُ ، وَالأَلِيَّاءُ ، كُلُّهُ اليَمِينُ .
* وَقَدْ تَأَلَّيْتُ ، وَائْتَلَيتُ ، وَآلَيْتُ عَلَى الشَىءِ ، وَآلَيْتُهُ ( عَلَى حَذْفِ الحَرْفِ ) : أَقْسَمْتُ .
وَقَالُوا : لا دَرَيْتَ ، وَلا ائْتَلَيْتَ . وَبَعْضُهُم يَقُولُ : وَلا أَلَيْتَ إِتْبَاعٌ ، وَبَعْضُهُم يَقُولُ : وَلا أَتْلَيْتَ ، أَى : لا أَتْلَتْ إِبِلُكَ .
هامش
( 1 ) البيت للربيع بن ضبع الفزاري في خزانة الأدب ( 7 / 381 ، 382 ) ، ولسان العرب ( ألا ) وتاج العروس ( أسا ) ، وتهذيب اللغة 15 / 432 ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة .
( 2 ) البيت للنابغة الجعدي في ديوانه ص 118 ، ولسان العرب ( ألا ) ، وتاج العروس ( ألو ) .
( 3 ) البيت لطفيل الغنوىّ في ديوانه ص 66 [ وفيه « مؤتلى » مكان « معتلى » ] ، ولسان العرب ( ألا ) .
( 4 ) البيت لأبى سهم الهذلي في لسان العرب ( ألا ) ، وتاج العروس ( ألو ) ، ولسويد بن عمير الخزاعي في شرح أشعار الهذليين ص 812 .