إلى رُجُح من الشّيِزَى مِلاء * لُبابَ البُرّ يُلْبَك بالشِّهاد « 1 »
يعنى : الفالوذ .
* واللَّبِيكة من الغنم : كالبكيلة .
* واللَّبِيكة : أقِط ودقيق ( أو تمر ودقيق ) يُخلط ويُصَبّ السمن عليه أو الزيت ولا يُطبخ .
* واللَّبْك : جمعك الثريد لتأكله .
* واللُّبكة : اللقمة من الثَّرِيد .
وقيل : القِطعة من الثريد أو الحَيْس .
* وما ذقت عَبَكة ولا لَبَكة ، العَبَكة : الحَبَّة من السَّوِيق ، واللَّبَكة : ما تقدَّم .
مقلوبه :
بلك
* بَلَك الشىءَ : كلبكه .
الكاف واللام والميم
كلم
* الكَلام : القول .
وقيل : الكلام : ما كان مُكْتَفيّا بنفسه ، وهو الجملة .
والقول : ما لم يكن مكتفيا بنفسه ، وهو الجزء من الجملة .
قال سيبويه : اعلم أنّ « قلت » إنما وقعت في الكلام على أن يُحكى بها ، وإنما يُحْكَى بها ما كان كلاما لا قولا .
ومن أدلّ الدليل على الفرق بين الكلام والقول : إجماعُ الناس على أن يقولوا : القرآن كلام اللَّه ، ولم يقولوا : القرآن قول اللَّه . وذلك أن هذا موضع ضيّق متحجّر لا يمكن تحريفه ولا يسوغ تبديل شئ من حروفه ، فعُبِّر لذلك عنه بالكلام الذي لا يكون إلّا أصواتا تامَّة مفيدة .
قال أبو الحسن : ثم إنهم قد يتوسّعون فيضعون كلَّ واحد منهما موضع الآخر .
ومما يدلُّ على أن الكلام هو الجُمَل المتركّبة في الحقيقة قول كُثير :
هامش
( 1 ) البيت لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص 27 ؛ وأساس البلاغة ص 159 ( ردح ) ؛ جمهرة اللغة ص 502 ؛ وسمط اللآلي ص 363 ؛ ولسان العرب ( رجح ) ، ( ردح ) ، ( شهد ) ، ( لبك ) ، ( رذم ) ؛ ولابن الزبعرى في لسان العرب ( شيز ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 812 . وفيه : ( رُدُح ) مكان ( رجح ) .