فأعاد الضمير على معنى الجنسِيَّة لا على لفظ الواحد لما كانت الضبع هنا جِنْساً .
* وهي الكِلْمة ، تميميَّة ، وجمعها : كِلْمٌ ولم يقولوا : كِلَم على اطّراد « فِعَل » في جمع :
« فِعْلة » .
* وأما ابن جِنى فقال : بنو تَميم يقولون : كِلْمة وكِلَم ( ككِسْرة وكِسَر ) .
* وقوله تعالى :
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ
[ البقرة : 124 ] قال ثعلب : هي الخصال العَشْر التي في البَدَن والرأس وقوله تعالى :
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
[ البقرة : 37 ] قال أبو إسحاق : الكلمات - واللَّه أعلم - اعتراف آدم وحوَّاء بالذنب ، لأنهما قالا :
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
[ الأعراف : 23 ] .
* وتكلَّم الرجل تكلُّماً ، وتِكلّاما وكَلَّمه كِلَّاماً جاءوا به على موازنة الإِفعال ، وقد تقدم تعليله في حرف الحاء .
* وكالَمهُ : ناطَقَهُ .
* وكَليمك : الذي يكالمك .
* وتكالمَ المتقاطِعان : كَلَّم كلُّ واحد منهما صاحبه ولا يقال : تكلَّما .
* وقوله تعالى :
وَجَعَلَها كَلِمَةً
باقِيَةً [ الزخرف : 28 ] قال الزجَّاج : عَنَى بالكلمة هنا كلمة التوحيد ، وهي لا إله إلا اللَّه جعلها باقية في عَقِب إبراهيم ، لا يزال مِن ولده مَن يوحّد اللَّه تعالى .
* ورجل تِكْلام ، وتِكْلامة وتِكِلَّامة ، وكِلِمَّا : جَيّد الكلام فصيح .
وقال ثعلب : رجل كِلِمَّانّى : كثير الكلام ، فعبَّر عنه بالكثرة . قال : والأنثى : كِلِمَّانيَّة .
ولا نظير لكِلِمَّانىّ ولا لتِكِلَّامة .
قال أبو الحسن : وله عندي نظير وهو قولهم : رجل تِلِقَّاعة : كثير الكلام .
* والكَلْم : الجَرْح ، والجمع : كُلُومٌ ، وكِلام ، أنشد ابن الأعرابىّ :
يشكو إذا شُدّ له حِزامُهُ * شَكْوَى سَلِيم ذَرِبَتْ كِلامُهُ « 1 »
سَمّى موضع نهش الحيَّة من السَّليم كَلْما ، وإنما حقيقته الجَرْح ، وقد يكون السليم هنا الجَرِيح ، فإذا كان كذلك فالكَلْم هنا أصل لا مستعار .
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( سلم ) ، ( كلم ) ؛ وتاج العروس ( سلم ) ، ( كلم ) .