حتى إذا سَرِبت عليه وبعَّجَتْ * وطفاءُ سارِيةٌ كُلِىَّ مَزَاد « 1 »
يحتمل أن يكون جَمَع كُلَية على كُلِىّ كما جاء حِلْية وحُلِىّ في قول بعضهم لتقارُب البناءين ، ويحتمل أن يكون جمعه على اعتقاد حذف الهاء كبُرْد وبُرُود .
* والكُلْية من القوس : أسفل من الكَبِد .
وقيل : هي كبدها ، وقيل : معقد حَمَالتها .
وهما كليتان ، وقيل : كليتها مقدار ثلاثة أشبار من مقبضها وقال أبو حنيفة : كليتا القوس مثبت معلق حمالتها .
والكليتان : ما عَن يَمين النَّصْل وشِماله .
* والكُلَى : الرِّيشات الأربع التي في آخر الجناح يَلينَ جَنْبه .
* والكُلَيَّة : اسم موضع ، قال الفرزدق :
هل تعلمون غداة يُطرَد سَبْيُكم * بالسَّفْح بين كُلَيَّة وطِحال « 2 »
* الكُليَّان : اسم موضع ، قال القتَّال الكِلابىّ :
لِظْبيةَ رَبْعٌ بالكُلَيَّيْنِ دارسُ * فبَرْقِ نعاج غَيَّرَته الروامِسُ « 3 »
مقلوبه :
كيل
* كال الطعامَ ونحوه ، كَيْلا ، واكتاله ، وكاله طعاما ، وكاله له .
قال سيبويه : اكتَلْ يكون على الاتّخاذ ، وعلى المطاوعة ، وقوله تعالى :
الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا
عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ [ المطففين : 2 ] قال ثعلب : معناه : من الناس .
والاسم : الكِيلَة : وفي المَثَل : « أحَشَفاً وسُوءَ كِيلة ؟ » أي أتجمع علىَّ أن يكون المكيل حَشَفا وأن يكون الكيل مُطَفَّفا . وقال اللحيانىّ : « حَشَفٌ وسوءُ كِيلة » و « كَيْل » و « مَكِيلة » .
* والكَيْل ، والمِكْيَل ، والمِكْيال ، والمِكْيَلة : ما كيل به ، الأخيرة نادرة .
* ورجل كَيَّال : من الكَيْل ، حكاه سيبويه في الإمالة فإما أن يكون على التكثير ، وإمَّا أن يكون على النَّسَب . والأكثر أن يكون على التكثير ؛ لأن فعله معروف ، وإنما يُفَرُّ إلى النسب إذا عُدِم الفعل .
* وقوله - أنشده ابن الأعرابي - :
هامش
( 1 ) البيت لأبى حيّة النميرىّ في ديوانه ص 140 ؛ ولسان العرب ( كلا ) ؛ وتاج العروس ( كلا ) .
( 2 ) البيت للفرزدق في ديوانه ( 2 / 165 ) ؛ ولسان العرب ( رأى ) ، ( كلا ) ؛ وتاج العروس ( رأى ) .
( 3 ) البيت للقتال الكلابي في ديوانه ص 65 ؛ ولسان العرب ( كلا ) .