تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
مقلوبه :

نقى

* النِّقْىُ : مُخّ العظام وشَحْمُ العين . والجمع : أنقاء . * والأنْقاء ، أيضا من العظام : ذوات المُخّ . واحدها : نِقْىٌ ، ونَقىً . * ونَقَى العظمَ نَقْياً : استخرج نِقْيه . * وأنْقَت النّاقةُ ، وهو أول السِّمن في الإقبال وآخر الشَّحْم في الهُزال . * وأَنْقَى العُودُ : جرى فيه الماء وابتلَّ . * وأنْقى البُرُّ : جرى فيه الدَّقيق . * والنَّقِىُّ : الذَّكَر . * والنَّقَى من الرمل : القِطعة تَنقاد مُحْدَوْدِبة . حكى يعقوب في تثنيته : نَقَيانِ ، ونَقَوان . والجمع : نُقْيان ، وأنْقاء . * ونِقاية الشئ : خياره . * وقد تنقّاه ، وانتقاه ، وانتاقه ، الأخير مقلوب قال :
* مثل القِيَاس انْتاقَها المُنَقِّى * « 1 »
وقال بعضهم : هو من النِّيقة . مقلوبه :

يقن

* اليَقين : إزاحة الشكّ وفي التنزيل :
وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ
[ الحاقة : 51 ] أضاف الحق إلى اليَقين ، وليس هو من إضافة الشئ إلى نفسه ؛ لأن الحق هو غير اليقين ، إنما هو خالصه وأصحُّه ، فجرى مجرى إضافة البعض إلى الكل . وقوله تعالى :
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
[ الحجر : 99 ] أي : حتى يأتيك الموت كما قال عيسى بن مريم عليه السّلام :
وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا
[ مريم : 31 ] وقال :
ما دُمْتُ حَيًّا
[ مريم : 31 ] ، وإن لم تكن عبادة لغير حي لأن معناه : اعبد ربك أبداً ، واعبده إلى الممات ، وإذا أُمِر بذلك فقد أمر بالإقامة على العِبادة .
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( نوق ) ، ( نقا ) ؛ والمخصص ( 13 / 71 ) ؛ وتاج العروس ( نوق ) ، ( نقى ) .