* ورجزه قَبَلًا : أنشده رجزاً لم يكن أعده .
* واقتبل الكلامَ والخطبةَ : ارتجلهما من غير أن يُعِدّهما .
* واقتبَل من قِبَله كلاما فأجاد ، عن اللِّحيانى أيضا ، ولم يفسره ، إلا أن يريد : من قِبَله نفسه .
* وسَقَى على إبله قَبَلًا : صبّ الماء على أفواهها .
* وأقبل على الإبل : وذلك إذا شربت ما في الحوض فاستقى على رؤوسها وهي تشرب ، وقال اللحياني : مثل ذلك ، وزاد فيه : « ولم يكن أعدّه قبل ذلك » . قال : وهو أشدّ السقي .
* والقُبْلة : اللّثمة .
* وقد قَبَّل المرأةَ والصَّبىَّ .
* والقِبْلة : ناحية الصلاة .
وقال اللحياني : القِبْلة وِجْهة المسجد .
* وليس لفلان قبلة : أي جهة .
* والقبول من الرياح : الصَّبا ؛ لأنها تستَدْبِر الدَّبور وتستقبل باب الكعبة .
قال ثعلب : القَبول : ما استقبلك بين يديك إذا وقفت في القِبْلة قال : وإنما سُميت « قَبولا » ؛ لأن النفس تقبلها .
وهي تكون اسما وصفة ، عند سيبويه . والجمع : قبائل ، عن اللحياني .
* وقد قَبَلَت تَقْبُل قَبْلا ، وقُبُولا ، الأولى : عن اللحياني .
* وأقبل القومُ : دخلوا في القَبول .
* وقبلوا : أصابتهم القَبُول .
* والقَبول : الحُسْن ، والشارة ، وهو : القُبُول - بضم القاف أيضا - لم يحكها إلا ابن الأعرابي ، وإنما المعروف : القَول - بالفتح - وقول أيوب بن عَيّابة :
ولا مَنْ عليه قَبولٌ يُرَى * وآخَرَ ليس عليه قَبُول « 1 »
معناه : لا يستوى من له رُوَاهٌ وحَياءٌ ومُروءة ، ومن ليس له شئ من ذلك .
* ورجلٌ مُقْتَبَل الشَّباب : إذا لم يُرَ عليه أثر كِبَر .
هامش
( 1 ) البيت لأيوب بن عيابة في لسان العرب ( قبل ) ؛ وتاج العروس ( قبل ) .