جَهْرا ولا سِرّا .
* والظاهِرُ : مِن أسماءِ اللَّهِ جَلَّ وعَزَّ ، وفي التنزيل :
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ
وَالْباطِنُ [ الحديد : 3 ] .
* وهو بَينَ ظَهْرَيهِم وظَهْرانَيْهِم [ بفتح النون ] ولا يُكَسَّرُ بَينَ أظهُرِهم .
* ولَقِيتُه بينَ الظَّهْرَينِ والظَّهْرَانَينِ ، أي في اليَومَينِ أو الثلاثةِ ، وهو من ذلك .
* وكلُّ ما كانَ في وسَط شىءٍ ومُعظَمِهِ . فهو بين ظَهْرَيهِ ، وظَهْرانَيْهِ .
* وهو على ظَهْرِ الإناءِ ، أي مُمكِنٌ لك لا يُحالُ بَيْنكُما ، عن ابن الأعرابىّ .
* والظَّواهِرُ : أَشرافُ الأرضِ .
* والظُّهْرانُ : الرِّيشُ الذي يَلِى الشَّمْسَ والمطَرَ مِن الجَناحِ ، وقيل : الظُّهارُ والظُّهرانُ : ما جُعِل مِنْ ظَهرِ عَسِيبِ الرِّيشَةِ ، وهو الشِّقُّ الأقصَرُ ، وهو أجوَدُ الرِّيشِ ، الواحد ظَهرٌ ، فَأما ظُهْرانٌ فعَلى القِياس ، وأما ظُهارٌ فَنادِرٌ ، ونَظيرُهُ عَرْقٌ وعُراقٌ ، ويوصَف به فيقال : رِيشٌ ظُهارٌ وظُهْرانٌ ، وقد ظَهَّرْتُ السَّهمَ .
* والظَّهْرانِ : جَناحا الجَرادَةِ الأعْلَيانِ الغَليظانِ ، عن أبي حنيفةَ . وقال أبو حنيفةَ : قال أبو زِيادٍ : للقَوْسِ ظَهرٌ وبَطْنٌ ، فالبَطنُ ما يَلى منها الوَتَر ، وظَهْرُها : الآخَرُ الذي ليس فيه وَتَرٌ .
* وظاهَرَ بينَ نَعْلَيْنِ وثَوْبَين : لَبِسَ أحدَهما على الآخَرِ ، وكذلك ظاهَرَ بين دِرْعَينِ .
* وقيل : ظاهَرَ الدِّرْعَ : لاءَمَ بَعضَها على بَعضٍ ، وقَولُ وَرْقاءَ بنِ زُهَيْرٍ :
رَأيتُ زُهَيْراً تَحتَ كَلْكَلِ خالدٍ * فَجِئتُ إليهِ كالعَجُولِ أُبادِرُ
فَشُلَّتْ يَمينِى يَومَ أضرِبُ خالدًا * وَيمنعُهُ مِنى الحديدُ المُظاهَرُ « 1 »
إنما عَنى بالحديدِ هُنا الدِّرْعَ ، فسَمَّى النَّوْعَ الذي هو الدُّروعُ باسم الجِنس الذي هو الحديدُ ، وقولُ أبى النَّجمِ :
سُبِّى الحَماةَ وَادْرَهِى عَليها * ثمَّ اقْرَعِى بالوَدِّ مَنْكِبَيْها
وظاهِرِى بِجَلِفٍ عَليها « 2 »
هامش
( 1 ) البيت لورقاء بن زهير في لسان العرب ( ظهر ) ؛ وتاج العروس ( ظهر ) .
( 2 ) الرجز لأبى النجم في لسان العرب ( ظهر ) ؛ وتاج العروس ( بهت ) .