تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
بألْبٍ ألُوبٍ وحَرَّابةٍ * لدى مَتْنِ وازِعِها الأوْرَمِ « 1 »
يجوزُ أن يكونَ أرادَ جماعةً ذاتَ حِرَابٍ ، وأن يَعنى كتيبَةً ذاتَ انتهابٍ واستلابٍ . وَحَرْبٌ ومُحارِبٌ : اسْمانِ . * وحارِبٌ : موضعٌ بالشَّامِ . وحَرْبَةُ : موضعٌ ، غيرُ مصروفٍ ، قال « أبو ذُؤَيبٍ » :
في رَبْربٍ يَلَقٍ حُورٍ مَدامعُها * كأنهنَّ بجَنْبَىْ حربةَ البَرَدُ « 2 »
* واحرَنْبَى الرجلُ : تهيَّأ للغَضَبِ والشرِّ ، وكذلك الديكُ والكلبُ والهِرُّ ، وقد يُهمَزُ . وقيل : استَلقى على ظهرِه ورفَع رِجليه نحو السماء . مقلوبه :

حبر

* الحِبْرُ : المِدَادُ . * والحِبْرُ والحَبْرُ : العالِمُ ذِمِّيّا كانَ أو مُسلمًا بعد أن يكونَ من أهلِ الكتابِ . وسألَ « عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَّامٍ » « كَعْبا » عن الحَبْرِ فقال : هو الرجلُ الصالحُ . وجمعُه أحبارٌ وحُبُورٌ ، قال « كعبُ بنُ مالكٍ » :
لقدْ خَزِيتْ بغَدْرتها الحُبُورُ * كذاكَ الدهرُ ذو صَرْفٍ يَدُورُ « 3 »
* وكلُّ ما حُسِّنَ من حَبْكٍ أو كلامٍ أو شِعرٍ أو غيرِ ذلك ، فقد حُبِرَ حَبْرًا وحُبِّرَ . وكان يُقالُ « لطُفَيلِ الغَنَوِىّ » في الجاهليةِ : مُحَبِّرٌ ، لتَحسينِه الشعرَ . و « كَعبُ الحِبْر » كأنه من تحبيرِ العلْمِ وتحسينه . وسهْمٌ مُحَبَّرٌ : حَسنُ البَرْىِ . والحَبْرُ والسَّبْرُ والحِبْرُ والسِّبْرُ ، كلُّ ذلك : الحُسْنُ والبَهاءُ . [ والحَبْرُ والحَبَرُ والحَبْرَةُ والحُبُورُ ، كلُّه السُّرورُ . وأحْبرنى الأمرُ : سَرَّنى ] . والحَبْرُ والحَبْرَةُ : النَّعمةُ . وقد حُبِر حَبْرًا . وفي التنزيل :
فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ
[ الروم : 15 ] .
هامش
( 1 ) البيت للبريق في شرح أشعار الهذليين ص 753 ؛ ولسان العرب ( ألب ) ، ( حرب ) ، ( ورم ) ؛ وتاج العروس ( ألب ) ، ( حرب ) ، ( ورم ) . ( 2 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 61 ؛ ولسان العرب ( حرب ) ؛ وتاج العروس ( حرب ) ؛ ومعجم البلدان ( حربة ) ؛ ولعمرو بن الأهتم في ديوانه ص 83 ؛ ولسان العرب ( يلق ) ؛ وتاج العروس ( يلق ) . ( 3 ) البيت لكعب بن مالك في ديوانه ص 203 ؛ ولسان العرب ( حبر ) ؛ وتاج العروس ( حبر ) .