تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
* وأحضابُ الجبَلِ ، جوانِبُه وسفحُه ، واحِدُها حِضْبٌ - والنُّونُ أعْلى . مقلوبه :

حبض

* حَبِضَ القَلْبُ يَحْبِضُ حَبْضاً ، ضربَ ضرَبانا شديدا . وحَبِضَ العِرْقُ يَحبِضُ ، وهو أشَدُّ من النَّبْضِ . وأصابت القوْمَ داهِيَةٌ من حَبَضِ الدَّهرِ ، أي من ضرَبَانه . وما به حَبَضٌ ولا نَبَضٌ ، أي حركةٌ ، لا يُستعمَلُ إلا في الجحْدِ . وحَبِضَ السَّهْمُ يَحْبِضُ حَبْضاً وحُبُوضاً ، وحَبض حَبْضاً وحَبَضا ، وهو أن تَنزِعَ في القوس ثم تُرسلَه فيسقُطَ بين يديكَ ولا يَصُوبَ - وصَوْبُه استِقامَتُه . وقيل : الحبْضُ ، أن يقَعَ بين يدي الرامي إذا رمَى . * وحَبَضَ حَقُّ الرجُلِ يَحْبِضُ حُبُوضًا ، بَطَل . وأحبَضَه هو ، أبطَلَه . * وحبَضَ ماءُ الرَّكيَّة يحْبِضُ حُبوضاً ، نَقَصَ وانْحَدَرَ . وحَبَض القومُ يحْبضُونَ حُبُوضًا ، نَقصُوا . والحُباضُ ، الضَّعْفُ . ورجلٌ حابضٌ وحَبَّاضٌ ، مُمْسِكٌ لما في يديه بخيلٌ . * وحَبَض الرجُلُ ، مات - عن اللِّحيانّى . * والمِحْبَضُ ، مِشْوَرُ العسل وَمِنْدَفُ القُطنِ - وقد تقدَّم تفسيرُ بيتِ بنِ مُقْبِلٍ » .
* جَذْبَ المحابِضِ يحْلُجْنَ المحارِينا * « 1 »
مقلوبه :

ضبح

* ضَبَحَ العودَ بالنَّارِ يَضْبَحُه ضَبْحا ، أحرَق شيئاً من أعاليه ، وكذلك اللحمُ وغيرُه . وضَبَح القِدْحَ بالنار ، لوَّحَه . وقِدْحٌ ضَبيحٌ ومَضْبوحٌ ، مُلَوَّحٌ . قال :
وأصْفَرَ مَضْبوحٍ نظَرْتُ حوارَهُ * على النَّارِ واستودعتُه كَفَّ مُجْمدِ « 2 »
أصفرُ ، قِدْحٌ ، وذلك أن القِدْح إذا كان فيه عِوَجٌ ثُقِّفَ بالنار حتى يستوى . والمَضْبوحُ ،
هامش
( 1 ) البيت لابن مقبل في ديوانه ص 321 ؛ ولسان العرب ( حدج ) ، ( حبض ) ، ( حرن ) ؛ وتهذيب اللغة ( 4 / 221 ) ؛ وتاج العروس ( حدج ) ، ( حبض ) ، ( حرن ) ؛ ومقاييس اللغة ( 2 / 47 ، 129 ) ؛ ومجمل اللغة ( 2 / 51 ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 524 ؛ والمخصص ( 4 / 70 ، 5 / 19 ) . وصدر البيت :* كأن أصواتها إذا سمعت بها *. ( 2 ) البيت لطرفة بن العبد في ديوانه ص 41 ؛ ولسان العرب ( عقب ) ، ( جمد ) ، ( ضرس ) ؛ وكتاب العين ( 3 / 109 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 10 / 678 ) ؛ وتاج العروس ( عقب ) ، ( جمد ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( ضبح ) ، ( حور ) ؛ وجمهرة اللغة ص 450 ؛ والمخصص ( 3 / 13 ، 13 / 22 ) ؛ وتاج العروس ( ضبح ) ، ( حور ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 136 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي