تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مقاييس اللغه — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
فلو كنتَ ماء كنتَ ماء غمامةٍ * ولو كنت نوماً كنت أغفاءةَ الفجرِ
من ذلك الغَفْو « 1 » ، وهي الزُّبْيَة ، وذلك أنَّ السَّاقط فيها كأنّه غَفَل وأغَفَى حَتَّى سقط . وممّا شذَّ عن هذا : الغفَى ، وهو الرُّذال من الشَّىء يقال : أغفَى الطّعامُ : كثُر غَفاه ، أي الردىُّ منه .

غفص

الغين والفاء والصاد كلمةٌ واحدة . غافَصْتُ الرّجلَ : أخذْتُه على غِرّةٍ . واللَّه أعلم بالصَّواب .

باب الغين واللام وما يثلثهما

غلم

الغين واللام والميم أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على حَداثةٍ وهَيْجِ شَهوة . من ذلك الغُلام ، هو الطارُّ الشَّاربِ « 2 » . وهو بيِّنُ الغُلومِيّة والغُلُومة ، والجمع غِلْمةٌ وغِلْمان . ومن بابه : اغتَلَم الفَحلُ غُلمةً : هاج من شَهوة الضِّراب . والغَيْلَم : الجارية الحَدَثة . والغَيْلَم : الشابُّ . والغَيْلَم : ذكر السَّلاحِف . وليس بعيداً أن يكون قياسُه قياسَ الباب .

غلوى

الغين واللام والحرف المعتل أصلٌ صحيحٌ في الأمر يدلُّ على ارتفاع ومجاوزةِ قَدْر . يقال : غَلَا السِّعر يغلو غَلاءً ، وذلك ارتفاعُه . وغَلَا
هامش
( 1 ) ويقال : « الغفوة » أيضا ، كما في اللسان . ( 2 ) أي الذي طر شاربه ، أي طلع وظهر . وفي الأصل : « الطائر الشارب » ، صوابه في المجمل واللسان والقاموس .