باب الغين والفاء وما يثلثهما
غفق
الغين والفاء والقاف أصلٌ صحيح يدلُّ على خِفّة وسُرعةٍ وتكريرٍ في الشئ ، مع فَتَراتٍ تكون بين ذلك .
من ذلك قولهم : غَفَقَ إبلَه ، وذلك إذا أسرَعَ إيرادَها ثم كرَّرَ ذلك .
ويقولون : ظلَّ يتَفَّقُ الشَّرَابَ ، إذا جعَلَ يشربُه ساعةً بعدَ ساعةٍ . ويقال : غَفَقَ غَفْقةً من اللَّيل « 1 » ، إذا نامَ نومةً خفيفة . والغَفْق : المطر [ ليس « 2 » ب ] الشَّديد . ويقال غَفَقَه بالسَّوط غَفَقاتٍ . والغَفْق : الهُجوم على الشَّىء من غير قصدٍ « 3 » ، ويقال للآيب من غَيْبته فُجاءةً . وغَفَقَ الحِمارُ الأتانَ : أتاها مَرّةً بعد مرَّة .
غفر
الغين والفاء والراء عُظْمُ بابِه السَّتْر ، ثم يشذُّ عنه ما يُذكر .
فالغَفْر : السَّتر . والغُفْران والغَفْرُ بمعنًى . يقال : غَفَر اللَّه ذنبه غَفْراً ومَغفِرةً وغُفراناً . قال في الغَفْر :
في ظلِّ مَن عَنَتِ الوُجوهُ له * مَلِكِ المُلوكِ ومالِكِ الغَفْرِ
ويقال : غَفِرَ الثَّوبُ ، إذا ثارَ زِئبِرُه . وهو من الباب ، لأنَّ الزِّئبِر يُغطَّى وجهَ الثَّوب . والمِغْفَر معروف . والغِفارة : خِرقةٌ يَضَعها المُدَّهِنُ على هامَته . ويقال
هامش
( 1 ) لم ترد في اللسان ووردت في القاموس . وزاد في اللسان والقاموس : غفق تغفيقاً ، إذا نام وهو يسمع حديث القوم ، أو نام في أرق .
( 2 ) التكملة من المجمل والقاموس . ولم ترد الكلمة بهذا المعنى في اللسان .
( 3 ) ذكره في القاموس ولم يقيد معناه بعدم المقصد ، ولم يذكر في اللسان .