والكافر .
ومن قبيل القول السلام والتحية
( الفرق ) بين السلام
والتحية ،
أن التحية أعم من السلام ، وقال المبرد يدخل في التحية حياك الله ولك البشرى ولقيت الخير ، وقال أبو هلال أيده الله تعالى ولا يقال لذلك سلام انما السلام قواك سلام عليك ، ويكون السلام في غير هذا الوجه السلامة مثل الضلال والضلالة والجلال والجلالة ، ومنه
دارُ السَّلامِ *
أي دار السلامة وقيل
دارُ السَّلامِ *
أي دار الله ، و
السَّلامُ
اسم من أسماء الله ، والتحية أيضا الملك ومنه قولهم التحيات لله .
ومن الكلام الخاص
( الفرق ) بين الخاص
والخصوص
أن الخصوص يكون فيما يراد به بعض ما ينطوي عليه لفظه بالوضع ، والخاص ما اختص بالوضع لا بإرادة ، وقال بعضهم الخصوص ما يتناول بعض ما يتضمنه العموم أو جرى مجرى العموم من المعاني ، وأما العموم فما استغرق ما يصلح أن يستغرقه وهو عام ، والعموم لفظ مشترك يقع على المعاني والكلام ، وقال بعضهم الخاص ما يتناول أمرا واحدا بنفس الوضع ، والخصوص أن يتناول شيئا دون غيره وكان يصح أن يتناوله وذلك الغير .
( الفرق ) بين العام
والمبهم
أن العام يشتمل على أشياء والمبهم يتناول واحد الأشياء لكن غير معين الذات فقولنا شيء مبهم وقولنا الأشياء عام .
( الفرق ) بين التخصيص
والنسخ ،
أن التخصيص هو ما دل على أن المراد بالكلمة بعض ما تناولته دون بعض ، والنسخ ما دل على أن مثل الحكم الثابت بالخطاب زائل في المستقبل على وجه لولاه لكان ثابتا ، ومن حق التخصيص أن لا يدخل الا فيما يتناوله اللفظ ، والنسخ يدخل في النص على عين والتخصيص ما لا يدخل فيه ، والتخصيص يؤذن بأن المراد بالعموم عند الخطاب ما عداه ، والنسخ يحقق أن كل ما يتناوله