تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
ومِين فلانٌ يُمَان ، فهو مَمُون . ابن الأعرابي : مان ، إذا شَقّ الأرْض للزَّرع . وقال أبو عمرو : المانُ : السِّكة التي يُحرث بها . وقال ابن الأعرابي : التموُّن : كثرة النَّفقة على العِيال . والتَّومُّن : كثرة الأَولاد . وقال الفَرّاء « 1 » : المِيناء : جَوْهر الزُّجَاج الذي يُعمل الزّجاج منه ، مَمْدُود . والمينا : الموضع الذي تُرْفأ إليه السُّفن ، يُمد ويُقصر ، والقصر فيه أكثر ؛ وأنْشد في المَدّ :
فلما اسْتقلت مِ المَناخ جِمالُها * وأَشْرَفْن بالأَحْمال قُلْتُ سَفِينُ تأطَّرن بالمِيناء ثم جَزَعْنه * وقد لَحّ من أَحمالهنَّ شُحُونُ
وقال الفراء : والمينى ، مقصور ، الموضع الذي تُرفأ إليه السفن ، يكتب بالياء .

منى :

والمَنَا : بفتح الميم مقصور : الذي يُوزن به ، يُكتب بالأَلف ، ويثنّى ، فيقال : مَنَوان . قاله ابن السّكيت . قال : ويقال : هو مِنّي بمَنَى مِيل ، أي بقَدْرِ ميل . وحكى الفراء : داري بِمَنَى داره ، أي بحِذائها . قال : والمَنَى ، بالياء : القَدَر . وقد مَنَى اللَّه لك ما يَسُرّك ، أي قَدّر اللَّه لك ما يَسُرّك ؛ قال صَخر الغَيّ :
لعمرو أَبِي عمرو لقد ساقه المَنَى * إلى جَدَثٍ يُوزَى له بالأَهاضِبِ
أي ، ساقه القَدَر . وقد مَنَى اللَّهُ لك المَوت يَمْنيه ؛ وأَنْشد :
ولا تقولَنْ لشيءٍ سوف أَفْعَله * حتى تُلاقِيَ ما يَمْنِي لك المَانِي
أي : ما يقُدِّر لك القادر . وقال الآخر :
مَنَتْ لك أن تُلاقِيَني المَنَايَا * أُحادَ أُحادَ في الشَّهر الحَلالِ
أي : قدرت لك الأقْدار . ابن الأنباري : أخبرني ثَعلب ، عن ابن الأعرابي ، قال : قال الشَّرقي بن القُطامي : المَنايا : الأَحداث . والحِمامُ : الأَجَل . والحَتْف : القَدَر . والمَنون : الزَّمان . الليث : المَنا : الموت . وكذلك : المَنِيّة . اللِّحياني : مَناه اللَّه بحُبّها يمنيه ويَمْنوه ،
هامش
( 1 ) مكان هذا في « اللسان » : « ونى » ، ( إبياري ) .