تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
رَوَى أبو العبّاس عن ابن الأعرابيّ أنّه قال : الدَّرْز : نعيمُ الدّنيا ولذاتُها ، ويقال للدنيا : أمُّ دَرْز . قال : ودَرِزَ الرجلُ وذَرِزَ - بالدال والذال - إذا تمكَّنَ من نعيم الدنيا . قال : والعربُ تقول للدَّعِيّ : هو ابن دَرْزة وابنُ تُرْنى ، وذلك إذا كان ابن أَمَةٍ تُساعِي فجاءت به من المُساعاة ، ولا يُعرَف له أب . ويقال : هؤلاء أولادُ دَرْزة . وأولادُ فَرْتَنَى للسفِلة والسُّقاط ، قاله المبرد .

دزر :

أهمَلَه الليث . ورَوَى أبو العباس عن ابن الأعرابيّ أنه قال : الدَّزْرُ : الدفع ، يقال : دَزَره ودَسَرَه ودَفَعه بمعنًى واحد .

زدر :

قرأ بعضُهم : « يومئذٍ يَزْدُرُ الناسُ أشتاتا » ، وسائرُ القراء قرأوا :
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ
وهو الحقّ . وقال ابن الأعرابيّ : يقال : جاءَ فلانٌ بَضرِب أَزْدَرَيه وأسْدَرَيْه ، إذا جاء فارغا .

ز د ل :

مهمل .

ز د ن

استُعمِل من وجوهه : زند .

زند :

قال اللّيث : الزَّنْدُ والزَّنْدة : خَشَبتان يُستقدَح بهما ، فالسُّفلى زَنْدة ، والزَّنْدان : عَظْما الساعِد ، أحدُهما أرقُّ من الآخَر ، فطَرفُ الزندِ الّذي يلِي الإبهامَ هو الكُوع ، وطَرف الزَّند الّذي يلي الخنْصِرَ الكُرْسُوع ، والرُّسْغُ مجتمعَ الزَّنْدَين ، ومِن عندِهما تُقطَعَ يَدُ السارق . ورجلٌ مُزَند : إذا كان بخيلا مُمْسكا . وقال اللّيث : يقال للدَّعِيّ : مُزَنَّد . أبو العبّاس عن ابن الأعرابيّ : زَنَدَ الرجلُ : إذا كَذَب ، وزَنَد : إذا بَخل ، وزَنَد : إذا عاقَب فوق ما لَه . قال : وأخبَرَني عمرو عن أبيه أنه قال : يقال : ما يُزْندُك أحدٌ على فَضْل زَبد ، ولا يَزْندُك ولا يُزَنِّدك ولا يُحبك ولا يحزك ولا يَشفك ، أي : لا يَزِيدُك . وقال أبو عبيدة : يقال للدُّرْجة التي تدَسّ في حياء الناقة إذا ظئرتْ على وَلدِ غيرها : الزَّنْدُ والنُّدْأةُ . وقال ابن شُميل : وزُنِّدت الناقةُ : إذا كان في حيائها قَرَنٌ ، فثَقَبوا حياءَها من كلّ ناحية ثم جَعلوا في تلك الثّقب سُيُورا وعَقَدُوها عَقْدا شديدا ، فذلك الزنيد . وقال أَوسُ بن حَجَر :
أَ بَنِي لُبَيْنَى إنّ أُمَّكُمُ * دَحَقَتْ فَخَرق ثَفْرَها الزَّنْدُ
ويقال : تَزنَّد الرجلُ : إذا ضاق صدره ؛ قال عديّ :
إذا أنت فاكَهْت الرجال فلا تلغ * وقل مثل ما قالوا ولا تتزيّد
ورجل مزنّد : سريع الغضب .