تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 1233

مساهمون:

ص١٢٣٣
يا عَجَباً لهذه الفَليقَهْ * هل تَغْلِبَنَّ القُوَباءَ الرِّيقَهْ
و

المُطَواء

: ، وهو التمطّي ، غير مهموز . و

العُرَواء

: الرِّعدة . قال بدر بن عامر الهُذلي ( كامل ) « 1 » :
أسَدٌ تَفِرُّ الأُسْدُ من عُرَوائهِ * بمَدافع الرَّجّاز أو بعُيونِ
الرَّجّاز : وادٍ معروف . و

الرُّحَضاء

: ، وهو العَرَق في عَقِب الحُمّى . و

العُدَواء

: البعد . والعُدَواء : النزول على غير طمأنينة ؛ يقال : بتُّ على عُدَواءَ ، أي على انزعاج . و

غُلَواء

: ، وهو غُلَواء الشباب . وغُلَواء النبت ، وهو ارتفاعه وزيادته . قال الوضّاح ( مجزوء الكامل ) « 2 » :
لم تلتفت للِداتها * ومَضَت على غُلَوائها
و

الحُوَلاء

: الجلدة الرقيقة فيها ماء أصفر تسقط مع الولد . قال الشاعر ( وافر ) « 3 » :
على حُوَلاءَ يطفو السُّخْدُ فيها * فَراها الشَّيْذَمانُ عن الجنينِ
والشَّيْذَمان « 4 » : الذئب . وتقول العرب إذا وصفت أرضاً بخصب : تركتُ أرضَ بني فلان مثل الحُوَلاء . و

الخُيَلاء

: من الاختيال . وفي الحديث : « من سَحَبَ إزارَه من الخُيلاء لم ينظر اللَّه عزّ وجلّ إليه يومَ القيامة » « 5 » .

[ السِّيَراء ]

قال أبو بكر : والسِّيَراء : ضرب من الثياب . قال أبو بكر . وهذا في الأسماء قليل وفي جمع التكسير كثير ، مثل عُرَفاء وشُهَداء وما أشبه ذلك . وكل شيء جاء في كلامهم على فَعَلاء ممدوداً حرفان :

قَرَماء

: وجَنَفاء ، وهما موضعان . قال الشاعر ( وافر ) « 6 » :
على قَرَماءَ عاليةً شَواه * كأنّ بياضَ غُرّته خِمارُ
وقال الآخر في الجَنَفاء ( وافر ) « 7 » :
رحلتُ إليك من جَنَفاءَ حتى * أنَخْتُ فِناءَ بيتك بالمَطالي

باب ما جاء على فُعْلُلاء ممدود

العُنْصُلاء

: موضع ، ممدود ، وهو نبت أيضاً . قال الراجز « 8 » :
مِن ذُبَح التَّلْعِ وعُنْصُلائهِ
الذُّبَح : ضرب من النبت . و

حُرْقُصاء

: دُوَيْبّة . و

خُنْفُساء

: ، وقالوا خُنْفُس ، لغة يمانية .

باب ما جاء على فِعْلِلاء

يقال :

طِرْمِساء

: ، وهي الغُبرة والظُّلمة ؛ وطِلمِساء مثله . و

جِلْحِظاء

: ، وهي أرض لا شجر بها . قال أبو بكر : وأنا من هذا الحرف أَوْجَرُ ، أي أُشفق ، لأني سمعتُ عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي يقول : جِلْحِظاء بالحاء غير المعجمة والظاء المعجمة ، وقال : هكذا رأيتُه في كتاب عمي فخفتُ أن لا يكون سمعه . وقال سيبويه في كتابه : جِلْحِطاء « 9 » ، بالحاء والطاء ، فلا أدري ما أقول فيه .
هامش
( 1 ) سبق إنشاده في ص 456 و 775 . ( 2 ) هو ابن قيس الرقيّات ؛ انظر : ديوانه 176 ، وديوان قيس بن الخطيم ( عرضاً ) 58 ، وشرح المفضَّليات 480 ، والأغاني 6 / 37 و 11 / 50 ، والمنصف 3 / 33 ، والمخصِّص 16 / 68 ، وحماسة ابن الشجري 190 ، والمقاييس ( غلوى ) 4 / 388 ، واللسان ( عثج ، غلا ) . ( 3 ) هو الطرمّاح ، كما سبق ص 571 . ( 4 ) في القاموس : الشيَمذان ، والشيذُمان . وقارن ما سيأتي في ص 1235 . ( 5 ) سبق ذكره ص 622 . ( 6 ) البيت ، بهذه الرواية ، منسوب إلى سليك بن السُّلكة في الاقتضاب 470 . ويُروى صدره :* يظلّ يعارض الركبانَ يهفو *وهو ، بهذه الرواية الأخيرة ، في ديوان بشر بن أبي خازم 77 ، والمفضَّليات 344 . وانظر : الكتاب 2 / 322 ، وأدب الكاتب 478 ، والكامل 3 / 69 ، وليس 254 ، والمخصَّص 16 / 67 ، والصحاح ( قرم ) ، واللسان ( ثأد ، قرم ) . ( 7 ) في اللسان ( جنف ، طلا ) أنه لزبّان بن سيّار الفَزاري ؛ وهو غير منسوب في ( ثأد ، فرم ) . والبيت في ملحقات ديوان ابن مقبل 392 أيضاً . وانظر : الكتاب 2 / 322 ، وأدب الكاتب 478 ، والمخصَّص 16 / 67 ، والاقتضاب 471 ، ومعجم البلدان ( جنفاء ) 2 / 172 ، وشرح المفصَّل 6 / 129 . ( 8 ) البيت في أضداد أبي الطيّب 1 / 107 ، وقبله :* يَعْشَى إذا أَظْلَمَ عن عَشائه *وفي زيادات المطبوعة أنه لأبي النجم . ( 9 ) الكتاب 2 / 338 : « قالوا طِرْمِساء وجِلْحِطاء ، وهما صفتان » . وقارن ص 1134 و 1279 .