يا عَجَباً لهذه الفَليقَهْ * هل تَغْلِبَنَّ القُوَباءَ الرِّيقَهْ
و
المُطَواء
: ، وهو التمطّي ، غير مهموز .
و
العُرَواء
: الرِّعدة . قال بدر بن عامر الهُذلي ( كامل ) « 1 » :
أسَدٌ تَفِرُّ الأُسْدُ من عُرَوائهِ * بمَدافع الرَّجّاز أو بعُيونِ
الرَّجّاز : وادٍ معروف .
و
الرُّحَضاء
: ، وهو العَرَق في عَقِب الحُمّى .
و
العُدَواء
: البعد . والعُدَواء : النزول على غير طمأنينة ؛ يقال : بتُّ على عُدَواءَ ، أي على انزعاج .
و
غُلَواء
: ، وهو غُلَواء الشباب . وغُلَواء النبت ، وهو ارتفاعه وزيادته . قال الوضّاح ( مجزوء الكامل ) « 2 » :
لم تلتفت للِداتها * ومَضَت على غُلَوائها
و
الحُوَلاء
: الجلدة الرقيقة فيها ماء أصفر تسقط مع الولد .
قال الشاعر ( وافر ) « 3 » :
على حُوَلاءَ يطفو السُّخْدُ فيها * فَراها الشَّيْذَمانُ عن الجنينِ
والشَّيْذَمان « 4 » : الذئب .
وتقول العرب إذا وصفت أرضاً بخصب : تركتُ أرضَ بني فلان مثل الحُوَلاء .
و
الخُيَلاء
: من الاختيال .
وفي الحديث : « من سَحَبَ إزارَه من الخُيلاء لم ينظر اللَّه عزّ وجلّ إليه يومَ القيامة » « 5 » .
[ السِّيَراء ]
قال أبو بكر : والسِّيَراء : ضرب من الثياب .
قال أبو بكر . وهذا في الأسماء قليل وفي جمع التكسير كثير ، مثل عُرَفاء وشُهَداء وما أشبه ذلك .
وكل شيء جاء في كلامهم على فَعَلاء ممدوداً حرفان :
قَرَماء
: وجَنَفاء ، وهما موضعان . قال الشاعر ( وافر ) « 6 » :
على قَرَماءَ عاليةً شَواه * كأنّ بياضَ غُرّته خِمارُ
وقال الآخر في الجَنَفاء ( وافر ) « 7 » :
رحلتُ إليك من جَنَفاءَ حتى * أنَخْتُ فِناءَ بيتك بالمَطالي
باب ما جاء على فُعْلُلاء ممدود
العُنْصُلاء
: موضع ، ممدود ، وهو نبت أيضاً . قال الراجز « 8 » :
مِن ذُبَح التَّلْعِ وعُنْصُلائهِ
الذُّبَح : ضرب من النبت .
و
حُرْقُصاء
: دُوَيْبّة .
و
خُنْفُساء
: ، وقالوا خُنْفُس ، لغة يمانية .
باب ما جاء على فِعْلِلاء
يقال :
طِرْمِساء
: ، وهي الغُبرة والظُّلمة ؛ وطِلمِساء مثله .
و
جِلْحِظاء
: ، وهي أرض لا شجر بها . قال أبو بكر : وأنا من هذا الحرف أَوْجَرُ ، أي أُشفق ، لأني سمعتُ عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي يقول : جِلْحِظاء بالحاء غير المعجمة والظاء المعجمة ، وقال : هكذا رأيتُه في كتاب عمي فخفتُ أن لا يكون سمعه . وقال سيبويه في كتابه : جِلْحِطاء « 9 » ، بالحاء والطاء ، فلا أدري ما أقول فيه .
هامش
( 1 ) سبق إنشاده في ص 456 و 775 .
( 2 ) هو ابن قيس الرقيّات ؛ انظر : ديوانه 176 ، وديوان قيس بن الخطيم ( عرضاً ) 58 ، وشرح المفضَّليات 480 ، والأغاني 6 / 37 و 11 / 50 ، والمنصف 3 / 33 ، والمخصِّص 16 / 68 ، وحماسة ابن الشجري 190 ، والمقاييس ( غلوى ) 4 / 388 ، واللسان ( عثج ، غلا ) .
( 3 ) هو الطرمّاح ، كما سبق ص 571 .
( 4 ) في القاموس : الشيَمذان ، والشيذُمان . وقارن ما سيأتي في ص 1235 .
( 5 ) سبق ذكره ص 622 .
( 6 ) البيت ، بهذه الرواية ، منسوب إلى سليك بن السُّلكة في الاقتضاب 470 .
ويُروى صدره :* يظلّ يعارض الركبانَ يهفو *وهو ، بهذه الرواية الأخيرة ، في ديوان بشر بن أبي خازم 77 ، والمفضَّليات 344 . وانظر : الكتاب 2 / 322 ، وأدب الكاتب 478 ، والكامل 3 / 69 ، وليس 254 ، والمخصَّص 16 / 67 ، والصحاح ( قرم ) ، واللسان ( ثأد ، قرم ) .
( 7 ) في اللسان ( جنف ، طلا ) أنه لزبّان بن سيّار الفَزاري ؛ وهو غير منسوب في ( ثأد ، فرم ) . والبيت في ملحقات ديوان ابن مقبل 392 أيضاً . وانظر :
الكتاب 2 / 322 ، وأدب الكاتب 478 ، والمخصَّص 16 / 67 ، والاقتضاب 471 ، ومعجم البلدان ( جنفاء ) 2 / 172 ، وشرح المفصَّل 6 / 129 .
( 8 ) البيت في أضداد أبي الطيّب 1 / 107 ، وقبله :* يَعْشَى إذا أَظْلَمَ عن عَشائه *وفي زيادات المطبوعة أنه لأبي النجم .
( 9 ) الكتاب 2 / 338 : « قالوا طِرْمِساء وجِلْحِطاء ، وهما صفتان » . وقارن ص 1134 و 1279 .