تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 1234

مساهمون:

ص١٢٣٤
و

رِمْدِداء

: ، وهو الرماد . و

حِذْرِياء

: ، وهي أرض نحو الحِذْرِيَة ، وهي أرض صلبة . و

الجِرْبِياء

: ريح الشَّمال .

[ قِرْحِياء ]

وأرْضِ قِرْحِياء : ملساء .

باب فِعْلاء ممدود

صِمْحاء

: ، وهي الأرَضون الصِّلاب الغِلاظ ، الواحدة صِمْحاءة . و

زِيزاءة

: وزِيزاء : نحوها . و

القِيقاء

: نحوها ، وربما سُمّيت قشرة الطَّلْعة قِيقاءة .

[ سِيساء ]

وسِيساء الظهر ، وهي أسنان الفَقار . قال الأخطل ( طويل ) « 1 » :
لقد حَمَلَتْ قيسَ بنَ عَيْلانَ حَرْبُنا * على يابسِ السِّيساءِ محدوبِ الظَّهْرِ
و

الصِّيصاء

: صِيصاء النخل ، وهو بُسْر لا نوى له ، وهو فارسيّ معرَّب . وربما قالوا : شِيشاء . قال الراجز « 2 » :
يمتسكون من حِذار الإلقاءِ * بتَلِعاتٍ كجذوع الصِّيصاءِ
و

جِلْذاء

: جمع جِلذاءة ، وهي الأرض الصلبة . و

هِرْداء

: ضرب من النبت . ومما جاء من الزَّجْر في هذا البناء

الهِيهاء

: من قولهم : هَأهَأ بإبله هِيهاءً ، وحَأحَأ بغنمه حِيحاءً ، وعَأعَأ بها عِيعاءً ، وجَأجَأ بها جِيجاءً ، إذا دعاها لتشرب الماء . وسَأسَأ بالحمار سِيساءً وشَأشَأ به شِيشاءً ، إذا عرض عليه الماء . ومثل من أمثالهم : « قفِ الحمارَ على الرَّدهة ولا تَقُلْ له سَأ » « 3 » ؛ الرَّدْهة : موضع الماء .

[ الدِّيداء ]

ودأدأتِ الناقةُ دِيداءً ، إذا عَدَتْ عَدْواً شديداً . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » :
واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضيَّ تَرْكُضُهُ * أُمُّ الفوارسِ بالدِّئداء والرَّبَعَهْ
الرَّبَعة دون الدِّيداء في العدو . و

العِيعاء

: من زجر الغنم . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
لَمِعْزَى أبيكَ الكلبِ أَهْوَنُ شوكةً * عليك وعِيعاءٌ بها ونَعيقُ

باب مَفْعولاء ممدود

المَشْيوخاء

: ، وهم جماعة الشيوخ . و

المَكْبوراء

: ، وهم الكبار . و

المَصْغوراء

: جمع الصِّغار . و

المَعْيوراء

: جماعة الأعيار ، وهي الحمير . وسئل ابن مُناذر عن أهل بلد دخله فقال : مَعْيوراءُ تَكادَمُ . و

المَعْبوداء

: العبيد . و

المَتْيوساء

: التيوس . و

المَشْيوحاء

: أرض تُنبت الشِّيح . و

المَعْلوجاء

: جماعة الأعلاج . و

المَغْروداء

: أرض ذات مَغاريد ، وهي الكَمْأة السوداء الصِّغار . قال الشاعر ( بسيط ) « 6 » :
يَحُجُّ مأمومةً في قعرها لَجَفٌ * فاسْتُ الطبيب قَذاها كالمغاريدِ
و

المَغفوراء

: أرض فيها مغافير . وهي لَثَى الشجر ، وهو صَمغ له رائحة . و

المَكْموراء

: القوم العظام الكَمَر .

باب فَعْلَلاء ممدود

عَقْرَباء

: موضع . و

حَرْمَلاء

: موضع . و

قَرْمَلاء

: موضع . و

كَرْبَلاء

: موضع أعجمي معرَّب « 7 » . و

كَرْدَحاء

: ، وهو ضرب من المشي فيه تقارب خطوٍ .

باب فَعالى مقصور

جَدافى

: ، وهي الغنيمة . و

خَزازى

: جبل معروف . و

خَزالى

: « 8 » : موضع .
هامش
( 1 ) سبق إنشاده ص 238 و 273 . ( 2 ) هو غيلان الرَّبَعي ، كما سبق في ص 242 و 866 . وانظر ، في الموضع الأول ، التعليق على رويّة . ( 3 ) سبق ذكره ص 227 و 1107 . ( 4 ) البيت لأبي دواد الرؤاسي ؛ وتخريجه في ص 226 . ( 5 ) المنصف 3 / 77 ؛ وفيه :. . . الوُرْقُ أهون . . . * . . . وحِيحاءٌ . . . .( 6 ) البيت لعِذار بن دُرّة الطائي ، كما سبق ص 86 ، وفيه التخريج . ( 7 ) المعرَّب 291 . ( 8 ) ط : « وجَزالى » .
جمهرة اللغة — صفحة 1234 | أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي