يحبّ النساء ولا حديثهنّ .
[ ذمم ]
قال : والمَذَمّة : الذَّمّ . والمَذِمّة : أن ينقطع عنه القول ؛ يقال : ما تذهب عني مَذِمّة الرَّضاع ؛ ويقال : أخدتني مَذِمّة من ذاك ، أي ذِمام ؛ ويقال : قضيتُ مَذِمّة فلان ، أي ما وجب له عليّ من الذِّمام .
وقال الأصمعي : المِئَلّ ، على وزن مِعَلّ : القَرن الذي يُطْعَن به ؛ وكانوا في الجاهلية يتّخذون أسِنّة من قرون الثيران الوحشيّة « 1 » .
قال : ويقال : هذا الرمح بكعب واحد ، أي هو مستوي الكعوب ليس له كعب أغلظ من الآخر .
قال : والخُفات والخُفاع « 2 » واحد ، وهو الضعف من جوع أو مرض .
[ ذبر ]
ويقال : كتاب ذَبِرٌ ، أي سهل القراءة . ويقال : ذبرتُ :
قرأتُ ، وزبرتُ : كتبتُ .
قال : والكِرْشَبّ والقِرْشَبّ واحد ، وهو الشيخ المُسِنّ .
قال : واليَرْفَئيّ : المنتزَع القلب من فزع .
قال : ويقال : خنقَه وسأتَه وسأبَه وذعتَه وزردَه وزردمَه ، كلّه سواء ؛ وقد قالوا : ذعطَه وزعطَه أيضاً « 3 » .
قال : ويقال : استنجى الرجلُ واستطاب وانتضح واستنضح وأطاب « 4 » .
[ شصص ]
وقال الأصمعي : أشصّ الشيءَ عنه ، إذا نحّاه . وأنشد ( بسيط ) « 5 » :
أَشَصَّ عنه أخو ضِدٍّ كتائبَه * من بعد ما رُمِّلوا في شأنه بدَمِ
[ علب ]
وعَلْبَى الرجلُ ، إذا انحطّ عِلباؤه من الكبر إلى وَدَجَيه .
ويقال : رفع فلانٌ الشَّنَّ ، إذا اعتمد على راحتيه عند القيام .
وأنشد ( طويل ) « 6 » :
إذا المرءُ عَلْبَى ثم أصبح جِلْدُه * كرَحْضٍ غسيلٍ فالتيمُّنُ أَرْوَحُ
رُحِضَ : غُسِلَ ؛ والغسيل والمغسول [ واحد ] ؛ ومعنى التيمّن أن يوضع على يمينه في قبره .
قال : والخِشْعة : الصبي الذي يُبقر عنه بطنُ أمه إذا ماتت وهو حيّ .
والتقريد : أن يأتي الذئبُ البعيرَ فيَحُكَّ أصلَ ذَنَبه كأنه يقرّده فيستلذّ البعير ذلك ثم يدنو إلى جنبه فإذا التفت البعير التحس عينَه بأسنانه . وأنشد ( رجز ) « 7 » :
ومِن طويل الخَطْم ذي اهتماطِ * ذي ذَنَبٍ أجْرَدَ كالمِسْواطِ
يمتلخُ العينين بانتشاطِ
يقال : التحس الشيء ، إذا أخذه بفمه ؛ وقوله ذي اهتماط :
اهتمط الشيءَ ، إذا أخذه .
قال : والزَّجْل بالرِّجل والسَّدو « 8 » باليد .
قال : ويقال : أغَنّت النخلة ، إذا أدركت .
ويقال : بيتٌ دِحاس ، أي مملوء . وعددٌ دِخاس ، بالخاء المعجمة : كثير ، والأول بالحاء غير معجمة .
قال : والعَراصيف والعَصافير : المسامير التي تجمع رأس القَتَب .
وقال : يقال : خَرْءٌ « 9 » بِقاعٍ ، وهو أثر السَّبَخ على البدن إذا اغتسل الإنسان بالماء والملح .
[ رتو ]
وقال الأصمعي « 10 » : الرَّتْو من الأضداد ؛ رَتا الشيء : أرخاه ، ورتاه : أمسكه . ويقال : أصابته مصيبة فما رَتَتْ في ذَرْعه ، أي ما كسرته . ويقال : رتوتُ القوسَ ، إذا شددتَ وَتَرَها .
[ عشو ]
وقال الأصمعي : يقال : عشوتُ إلى ضوء ناره ، وهو أن تجيئها بغير نظر ثابت فتهتدي بناره ، كما قال الهُذلي ( طويل ) « 11 » :
شِهابي الذي أعشو الطريقَ بضَوئه * ودِرعي فلَيْلُ الناس بعدك أَسودُ
قال : ويقال للرجل إذا رأى شيئاً ففزع منه : أَعْقِه ذاك « 12 » .
هامش
( 1 ) ط : « من قرون البقر الوحشيّ » .
( 2 ) جعله أبو الطيّب من الإبدال ، في كتابه 1 / 135 .
( 3 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 10 .
( 4 ) وكله بمعنى أزال ما عليه من الخَبَث .
( 5 ) سبق إنشاده ص 137 ؛ وفيه :من أجله . . . .( 6 ) نسبه ابن منظور إلى الجعدي في ( يمن ) ، ولم ينسبه في ( علب ) ؛ وهو غير منسوب في المخصَّص 1 / 45 ؛ وانظر : ديوان النابغة الجعدي 218 .
( 7 ) في اللسان والتاج ( همط ) :ومن شديد الجور . . . .( 8 ) ط : « والسدّ » .
( 9 ) في التاج أنه بضم الخاء ويُفتح .
( 10 ) أضداد الأصمعي 42 . وانظر ما سبق ص 396 .
( 11 ) البيت لساعدة بن جؤيّة في ديوان الهذليين 1 / 238 ، واللسان ( عشا ) .
( 12 ) كذا في الأصول ، ولم نجده في المعجمات في ( عقه ) ، ولا في غيرها .