قال : ويقال : بَقَّطَ مَتاعَه وبعثره ، إذا فرقه .
[ قوي ]
قال : ويقال : انقطع قُوَيٌّ من قاوية ، إذا انقطع بين الرَّجُلين لوجوب بيع أو غيره .
[ قوب ]
ويقال : انقضبت قائبةٌ من قُوبٍ ، أي بيضةٌ من فَرْخ .
[ ضوأ ]
وقال : الضَّوء والضُّوء لغتان . وضاء يومُنا وأضاء يا هذا .
قال : وحُكي : مَرْحَبَكَ اللَّه ومَسْهَلَكَ ، من قولهم مرحباً وسَهْلًا .
قال : ويقال : تَمْر وَخْواخ للذي لا حلاوةَ له .
قال : وسمعت : حَمير وحُمور وغَنَم وغُنوم ، جمع حُمُر وغَنَم .
وقالوا : دابّة مهزول ؛ ثم مُنْقٍ ، إذا سمن قليلًا ؛ ثم شَنون ؛ ثم سَمين ؛ ثم ساحُّ ؛ ثم مُثَرْطِم « 1 » ، إذا انتهى سِمَناً .
[ غنم ]
ويقال : غنم مغنَّمة ومُغْنَمة : مجتمعة .
قال : وتقول العرب : أمْسَستُه شكوي ، أي شكوتُ إليه .
قال : وسمعتُ : بِرْذَوْنٌ أبْرَشُ وأرْبَشُ ، وأرض رَبْشاءُ وبَرْشاءُ ورَمْشاءُ ورَشْماءُ ، إذا كانت مختلفةً ألوانُها بالنبت .
قال : ويقال : نادم سادم ونَدْمان سَدْمان ، وامرأة نَدْمَى سَدْمَى ، وقوم نَدامى سَدامى . والسادم : المهموم .
ويقال : لحم سَليخ مَليخ : لا طعم له . وأنشد ( متقارب ) « 2 » :
سَليخٌ مَليخٌ كلحم الحُوارِ * فلا هو حلوٌ ولا هو مُرّ
وأنشد مرّة أخرى ( متقارب ) :
وأنت مَليخٌ كلحم الحُوارِ * فلا أنتَ حلوٌ ولا أنتَ مُرّ
ويقال : فيه سَلاخة ومَلاخة .
قال : يقال : رجل مَلِيه ، بالهاء ، ورجل ممتلَه العقل وممتلَخ العقل .
وقالوا : عابِس كابِس .
قال : ويقال : أصنعُ بك ما كَتَّك وغَتَّك وغَطَاك وشَرَاك وأورمَك وأرغمَك وأدغمَك ؛ ومعناه كله واحد ، أي ما يَسوءك ويَضُرّك .
قال : وسمعتُ : إنه لأَصيصٌ كَصيص ، أي منقبِض .
وإنه لشَكِسٌ لَكِسٌ .
ويقال : سَمَلَّع هَمَلَّع ، من صفة الذئب .
ويقال : إنه لمِعْفَت مِلْفَت ، إذا كان يَعْفِت كلَّ شيء ويَلْفِته ، أي يَثنيه ويعطفه أو يدقّه ويكسره .
قال : وسمعت : فاحَ المسكُ وفاخَ « 3 » واطمحرَّ واطمخرَّ « 4 » ، إذا امتلأ .
وقد قُرىء :
إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا
« 5 » وسَبْخاً ، والسَّبْخ : الفراغ ، واللَّه أعلم .
وقال : المحسول : المرذول ، زعموا ، وكذلك المخسول « 6 » ، كأن المحسول بالحاء غير المعجمة عنده غير ثَبْت .
[ ربض ]
قال : والرُّبْض « 7 » : أساس المدينة ؛ والرَّبَض : ما حولها ؛ ورَبَضُ الرجلِ : امرأته .
قال : ويقال : رأيتُ أُثابةً من الناس ، أي جماعةً .
قال : ويقال : امرأة غَفْراءُ ورجل أغْفَرُ ، بالغين المعجمة ، للذي في وجهه شَعَرٌ كثير .
قال : ويقال : رجل رُوقة وامرأة رُوقة ، إذا كانا حسنين جميلين . ويقال أيضاً : إنه لَوَرَقَةٌ ، وكذلك المرأة . وأنشد ( طويل ) « 8 » :
إذا وَرَقُ الفتيان كانوا كأنهم * دَرَاهِمُ منها جائزاتٌ وزُيَّفُ
ويُروى :
. . . وزائف
« 9 » . قال أبو بكر : يقال : فلان وَرَقٌ من الفتيان ، إذا كان جميلًا حَسَن الهيئة .
قال أبو حاتم : قال أبو زيد : ماء هُجَهج : لا عذب ولا مِلح ؛ وماء زُمَزِم : كثير ؛ وخُضَرِم : كثير ؛ ونعجة جُرَبِضة وجُرابِضة : ضخمة ؛
[ خضض ]
وبعير خُضَخِض وخُضاخِض وخُضْخُض ، إذا كان يتمخّض من البُدْن « 10 »
؛ ويقال : غصن عُبَرِد وعُبْرُد ،
هامش
( 1 ) كذا أيضاً في اللسان والقاموس ؛ وفي ل : « المُثْرَطِمّ » .
( 2 ) البيت للأشعر الرَّقَبان الأسدي ، كما سبق ص 599 و 620 .
( 3 ) الإبدال لأبي الطيّب 1 / 265 .
( 4 ) الإبدال 1 / 267 .
( 5 ) المزَّمّل : 7 . وانظر : معاني القرآن للفرّاء 3 / 197 ، والإبدال لأبي الطيّب 1 / 270 .
( 6 ) الإبدال 1 / 265 .
( 7 ) ط : « والرُّبُض » .
( 8 ) البيت لهُدْبة بن خَشْرَم في ديوانه 121 . وانظر : إصلاح المنطق 101 ، وأضداد الأنباري 273 ، والمؤتلف والمختلف 53 ، والصحاح ( ورق ) ، واللسان ( جوز ، زيف ، ورق ) . وفي الديوان : ترى ورق الفتيان فيها .
( 9 ) في اللسان أن هذه الرواية عن يعقوب ، وهي خطأ .
( 10 ) في عبارة اللسان : « من لِين البَدَن والسِّمَن » .