قال : ويقال : رمى الحَرَجة « 1 » بنفسه ، إذا رمى الطريق .
[ رجب ]
قال : ويقال : رجّبتُ الرجلَ ورَجَبْتُه ، وهو أعلى : أكرمته ؛ وأرجبتُه ، إذا هِبته ، ومنه اشتقاق رَجَب . فأما النخل فرجّبت بالتثقيل لا غير ، وهو المرجَّب .
[ حمر ]
قال : وتسمّى الصخرة العريضة حِمارة . وأنشد ( رجز ) « 2 » :
بيتُ حُتوفٍ رُدِحت حَمائرُهْ
أراد بيت الصائد
.
[ ردح ]
يقال : رَدَحْتُ البيتَ ، إذا نضّدتَ حجارتَه بعضَها على بعض ثم طيّنته ؛ يقال : رَدَحَ البيتَ وأردحَه ، إذا فعل ذلك . قال الراجز « 3 » :
بيتَ حُتوفٍ مُكْفَأً مردوحا
[ رشن ]
قال : ويقال للكلب إذا أدخل رأسه في الإناء : رَشَنَ يرشُن رُشوناً .
[ غثر ]
ويقال : رجل أغْثَر ، أي أحمق ، وبه سُمّيت الضَّبُع غَثْراء ، أي حمقاء .
قال : والغَثَريّ والعَثَريّ جميعاً بالغين والعين : الزرع الذي تسقيه السماء . فأما العَفْر فأول سَقية يُسقى الزرع بالسانية ؛ يقال : عَفَرْنا أرضَنا .
قال : ويقال : بهصلَه ، إذا أخرجه من ماله كلّه .
وقال : الأيك : الشجر الملتفّ ، وكأنه شكَّ فيه ، يعني الأصمعي ، فقال : زعموا .
قال : ويقولون : ضربه حتى طَحّى ، أي انبسط ، ويقال طَحا مخفّفاً .
قال : والجُرْجة : بين العَيْبة والخريطة .
[ صنع ]
قال : ويقال : رجل صَنَعٌ من قوم أصناع وصَنِعين ، فإذا جئت باليد قلت : صَنَعُ اليد « 4 » .
[ ضوي ]
وقال : بعير ضُواضٍ وضُواضيُّ ، أي ضخم .
[ سنم ]
وقال : أرض مُسْنِمة : تُنبت الإسنامة ، وهو ضرب من النبت .
قال : والوَشيج « 5 » : نبت على وجه الأرض أغصانه وعروقه لِطاف .
ويقال : أرض مرتجّة : كثيرة النبات .
باب من اللغات
عن أبي زيد قال أبو زيد : هي اللَّقانة واللَّقانيَة ؛ واللَّحانة واللَّحانيَة من اللّحْن ؛ واللَّعانة واللَّعانيَة من اللَّعْن ؛ والتَّبانة والتَّبانيَة ؛ والطَّبانة والطَّبانيَة ؛ والرَّكانة والرَّكانيَة ؛ والسَّماعة والسَّماعيَة ؛ والكَراهة والكَراهيَة ؛ والفَراهة والفَراهيَة ؛ والمَساءة والمَسائيَة ؛ والسَّواءة والسَّوائيَة ؛ والمَشاءة والمَشائيَة ؛ والطَّماعة والطَّماعيَة ؛ والنَّصاحة والنَّصاحيَة ؛ والجَراءة والجَرائيَة ؛ والرَّفاغة والرَّفاغيَة ؛ والرَّفاهة والرَّفاهيَة والرُّفَهْنِيَة مثل البُلَهْنِيَة .
ويقال : عرفتُ ذلك في مَعْناه ومَعْناته ؛ وأتى الأمرَ من مَأتاه ومن مَأتاته ؛
[ نهي ]
وتقول : بلغتُ مُنْتَهى الشيء ومَنْهاتَه ومَنْهاه ومُنْتَهاه ومُنْتَهاتَه
.
[ جزأ ]
وتقول : أجزأتُ مَجْزاه ومَجْزاتَه « 6 »
؛
[ غني ]
وأغنيت عنك مَغْنَى فلان ومَغْناتَه .
وأنأت اللحمَ وأنأتُه ، إذا لم تُنضجه .
وأرقتُ الماءَ وهرقتُه .
[ وهل ]
وتقول : لقيتُه أوّلَ وَهْلة ووَهَلة وواهلة .
[ هدي ]
وتقول : هو هَدْي لبيت اللَّه وهَدِيّ لبيت اللَّه .
وضلّ فلانٌ هَدْية أمره وهُدْية أمره ، إذا ضلّ وِجهته . قال أبو بكر : الهِدية أكثر ، وأنشد ( كامل ) « 7 » :
نَبَذَ الجُؤارَ وضلَّ هِدْيَةَ رَوْقِهِ * لمّا اختللتُ فؤادَه بالمِطْرَدِ
يصف ثوراً وحشيّا .
[ هدأ ]
وأتيتُه بعد هَدْء من الليل وهَدْأة من الليل ، في وزن فَعْلة . وهَدِئَ الرجلُ ، إذا صار أهْدَأ ، والأهْدَأ : الذي في مَنْكِبيه وعُنُقه تطأمُن ، وهو الأوْقَص . وأنشد ( رجز ) « 8 » :
هامش
( 1 ) كذا في الأصول ، بالحاء المهملة . وفي اللسان ( جرج ) : « وركب فلانٌ الجادّة والجَرَجَة والمَحَجّة : كلّه وسط الطريق . الأصمعي : خَرَجَة الطريق ، بالخاء ؛ وقال أبو زيد : جَرَجَة ؛ قال الرياشي : والصواب ما قال الأصمعي » .
( 2 ) البيت لحُميد الأرقط في الصحاح واللسان ( حمر ) ، والمخصَّص 6 / 4 ؛ وهو غير منسوب في المعاني الكبير 785 ، والمقاييس ( حمر ) 2 / 103 و ( ردح ) 2 / 508 ، واللسان ( ردح ) . وفي اللسان :. . . أُردحت . . .؛ وعن ابن برّي : « صواب إنشاد البيت :بيتَ حُتوفٍ . . . ،بالنصب ، لأن قبله :* أعدَّ للبيت الذي يسامِرُهْ *( 3 ) البيت لأبي النجم ، كما سبق ص 502 .
( 4 ) كذا ؛ وفي اللسان ( صنع ) : « ورجل صَنَعٌ ، إذا أُفردت فهي مفتوحة محرَّكة ؛ ورجل صِنْعُ اليد وصِنْع اليدين ، مكسور الصاد إذا أضيفت » .
( 5 ) ط : « والرشيح » .
( 6 ) ط : « مُجزأه ومُجزأته » .
( 7 ) البيت لابن أحمر ، كما سبق ص 499 و 631 .
( 8 ) انظر التخريج ص 1041 .