قال الأصمعي : يقال : أكنبَ عليه بطنُه ، أي اشتدّ ويَبَسَ ؛ وأكنبَ عليه لسانُه فلا ينطلق .
[ نهأ ]
وتقول العرب : ما أُبالي ما نَهُؤَ من لحمك وما نَضِجَ ، وما نَهِئَ لغة ، نَهاوةً ونُهوءةً .
[ غنن ]
ويقال : أغَنَّتِ الأرضُ إغناناً ، إذا التفَّ نباتُها وصاح ذبابُها .
ويقولون : تقول للرجل : ليس عليك عَوْلٌ ، أي معوَّل .
[ مثل ]
ويقولون : هذا البيت مَثَل نمتثله عندنا ونتمثّل به .
[ ضيع ]
ويقال : فلان أضيعُ من فلان ، أي أكثر ضَيعةً منه ، وهو أضيعُ الناس كذلك .
[ ودج ]
وقالوا : وَدَجْتُ الوَدَجَ ، وهو عِرق العُنُق .
[ سوف ]
ويقولون : إنها لمساوِفة للسَّفَر ، أي مطيقة له ، يعني الناقة .
ويقال : إن فلاناً لمسوِّف ، أي صبور على العطش .
ويقال : رجل مدوَّق ، إذا كان محمَّقاً .
[ حلب ]
قال : وسمعت العرب تقول : هم يحلِبون ويحلُبون ، ولم يقل هذا غير الأصمعي .
[ قري ]
قال : وسمعتُ أعرابياً يقول : « لو لم يَقْتَرونا لوجدونا بني فَضَلاتِ الموت » ؛ قال أبو بكر : قوله يَقْتَرونا : يفتعلون من القِرى من قَرَى يَقْري ؛ وبنو فَضَلات الموت ، أي وجدونا بني الموت ؛ ويَقْتَرون : يفتعلون في هذا الموضع أيضاً من قَرا يقرو ، أي تَبِعَ يتبَع .
قال : وإذا أنشد الرجلُ البيتَ فلم يُقِمْه قالوا : صابَيْتَ هذا البيتَ .
قال : وسمعتهم يقولون : هذا صَديع من الظِّباء ، أي قطيع ليس بالكثير « 1 » .
قال : وقالوا : ما لك تُصابي الكلامَ ، أي لا تُجريه على وجهه . وإذا أنشد بيتاً فلم يحفظه قال : قد كان عندي خَزْلَةُ ذا البيتِ ، أي الذي كان يقيمه إذا انخزل فذهب بعضُه .
قال : والجُرامة : قِصَد البُرّ والشعير ، وهي أطرافه تُدَقّ فتنقَّى .
[ ضغن ]
ويقال : بيننا وبينهم ضَغَنٌ وضَغْناءُ ، أي ضِغْن .
قال : وقلت لأبي عمرو بن العلاء : ما معنى قوله : فكان حفيلُه درهماً ؟ قال : جَهْدَه ومَبْلَغُ ما أعطى .
[ حفف ]
قال : وتقول : جاء على إفّان ذاك وهِفّان ذاك وحِفاف ذاك وحَفَف ذاك وحَفّ ذاك ، أي على أَثَره .
[ شمط ]
وقال : يقال : أكل فلانٌ شاةً مَصْلِيّة بشَمَطها « 2 » ، وقال آخرون بشُمْطها ، إذا أكلها بمَآدمها من الخبز والصِّباغ ؛ وقال أيضاً : بشِماطها .
[ عرس ]
وقال الأصمعي : يقال : عَرِسَ به وعُرِسَ به ، إذا بُهِتَ من النظر إليه .
[ عصل ]
وقالوا : ناب أَعْصَلُ وأنياب عُصْل وعِصال . وأنشد ( رجز ) :
وفُرَّ عن أنيابها العِصالِ
قال أبو بكر : قلتُ لأبي حاتم : ما نظير أَعْصُل وعِصال ؟
فقال : أَبْطُح وبِطاح ، وأَعْجُف وعِجاف ، وأَجْرُب وجِراب .
قال : ويقال : ناقة طَيوخ : تذهب يميناً وشمالًا وتأكل من أطراف الشجر .
[ وضح ]
قال : ويقولون : ما أطيبَ الوَضَحَ ، وهو اللبن لم يُمْذَق .
وأنشد ( بسيط ) « 3 » :
عَقَّوا بسهمٍ فلم يشعر به أحدٌ * ثم استفاءوا وقالوا حبّذا الوَضَحُ
وقال الآخر ( بسيط ) :
وقد تركتُ بني الشَّفْعاء آونةً * لا يَنْفُخون لدى الأَوْداة في وَضَحِ
أي ليس لهم لبن يشربونه ، أي أخذتُ أموالَهم فتركتُهم فقراء .
[ بلع ]
قال : ويقولون : نِعْمَ البَلوعُ هذا ، يعنون الشراب ، بالعين غير معجمة . وكل شراب فهو بَلوع .
[ كأص ]
قال : وقالوا : كَأَصْنا عند فلان ما شئنا ، أي أكلنا ، وتقديره كَعَصْنا . وفلان كُؤْصة ، أي صَبُور على الشراب وغيره .
قال : ويقولون : ناقة مرفَّلة ، أي تُصَرّ بخِرقة ثم تُرسل على أخلافها فتغطّى بها ، وهي بمنزلة رِفال التيس يُجعل بين يدي قضيبه لئلّا يَسْفَد .
قال : والرَّثيمة : الفأرة .
و
يقال : مَرْطَلْتُ العملَ منذ اليوم ، إذا لم أزل أعمل . وقال آخر : بل المَرطلة لا تكون إلّا في فساد خاصةً . وتقول : ما زلنا في مَرطلة منذ اليوم ، أي في مَطَر قد بلَّ ثيابنا .
هامش
( 1 ) ط : « بالكبير » .
( 2 ) ط : « بشِمْطها » . وفي القاموس : « بشَمْطها ويُكسر ويحرَّك » .
( 3 ) البيت للمتنخّل الهذلي ، كما سبق ص 1050 .