قال الأصمعي : المجعفَل : المصروع .
[ ثني ]
قال : ويقال : فلان ثُنْيان بني فلان ، إذا كان يلي سيّدهم .
ويقال : حلفتُ يميناً ما فيها ثنيّة ولا ثُنًى ، مقصور . ويقال :
فعل ذاك مَثْنَى الأيادي ، أي يداً بعد يد . ويقال : ناقة ثِنْي ، إذا كانت قد ولدت بعد بِكرها ولداً آخر ، والجمع أثناء ، ممدود .
قال : وقال : الفَرْض والجَوْب : التُّرس .
قال : والقَرْض : الجَرَب .
قال : ويقال : اضطبعتُ بسلاحي ، إذا جعلته تحت إبطي .
[ غرض ]
قال : والمَغْرِض بين المِرْفَق والجَنْب ، وهو حيث توضع الغُرْضة من البعير ، وهي الحِزام .
وقال الأصمعي : قال أبو عمرو بن العلاء : سمعت أعرابياً يقول : مكثتُ ثلاثاً لا أذوقهن طعاماً ولا شراباً ، أي لا أذوق فيهنّ .
قال : ويقال : تكاولَ الرجلُ ، إذا تقاصر .
قال : ويقال : محَّن السوطَ ومخَّن ، إذا ليّنه ، بالحاء والخاء « 1 » .
قال : والكُدَم : الشديد القتال .
قال : والنَّخْج : أن تأخذ اللبن وقد راب فتصُبّ عليه لبناً حليباً فتخرج الزبدةُ فشفاشةً ليست لها صلابة .
قال : وسمعتُ أعرابياً يقول : ذاك واللَّه من عِيّ وسِيّ « 2 » ، كأنه اتباع أو توكيد مثل حِلّ وبِلّ .
[ سحر ]
قال الأصمعي : قال أبو عمرو بن العلاء : وليس في كلام العرب أتانا سَحَراً ولكن أتانا بسَحَرٍ وأتانا بأعلى السَّحَرَين .
[ بين ]
وليس في كلامهم : بَيَّنا فلانٌ قاعداً إذ قام ، إنما يقولون : بَيْنا فلانٌ قاعداً قام .
قال : والعَلَس : حبّة صغيرة لها قِشر يُختبز .
[ عنصل ]
قال : وإذا أراد الرجل طريقاً فضلَّ قالوا : أراد طريق العُنْصُلَين ، وهو معنى قول الفرزدق ( طويل ) « 3 » :
أراد طريقَ العُنْصُلَين فيامنتْ * به العِيسُ « 4 » في نائي الصُّوى متشائمِ
الصُّوى : جمع صُوّة ، وهي أعلام تُنصب على الطريق يُهتدى بها من حجارة .
[ فلل ]
قال : ويقال : أديم مفلفَل . إذا نَهِكَه الدِّباغُ . وأنشد ( طويل ) :
تُدَقُّ لك الأفْحاءُ في كل مَنْزِلٍ * وأَبْلُغُ بالحِسْي الذي لم يفلفَلِ
الرواية : بالنِّحْي . أراد : يتقوّت الماءَ الذي من الحِسْي في السِّقاء الذي لم يفلفَل ؛ والأفحاء : جمع فَحاً ، مقصور ، وهو الأبزار .
وقال : جاء فلان يَجوس الناسَ ، أي يتخطّاهم .
قال الأصمعي : ويقال : جئت بني فلان فلم أجد إلا العَجَاج والهَجَاج ، فالعَجَاج : الأحمق ، والهَجَاج : الذي لا خير فيه من الناس ؛ وقالوا : الفَجَاج والهَجاج . وأنشد ( مجزوء الرجز ) :
فلم أُصِبْ إلّا العَجَا * ج والهَجَاجَ والحَرَبْ
كذا في كتابي وسَماعي وفي كتب جماعة : والحَرَبْ ؛ ورأيتُه في نسخة ابن العَنَزيّ : والخَرَب . قال أبو بكر :
والخَرَب : ذَكَر الحُبارى ، فأراد به هاهنا من لا خير فيه .
قال : والشَّقَمة : ضرب من النخل يسمّيه أهل البصرة البُرْشوم ، ويسمّيه أهل البحرين العَرْف ، والجمع الأعراف .
وأنشد ( رجز ) « 5 » :
يَغْرِسُ فيها الزَّاذَ والأعرافا * والنابِجيَّ مُسْدِفاً إسدافا
وقال الأصمعي : وقال أعرابي : مَتَخْتُ الخمسةَ الأعْقُدَ ، بالخاء والحاء ، يعني خمسين سنة .
وقال : الشَّنَعْنَع : المضطرب الخَلق .
[ صقب ]
قال : ويقولون : صَقَبَ قفاه صَقْبَةً ، أي ضربه بصَقْبه ، وهو ضربٌ بجُمْع الكفّ .
وقالوا : فلان في الحِفاف ، أي في قَدْرِ ما يكفيه .
وقال : المحبنجِر : المنتفخ كالوارم .
[ عزه ]
قال : ويقال : رجل عِنْزَهْوة ، وهو مثل العِزهاة سواء . فأما رجل عَزِهٌ فهاؤها في الوقف والإدراج سواء ، وهو الذي لا
هامش
( 1 ) الإبدال 1 / 282 .
( 2 ) ط : « من عيّ وشيّ » .
( 3 ) ديوانه 841 ، وطبقات فحول الشعراء 265 ، والمخصَّص 12 / 47 . وفي الديوان :. . . فياسرت * به العِيسُ . . . .( 4 ) كتب فوقه في ل : « العَنْس أيضاً » ؛ ط : « العَنْس » ؛ وفي هامش ل : « أراد ناحية الشام » .
( 5 ) سبق إنشاد البيتين ص 766 و 1120 .