[ عبر ]
وقال : مجلس عُبْر « 1 » ، أي وافر ؛ وكذلك كبش مُعْبَر : وافر الصوف ؛ وغلام مُعْبَر : لم يُختن ؛ ومجلس عُبْر ، أي وافر الأهل .
وقال : الصَّقَعيّ : الذي يولد في الصَّفَريّة ، والصَّفَريّة : وقت يمتارون فيه .
قال : ويقال : بقيت في الجُوالق ثُرْمُلة ، أي بقيّة من تمر أو غيره .
قال : وتقول : جاءني سَلَفٌ من القوم ، أي جماعة .
قال : ويقال : غَرْب معدَّن ؛ والعدينة هي الزيادة التي تزاد في الغَرْب . وغَرْب مسعَّن ، أي من أديمين .
ويقال : نعجة ضُرَّيطة ، أي ضخمة سمينة .
[ شصب ]
قال : ويقال : ناقة شَصيبة ، أي يابسة . قال أبو بكر :
وكذلك شَصِبة . وأنشد ( متقارب ) « 2 » :
لحا اللَّه قوماً شَوَوْا جارَهم * والشاةُ « 3 » بالدِّرهمين الشَّصِبْ
قال أبو بكر : وشَصائب الدهر من هذا ، أي الشدائد .
[ طرث ]
قال : وقلت لأعرابي : ما شرّ الطعام ؟ فقال : « طُرثوث مُرّ أنبتَه القُرّ » ؛ والطُّرثوث : نبت يؤكل .
قال : وقيل لامرأة من العرب : ما شجرة أبيك ؟ فقالت :
« الإسْليح رُغْوَة وصَريح وسَنام إطريح » ، وهو الذي يميل في أحد شِقّيه حتى يطرح الناقةَ من ثقله ؛ قال أبو بكر : الإسْليح :
نبت . وقالت أخرى : « شجرة أبي العَرْفَج إن حُلِب كَثَّب وإن أوقِد تلهّب » ؛ قال أبو بكر : تكثَّب ، أي صار كُثَباً ، والكُثْبة :
الشيء المجتمع من لبن أو غيره ، ولا يكون إلا ثخيناً . وقالت أخرى : « شجرة أبي الشِّرْشِر وَطْبٌ حَشِر وغلامٌ أشِر » ؛ قال أبو بكر : حَشِر : بين الصغير والكبير .
وقال الأصمعي : تقول العرب : « ربَّ مُهْرٍ تَئق تحت غلام مَئق ضربه فانزهق » ؛ قال أبو بكر : تئق : سريع ، والمئق من الغضب .
وقال : لِحاظ السهم : ما وَلِيَ أعاليَ السهم من القُذَذ .
ويقال : رماه اللَّه بالجَريب ، أي بالحصى الذي فيه التراب .
وقال : لبن مشمعِلّ ، أي حامض قد غلب بحموضته .
وقال : تهقّعت الضأن حِرْمَةً ، إذا أرادت الفحل كلُّها ؛ وكذلك تهقّعوا وِرْداً ، أي وردوا كلُّهم .
[ حرم ]
قال أبو بكر : قوله حِرْمَةً ، يقال : استحرمتِ الشاةُ ، إذا اشتهت الفحلَ ، وهذه شاة حَرْمَى ، وشاء حَرْمَى مثله سواء للجمع ، وقالوا حِرام .
أسماء رِحاب الشجر عن الأصمعي . قال الأصمعي :
رَحْبة « 4 » من ثُمام ، وأيْكة أثْلٍ ، وقَضيم غَضاً ، وحاجر رِمْثٍ ، وصِرْمة أَرْطى وسَمُرٍ ، وسَليل سَلَمٍ ، ورَهْط عُرْفُطٍ ، وحَرَجة طَلْحٍ ، وحديقة نخلٍ وعنبٍ ، وخَبْراء سِدْرٍ ، وخُلّة عَرْفَجٍ ، ورَهْط عُشَرٍ .
[ عرض ]
وقال الأصمعي : سمعت : عَرِضْتَ له تَعْرِض ، مثل حَسِبْت تَحْسِب .
[ شوي ]
وقال : وسمعتُ : أتانا فشويناه لحماً ، أي أعطيناه لحماً يشويه .
ويقال : هَجَأتُ الإبل والغنم : كففتُها لترعى .
ويقال : وَزَأتُ « 5 » الغِرارةَ ، أي ملأتها ؛ ولَزَأتُ « 6 » غنمي :
أشبعتها ؛ وشَطَأتُ : مشيتُ على شاطىء النهر .
قال : وتقول العرب : ترمَّضْنا الصيدَ ، أي طرحناه في الرَّمضاء حتى احترقت قوائمه فأخذناه ؛ وطَلَبْنا الصيدَ حتى تَرَبَّيناه ، أي تفعّلناه من الرَّبو ، وهو البُهْر .
وتقول العرب : عَيْدَنَتِ النخلةُ ، أي صارت عَيْدانةً ، أي طويلة ملساء . وأنشد جرير ( كامل ) « 7 » :
هزَّ الجَنوبِ نواعمَ العَيْدانِ
وعَلْبَيْتُ عبدي ، أي ثقبتُ عِلباءه فجعلت فيه خيطاً .
وتقول العرب : غَزَلْتَني « 8 » منذ اليوم دِقًّا ، أي سُمْتَني خَسْفاً ؛ وشكّ أبو بكر في هذا الحرف .
ويقال : أفرضتِ الإبلُ ، إذا وجبت فيها الفريضةُ وصارت خمساً وعشرين .
وتقول العرب : اغتثّ بنو فلان ناقةً لهم أو شاةً ، أي نحروها من الهُزال .
هامش
( 1 ) ط : « عَبْر » .
( 2 ) البيت للعَرَنْدس ( أو أبي العَرَنْدَس ) العَوْذيّ ، كما سبق في ص 336 و 342 .
( 3 ) برواية « ولا الشاة » ص 336 و 342 . وفي هامش ل : « مخروم من المتقارب » .
( 4 ) بفتح الحاء في اللسان والقاموس .
( 5 ) بالتشديد في ط واللسان والقاموس .
( 6 ) ل : « وأزأت » !
( 7 ) ديوانه 1009 ، ونقائض جرير والفرزدق 890 ؛ وصدره فيهما :* حورُ العيون يَمِسْنَ غيرَ جوادفٍ *وصدره في نقائض جرير والأخطل 199 :* وإذا مشينَ مشينَ غيرَ جوادفٍ *( 8 ) ط : « عَزَلْتَني » . والدِّق : « الشيء الخسيس » .