و
العَلَجان
: نبت أيضاً . قال سُحيم ( طويل ) « 1 » :
فَبِتْنا وِسادانا إلى عَلَجانةٍ * وحِقْفٍ تهاداه الرياحُ تَهاديا
و
رَدَفان
: موضع .
و
قَفَدان
: ، وهي خريطة العطّار التي يجعل فيها طِيبه . قال الراجز « 2 » :
في جَونةٍ كقَفَدان العطّارْ
و
شَدَوان
: موضع . قال الشاعر ( طويل ) « 3 » :
فليتَ لنا من ماء زَمْزَمَ شَرْبَةً * مبرَّدةً باتت على شَدَوانِ
[ عَكَنان ]
ونَعَم عَكَنان : كثير .
[ عَنَبان ]
وظبي عَنَبان : مُسِنّ .
و
يَرَقان
: داء يصيب الزرع ، وقد قالوا : الأَرَقان .
[ سَرَطان ]
وفرس سَرَطان : يسترط العَدْو ، أي يلتهمه لجودة عدوه .
والسَّرَطان : دابّة من دوابّ الماء .
والسَّرَطان : داء يصيب الناس والدوابّ . فأما السَّرَطان الذي يعرفه النجّامون فليس تعرفه العرب .
[ عَدَوان ]
وفرس عَدَوان : شديد العدو . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » :
وصخرُ بنُ عمرو بن الشريد فإنه * أخو الحرب فوق السابح « 5 » العَدَوانِ
قال أبو بكر : يرويه الكوفيون :
. . . فوق القارح الغذوان ،
وليس بشيء .
[ غَذَوان ]
وفرس غَذَوان : يغذّي ببوله إذا جرى .
[ دبران ]
ويقال للدَّبَران عين الثور والمِجْدَح والحادي .
و
صَمَيان
: الذي ينصمي على الناس يتدرّأ عليهم .
و
قَطَوان
: ، وهو القصير المتقارب الخَطْو .
و
غَطَفان
: اسم أبي قبيلة ، واشتقاقه من الغَطَف ، وهو قلّة شَعَر هُدْب العين « 6 » .
و
خَفَدان
: موضع .
[ صَبَحان ]
ورجل صَبَحان ، إذا كان يعجِّل الصَّبوحَ . ومثل من أمثالهم : « أكذبُ من الأخيذ الصَّبَحان » « 7 » . قال أبو بكر :
الأصل في هذا المثل أن شيخاً استُرشد عن الحيّ فكذَبَهم فطعنوه فخرج الدمُ واللبنُ ؛ والأخيذ : الأسير ، وقال أبو عبيدة :
هو الأسير يؤخذ فإذا أصبح قال : فعلتُ كذا وفعلتُ كذا .
و
رَوَحان
: موضع .
[ صَلَتان ]
ورجل صَلَتان : منصلِت في أموره .
و
سَفَوان
: موضع .
و
كَرَوان
: طائر .
و
دَبَران
: نجم .
و
صَرَفان
: ضرب من التمر . والصَّرَفان : الرصاص ، زعموا .
وأنشدوا بيت الزَّبّاء ( رجز ) « 8 » :
ما للجِمال مَشْيُها وَئيدا * أجَنْدَلًا يَحْمِلْنَ أم حديدا
أم صَرَفاناً بارداً شديدا * أم الرجالَ جُثَّماً قُعودا
ويقال : الصَّرَفان : الموت .
[ رَقَبان ]
ورجل رَقَبان : غليظ الرقبة .
باب ما جاء على فُعْلان
اعلم أن هذه الأبواب وإن طال بعضُها فليس يُخرجها ذلك من اللفيف لأن فيها الأسماء والمصادر والصفات .
الحُسْبان
: الحساب ؛ تقول : على اللَّه حُسْبانُك ، أي حسابك . والحُسْبان في التنزيل : العذاب ، واللَّه أعلم .
و
غُفْران
: وكُفْران ؛ تقول : لا كُفْرانَ للّه « 9 » ، أي لا نكفر نِعَمَ اللّه . قال الشاعر ( طويل ) :
من الناس ناسٌ ما تنام عيونُهم * وجفني ، ولا كُفْرانَ للَّه ، نائمُ
و
خُسْران
: من الخسارة .
و
فُرْقان
: من التفريق بين الشيئين ، وبه سُمّي الفُرْقان ، واللَّه
هامش
( 1 ) سبق إنشاده في الصفحة السابقة .
( 2 ) انظر تخريجه ص 497 .
( 3 ) البيت ليعلى الأحول الأزدي ؛ انظر : معجم البلدان ( شدوان ) 3 / 329 و ( طهيان ) 4 / 52 ، والخزانة 2 / 404 ، واللسان ( شدا ، طها ) . وسيأتي البيت ص 1313 أيضاً ؛ وفيه :. . . على طَهَيان .( 4 ) اللسان ( عدا ، غدا ) . وانظر : الأصمعيات 146 - 147 ، والمقاصد النحوية
4 / 459 ( ففيهما قصيدة صخر في امرأته وأمه ، وقد مدحه بعضهم بالبيت الشاهد ) .
( 5 ) ط : « القارح » .
( 6 ) الاشتقاق 415 .
( 7 ) سبق في ص 279 بتسكين الباء .
( 8 ) سبق البيتان الثاني والثالث ص 742 ، وفيه التخريج .
( 9 ) ط : « باللَّه » . وكذا في الشاهد التالي أيضاً .