الباب . قال ابن أحمر ( بسيط ) « 1 » :
[ ما أُمُّ غُفْرٍ على دَعجاءَ ذي عَلَقٍ ] * ينفي القراميدَ عنها الأعصَمُ الوَقُلُ
الأعصَم : الوَعِل الذي في إحدى يديه بياض ؛ والوَقُل :
الذي يتوقّل في الجبل ، أي يصعد فيه ، ولا يقال فَعُلٌ إلّا لما داوم الفعل ؛ وَقُلٌ ، إذا داوم على التوقّل ؛ ورجل نَدُسٌ :
يتندّس في الأمور وينظر فيها ؛ ورجل بَكُرٌ ، إذا كان كثير البُكور في حوائجه ؛ ولا يكون إلّا في هذه الأفعال الثلاثة ، ولا يستحقّ هذا الاسم إلّا من واظب على الشيء .
و
خِرفيج
: ، يقال : نبت خِرفيج ، إذا كان ناعماً غضًّا .
و
حِلبيس
: ، ويقال حُلابِس : اسم من أسماء الأسد .
و
خِلبيس
: واحد الخلابيس ، وأنكر ذلك الأصمعي وقال :
لا أعرف له واحداً ، وكان ينكر جمع الشماطيط والعبابيد .
وقال قوم : الخلابيس له واحد من لفظه ، والخلابيس : الأمر الذي لا نظام له . قال المتلمِّس ( بسيط ) « 2 » :
إنّ العِلافَ ومن باللَّوذ من حَضَنٍ * لمّا رأوا أنه دِينٌ خَلابيسُ
العِلاف : قوم من قُضاعة ؛ ويروي هؤلاء أن سامة بن لُؤيّ تزوّج فيهم .
و
خِنسير
: لئيم زَرِيّ .
والخِنسير : الداهية . قال الشاعر ( كامل ) « 3 » :
طَرَقَ الخناسرةُ اللئامُ فلم * يَسْعَ الخفيرُ بناقة القَسْرِ
و
بِطريق
: معروف ، وقد تكلّمت به العرب قديماً .
و
سِحتيت
: « 4 » : موضع .
و
غِمليس
: ، وهو الغَمير ، وهو صغار البقل الذي ينبت تحت كباره .
و
قِنبير
: ضرب من النبت .
و
بِرغيل
: ، والجمع بَراغيل ، وهي مياه تقرب من السِّيف « 5 » .
و
قِنفير
: والقُنفورة : ثَقْب الدُّبُر ، وليس من هذا الباب .
و
بِرزين
: فارسيّ معرَّب « 6 » ، وهو إناء من قشر الطَّلع يُشرب فيه ، وقد تكلّمت به العرب .
باب ما جاء على فِعِّيل
[ سِكّير ]
رجل سِكّير : دائم السُّكْر .
و
خِمّير
: مدمن على الخمر .
و
فِسّيق
: فاسق .
و
خِبّيث
: من الخبث .
و
حِدّيث
: حَسَن الحديث .
و
عِبّيث
: من العبث .
و
سِكّيت
: كثير السكوت .
و
شِمّير
: مشمِّر في أموره . قال الشاعر ( بسيط ) « 7 » :
شَمِّرْ فإنّك ماضي الأمر شِمّيرُ * لا يُفْزِعَنَّكَ تفريقٌ وتغيير
و
عِمّيت
: لا يهتدي لجِهَة .
و
سِمّير
: صاحب سَمَر .
و
غِدّير
: غادر .
و
عِرّيض
: يتعرّض للناس ويسابُّهم .
و
حِلّيت
: « 8 » : موضع .
و
قِلّيب
: اسم من أسماء الذئب ؛ لغة يمانية . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » :
أُتيحَ لها القِلّيبُ من بطن قَرْقَرَى * وقد تَجْلِبُ الشرَّ البعيدَ الجوالبُ
و
عِشّيق
: عاشق ، وربما قالوا للمعشوق أيضاً : عِشّيق .
[ عِرّيس ]
وعِرّيس الأسد : موضعه الذي يعتاده ، وعِرّيسته أيضاً .
و
حِرّيف
: طعام يَحْذي اللسان .
و
سِجّين
: ، قالوا : فِعّيل من السِّجن . وفي كتاب اللَّه جل وعز :
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
« 10 » ، فسّروا أنه فِعّيل من السِّجن .
و
سِجّيل
: فِعّيل من السَّجْل .
هامش
( 1 ) ديوانه 134 ، ومجاز القرآن 2 / 72 ، والمعرَّب 255 ، ومعجم البلدان ( علق ) 4 / 146 ، والصحاح واللسان ( دعج ، قرمد ، علق ) .
( 2 ) ديوانه 77 ، وجمهرة أشعار العرب 114 ، ومختارات ابن الشجري 1 / 31 ، والتاج ( خلبس ) . وسيرد البيت ص 1202 و 1271 أيضاً . وفي الديوان :إن علافاً . . . .( 3 ) البيت لابن أحمر ، كما سبق ص 584 .
( 4 ) ط : « وسِحتيب » .
( 5 ) مرّ ذكره في الصفحة السابقة .
( 6 ) المعرَّب 69 .
( 7 ) البيت مطلع قصيدة لعبد المسيح بن عمرو بن نُفيلة الغسّاني ، وقد ذكرها ابن منظور في خبر سطيح ( سطح ) . وانظر أيضاً : النهاية ( شمر ) 2 / 500 ، واللسان ( شمر ) .
( 8 ) ل : « وحِلّيب » ؛ ولعله تصحيف ؛ وانظر : معجم البلدان 2 / 295 .
( 9 ) تخريجه في ص 373 .
( 10 ) المطففين : 7 .