تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 1191

مساهمون:

ص١١٩١
الباب . قال ابن أحمر ( بسيط ) « 1 » :
[ ما أُمُّ غُفْرٍ على دَعجاءَ ذي عَلَقٍ ] * ينفي القراميدَ عنها الأعصَمُ الوَقُلُ
الأعصَم : الوَعِل الذي في إحدى يديه بياض ؛ والوَقُل : الذي يتوقّل في الجبل ، أي يصعد فيه ، ولا يقال فَعُلٌ إلّا لما داوم الفعل ؛ وَقُلٌ ، إذا داوم على التوقّل ؛ ورجل نَدُسٌ : يتندّس في الأمور وينظر فيها ؛ ورجل بَكُرٌ ، إذا كان كثير البُكور في حوائجه ؛ ولا يكون إلّا في هذه الأفعال الثلاثة ، ولا يستحقّ هذا الاسم إلّا من واظب على الشيء . و

خِرفيج

: ، يقال : نبت خِرفيج ، إذا كان ناعماً غضًّا . و

حِلبيس

: ، ويقال حُلابِس : اسم من أسماء الأسد . و

خِلبيس

: واحد الخلابيس ، وأنكر ذلك الأصمعي وقال : لا أعرف له واحداً ، وكان ينكر جمع الشماطيط والعبابيد . وقال قوم : الخلابيس له واحد من لفظه ، والخلابيس : الأمر الذي لا نظام له . قال المتلمِّس ( بسيط ) « 2 » :
إنّ العِلافَ ومن باللَّوذ من حَضَنٍ * لمّا رأوا أنه دِينٌ خَلابيسُ
العِلاف : قوم من قُضاعة ؛ ويروي هؤلاء أن سامة بن لُؤيّ تزوّج فيهم . و

خِنسير

: لئيم زَرِيّ . والخِنسير : الداهية . قال الشاعر ( كامل ) « 3 » :
طَرَقَ الخناسرةُ اللئامُ فلم * يَسْعَ الخفيرُ بناقة القَسْرِ
و

بِطريق

: معروف ، وقد تكلّمت به العرب قديماً . و

سِحتيت

: « 4 » : موضع . و

غِمليس

: ، وهو الغَمير ، وهو صغار البقل الذي ينبت تحت كباره . و

قِنبير

: ضرب من النبت . و

بِرغيل

: ، والجمع بَراغيل ، وهي مياه تقرب من السِّيف « 5 » . و

قِنفير

: والقُنفورة : ثَقْب الدُّبُر ، وليس من هذا الباب . و

بِرزين

: فارسيّ معرَّب « 6 » ، وهو إناء من قشر الطَّلع يُشرب فيه ، وقد تكلّمت به العرب .

باب ما جاء على فِعِّيل

[ سِكّير ]

رجل سِكّير : دائم السُّكْر . و

خِمّير

: مدمن على الخمر . و

فِسّيق

: فاسق . و

خِبّيث

: من الخبث . و

حِدّيث

: حَسَن الحديث . و

عِبّيث

: من العبث . و

سِكّيت

: كثير السكوت . و

شِمّير

: مشمِّر في أموره . قال الشاعر ( بسيط ) « 7 » :
شَمِّرْ فإنّك ماضي الأمر شِمّيرُ * لا يُفْزِعَنَّكَ تفريقٌ وتغيير
و

عِمّيت

: لا يهتدي لجِهَة . و

سِمّير

: صاحب سَمَر . و

غِدّير

: غادر . و

عِرّيض

: يتعرّض للناس ويسابُّهم . و

حِلّيت

: « 8 » : موضع . و

قِلّيب

: اسم من أسماء الذئب ؛ لغة يمانية . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » :
أُتيحَ لها القِلّيبُ من بطن قَرْقَرَى * وقد تَجْلِبُ الشرَّ البعيدَ الجوالبُ
و

عِشّيق

: عاشق ، وربما قالوا للمعشوق أيضاً : عِشّيق .

[ عِرّيس ]

وعِرّيس الأسد : موضعه الذي يعتاده ، وعِرّيسته أيضاً . و

حِرّيف

: طعام يَحْذي اللسان . و

سِجّين

: ، قالوا : فِعّيل من السِّجن . وفي كتاب اللَّه جل وعز :
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
« 10 » ، فسّروا أنه فِعّيل من السِّجن . و

سِجّيل

: فِعّيل من السَّجْل .
هامش
( 1 ) ديوانه 134 ، ومجاز القرآن 2 / 72 ، والمعرَّب 255 ، ومعجم البلدان ( علق ) 4 / 146 ، والصحاح واللسان ( دعج ، قرمد ، علق ) . ( 2 ) ديوانه 77 ، وجمهرة أشعار العرب 114 ، ومختارات ابن الشجري 1 / 31 ، والتاج ( خلبس ) . وسيرد البيت ص 1202 و 1271 أيضاً . وفي الديوان :إن علافاً . . . .( 3 ) البيت لابن أحمر ، كما سبق ص 584 . ( 4 ) ط : « وسِحتيب » . ( 5 ) مرّ ذكره في الصفحة السابقة . ( 6 ) المعرَّب 69 . ( 7 ) البيت مطلع قصيدة لعبد المسيح بن عمرو بن نُفيلة الغسّاني ، وقد ذكرها ابن منظور في خبر سطيح ( سطح ) . وانظر أيضاً : النهاية ( شمر ) 2 / 500 ، واللسان ( شمر ) . ( 8 ) ل : « وحِلّيب » ؛ ولعله تصحيف ؛ وانظر : معجم البلدان 2 / 295 . ( 9 ) تخريجه في ص 373 . ( 10 ) المطففين : 7 .