فالسفحُ أسفلُ خِنزيرٍ فبُرْقَتُه * حتى تدافعَ منه الرَّبْوُ فالحُبَلُ
و
حِبرير
: جبل معروف .
و
قِنديل
: معروف .
و
قِرطيط
: داهية . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
سألناهمُ أن يَرْفُدونا فأجبَلوا * وجاءت بقِرطيط من الأمر زينبُ
قال أبو بكر : أظنّ هذا البيت مصنوعاً . يقال : أجبلَ الحافرُ ، إذا بلغ موضعاً لا يمكنه فيه الحفر ؛ وأجبلَ الشاعرُ ، إذا تعذّر عليه قول الشعر ، وأراد هاهنا أنهم لم يعطوهم شيئاً .
و
تَنبيت
: « 2 » : ضرب من النبت ، وقالوا : بل النبت كلّه تَنبيت .
قال الراجز « 3 » :
صحراءُ « 4 » لم ينبت بها تَنبيتُ
و
شِنظير
: سيّئ الخُلق .
و
قِنفير
: قصير .
و
سِختيت
: شديد صلب ، وأحسبه معرَّباً . قال رؤبة ( رجز ) « 5 » :
هل يُنْجِيَنّي حَلِفٌ سِختيتُ
و
كِبريت
: ، غلط فيه رؤبة فجعله الذهب فقال :
أو فضّةٌ أو ذهبٌ كبريتُ
وقال قوم : بل الكبريت الياقوت الأحمر ، والكبريت هو الذي تتّقد فيه النار ، ولا أحسبه عربياً صحيحاً « 6 » .
و
عِبديد
: اسم .
و
عِربيد
: شديد العَربدة .
والعِرْبَدّ : الحيّة .
و
حِلبيب
: نبت .
و
الحِلتيت
: صمغ شجر معروف .
و
عِمليق
: اسم عربي واشتقاقه من العَملقة ، وهو الماء المختلط الطين في الحوض .
و
قِسميل
: اسم « 7 » ؛ وقِسميل : أبو بطن من العرب . فأما قِسميل بن معاوية فبطن من الأزد ، أبو القسامل .
و
غِربيب
: أَسود .
و
فِرطيس
: وفِنطيس واحد « 8 » ، وهو أنف الخِنزير .
ويقال للرجل العريض الأنف أيضاً : فِنطيس .
و
حِربيش
: ، وهو الخشن المسّ ؛ أفعى حِربيش ، إذا كانت خشنة المسّ .
و
جِرجير
: ضرب من البقل ، وهو الذي يسمّى الأَيْهُقان ، ويسمّيه أهل اليمن القَصْقَصِير .
و
بِرعيس
: ناقة غزيرة . قال الراجز « 9 » :
أنتَ وَهَبْتَ الهجمةَ الجَراجِرا * كُوماً بَراعيسَ معاً خناجرا
و
بِرغيل
: ، والجمع براغيل ، وهي مياه تقرب من سِيف البحر .
و
السِّفسير
: الخادم أو الفَيْج . قال أوس بن حجر ( بسيط ) « 10 » :
وقارفتْ وهي لم تَجْرَبْ وباعَ لها * من الفَصافص بالنُّمِّيِّ سِفسيرُ
يصف ناقة ؛ باع لها ، أي اشترى لها ؛ والفَصافص : القَتّ ؛ والنُّمِّيّ ، ويقال النِّمِّيّ ، بالضمّ والكسر : فلوس كانت تُتّخذ بالحيرة في أيام ملك بني نصر بن المنذر .
[ غِرقيل ]
وقالوا غِرقيل « 11 » : مُحّة البيض ، ولا أدري ما صحّته ، إلا أنه قد جاء في الشعر الفصيح .
و
الهِدليق
: مثل الهِدْلِق سواء ، وهو البعير الواسع الأشداق .
و
عِفليط
: أحمق .
و
سِرطيط
: عظيم اللَّقْم .
و
قِرميد
: ، قالوا : هو الآجُرّ بالرومية ، وقد تكلّمت به العرب ؛ يقال آجُرّ وآجُور ، وهو فارسيّ معرَّب « 12 » .
وقالوا : القِرميد والقُرمود : ذَكَر الوعول ، وليس من هذا
هامش
( 1 ) البيت لأبي غالب المعنيّ في اللسان ( قرطط ) ، والتاج ( قرط ) ؛ وهو غير منسوب في المخصَّص 12 / 144 . وفي اللسان والتاج :. . . فأحبلوا !( 2 ) بفتح التاء في ل ، وبكسرها في ط ؛ والوجهان جائزان ، كما جاء في القاموس ؛ وأثبتنا ما في الأصل وإن كان الباب لما جاء على فِعليل .
( 3 ) هو العجّاج أو رؤبة ، كما سبق ص 257 .
( 4 ) ط : « ملساء » .
( 5 ) سبق إنشاد هذا البيت والذي يليه ص 1111 ، وهما للعجّاج أو لرؤبة .
( 6 ) المعرَّب 290 .
( 7 ) في الاشتقاق 500 ، « وهو قَسْمَل ، وهم القَسامل ، سُمّوا بذلك لجمالهم » .
( 8 ) وفِلطيس أيضاً ؛ انظر : الإبدال لأبي الطيّب 2 / 78 و 93 .
( 9 ) تخريجهما في ص 496 .
( 10 ) سبق إنشاده في ص 209 ؛ وذكرنا في تخريجه أنه يُنسب للنابغة أيضاً .
( 11 ) ط : « والغِرقيل في بعض اللغات : صفرة البيض » .
( 12 ) المعرَّب 254 .