و
دَوْكَس
: اسم من أسماء الأسد . ويقال : على فلان شاءٌ دَوْكَس ، أي كثير « 1 » . قال الراجز « 2 » :
من عَكَرٍ دَثْرٍ وشاءٍ دَوْكَسِ
قال أبو بكر : ويقال : على فلان غَنَم وبقر وإبل ، إذا كانت له لأنها تغدو وتروح عليه ؛ فأما غير الماشية من الأموال فلا يقال : عليه ، إنما يقال : له .
و
الخَوْتَع
: « 3 » : الدليل ، من قولهم : خَتَعَ على القوم ، إذا هجم عليهم . وربما سُمّي الدليل خُتَع أيضاً .
والخَوْتَع أيضاً : ضرب من الذُّباب كبار .
و
القَوْنَس
: أعلى البيضة ، والجمع قَوانس .
والقَوْنَس أيضاً : العَظم بين أُذني الفرس الناتئُ الذي ينبت عليه شَعَر الناصية ؛ زعم قوم ذاك ، وقال آخرون : بل هو العُصفور . قال الشاعر ( منسرح ) « 4 » :
إضْرِبَ عنكَ الهمومَ طارقَها * ضَرْبَكَ بالسَّوط قَوْنَسَ الفَرَسِ
و
الجَوْزَل
: فَرخ الحمام ونحوه . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
سوى ما أصاب الذئبُ منه وسُرْبَةٌ * ترجِّع فيها أمّهاتُ الجوازلِ
و
خَوْزَل
: اسم مشتق من الانخزال « 6 » .
و
دَوْقَل
: اسم ، زعموا ، فلا أدري ممّا اشتقاقه .
و
بَوْزَع
: اسم امرأة ، أحسبه من البَزاعة .
و
قَوْزَعٌ
: ؛ يقال : قوزعَ الديكُ ، إذا فرّ من صاحبه ونقَّ ؛ والعامّة تقول : قنزعَ ، وليس بشيء .
و
العَوْدَق
: الحديد الذي فيه كلاليب تُخرج به الدِّلاء من الآبار .
و
الصَّوْمَع
: تصميعك الشيءَ ، وهو تحديدك إيّاه .
و
الصَّوْقَعة
: خِرقة تجعلها المرأة على رأسها تحت « 7 » الوقاية ، وأحسِب اشتقاقها من الصِّقاع ، وهو بُرْقُع صغير تحت البُرْقُع الأكبر ، أعني بُرْقُع الدابّة .
والصَّوْقَعة أيضاً : أعلى الكُمّة أو العِمامة .
[ عَوْزَم ]
وناقة عَوْزَم : مُسِنّة وفيها بقية .
و
العَوْمَرة
: اختلاط الأصوات . قال الراجز « 8 » :
تقولُ عِرْسي وهي لي في عَوْمَرَهْ * بئسَ امرُؤ وإنني بئسَ المَرَهْ
و
الكَوْدَن
: البِرْذَون الهجين .
و
السَّوْجَر
: ضرب من الشجر يقال هو الخِلاف ؛ لغة يمانية .
و
القَسْوَر
: نبت .
والقَسْوَر أيضاً : اسم من أسماء الأسد ، زعموا ، وهو القَسْوَرة . وقال قوم : بل القسورة الصائد .
والقَسْوَر : المرأة التي لا تحيض ، زعموا .
و
السَّوْقَم
: ضرب من الشجر .
و
الهَوْجَل
: الرجل الثقيل الفَدْم . قال الشاعر ( كامل ) « 9 » :
فأتتْ به حُوشَ الفؤاد مبطَّناً * سُهُداً إذا ما نام ليلُ الهَوْجَلِ
والهَوْجَل أيضاً : الفلاة ، فإذا قصدت للهَوْجَل بعينه فهو ذَكَرٌ ؛ هكذا قال الأصمعي .
و
الصَّوْقر
: والصاقور : الفأس العظيمة التي تكسَّر بها الحجارة .
و
الضَّوْمَر
: ضرب من البَقْل يقال إنه الباذَروج ؛ لغة يمانية .
و
صَوْمَح
: موضع ، ويقال : صَوْمَحان . قال الشاعر ( وافر ) « 10 » :
ويومٌ بالمجازة والكَلَنْدَى * ويومٌ بين ضَنْكَ وصَوْمَحانِ
و
الجَوْشَن
: الصدر ، وبه سُمّي جوشن الحديد .
ويقال : مرَّ جَوْشَنٌ من الليل وجَوْشٌ من الليل . قال الراجز « 11 » :
مرّوا بها على جواشن الليلْ * مرَّ الصعاليك بأرسان الخيلْ
وقد سمّت العرب جَوْشَناً « 12 » .
هامش
( 1 ) الاشتقاق 345 و 558 .
( 2 ) المخصَّص 8 / 14 ، واللسان والتاج ( دكس ) . وقبله في اللسان والتاج :* من اتّقى اللَّهَ فلمّا ييأسِ *( 3 ) الاشتقاق 328 .
( 4 ) البيت منسوب لطرفة ، كما سبق ص 852 .
( 5 ) البيت لذي الرمّة ؛ انظر : ديوانه 497 ، والكامل 2 / 227 ، والاقتضاب 359 و 410 ، والعين ( سرب ) 7 / 248 ، والصحاح ( سرب ) ، واللسان ( سرب ، جزل ، أمم ) . وفي الديوان :* أطافت به من أمّهات الجوازلِ *( 6 ) قارن ما سبق ص 595 .
( 7 ) ط : « نحو الوقاية » .
( 8 ) سبق إنشاد البيتين ص 773 .
( 9 ) البيت لأبي كبير الهُذلي ، كما سبق ص 360 .
( 10 ) البيت لسوّار بن المضرَّب ، وتخريجه ص 679 .
( 11 ) البيتان في المخصَّص 9 / 46 .
( 12 ) الاشتقاق 276 .