و
الألاء
: ضرب من الشجر مهموز ، الواحدة ألاءة . قال الشاعر ( وافر ) « 1 » :
فخرّ على الألاءة لم يوسَّدْ * كأنّ جبينَه سيفٌ صقيلُ
والألاء : شجر زعموا أن الجنّ تستظلّ تحته ولا يسقط ورقه صيفاً ولا شتاءً .
و
المأوى
: حيث تأوي إليه .
و
يَمؤود
: موضع ، مهموز .
[ يَأفوف ]
ورجل يَأفوف : ضعيف أحمق .
و
النّأموس
: يُهمز ولا يُهمز ، وهي قُترة الصائد .
فأما الناؤوس فإن كان عربياً فهو فاعول من ناس ينوس غير مهموز ، أو يكون من نوّس في المكان تنويساً ، إذا أقام به ، ولا يخلو أن يكون من أحدهما إن كان عربياً .
ومن باب آخر
اليَأس
: ، زعموا : السِّلّ . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » :
بيَ اليأسُ أو داءُ الهُيام أصابني * فإيّاكِ عنّي لا يَمَسُّكِ دائيا
و
الأَوْس
: العطيّة ؛ أُسْتُ الرجلَ أؤوسه أَوْساً ، إذا أعطيته .
والأَوْس : الذئب أيضاً .
و
المستَآس
: المستعطَى المستعاض . وأنشد ( متقارب ) « 3 » :
وكان الإلهُ هو المستَآسا
هذا آخر الهمز وللّه الحمد قال أبو بكر محمد بن الحسن رحمه اللَّه : قد مضت جملةٌ من جمهور الهمز المتصل بأبواب الثلاثي وهذه أبواب الرباعي السالم من حروف اللين تتصل به إن شاء اللَّه
هامش
( 1 ) البيت لعبد اللَّه بن عَنَمَة الضبّي ، كما سبق ص 247 .
( 2 ) البيت للمجنون أو عُروة بن حزام ، كما سبق ص 995 ؛ وفيه :. . . لا أُصِبْكَ بدائيا .( 3 ) البيت للنابغة ، وصدره في ص 238 :* ثلاثة أهلين صاحبتُهم *