فما لكِ من أَرْوَى تعاديتِ بالعَمَى * ولاقيتِ كَلّاباً مُطِلًّا وراميا
فإن أخطأتْ نَبْلًا حِداداً ظُباتُها * على القصد لا تُخطىءْ كلاباً ضواريا
[ أني ]
وتقول للرجل : قد أَنَى لك أن تفعل كذا وكذا يأني إنًى ، مقصور ، أي حان وقتُه . وقد أَنَى للطعام يأني له إنًى ، مقصور . وقوم يقولون : أنال يُنيل إنالة ، وبعض العرب يقول :
آن له يَئين أيناً ، والمعنى واحد .
[ رأي ]
وتقول : قد أرأت الشاةُ فهي مُرْءٍ ومُرئية ، إذا استبان حملُها .
[ ألف ]
وتقول : آلَفَتِ الغنمُ فهي مُؤلِفة ، إذا صارت ألفاً ؛ وقد آلفتُها إيلافاً ، إذا جعلتها ألفاً .
وألِفتُ المكانَ إلْفاً وآلفتُه إيلافاً ، إذا استأنستَ به واعتدتَه .
قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
من المؤلِفات الرملَ أدماءُ حُرَّةٌ * شعاعُ الضُّحى في لونها « 2 » يتوضّحُ
وتقول : ألّفت بين القوم تأليفاً ، إذا جمّعتهم بعد تفرّق .
[ أون ]
وتقول : أُنْتُ في السير أَوْناً ، إذا رفقتَ . قال الراجز « 3 » :
وسَفَرٌ كان قليلَ الأَوْنِ
[ أين ]
وإنْتُ أَئين أيْناً ، إذا أعييت ، مثل « 4 » عِنْت أَعين . وأنشد ( رجز ) « 5 » :
أقول للضَّحّاك والمُهاجرِ * إنّا ورَبِّ القُلُصِ الضَّوامرِ
[ أسن ]
وتقول : أَسَنَ الماءُ يأسِن أَسْناً ، إذا تغيّر .
وأَسِنَ الرجلُ يأسَن أَسَناً ، إذا غُشي عليه من ريح خبيثة ، وربما مات منها . قال زهير ( بسيط ) « 6 » :
التاركُ القِرْنَ مصفرًّا أناملُه * يَميل في الرمح مَيْلَ المائح الأَسِنِ
[ لمأ ]
وتقول : ألمأتُ على الشيء إلماءً ، إذا احتويت عليه .
[ تمر ]
واتمأرّ الرجلُ اتمئراراً ، إذا غلُظ ، وكذلك الرمح إذا اشتدّ وصلُب .
واتمأرَّ الذَّكَرُ ، إذا اشتدّ إنعاظُه .
[ أبر ]
وتقول : أَبَرْتُ النخلَ آبِره أَبْراً فهو مأبور ، إذا لقّحته .
وأبرتْه العقربُ تأبِره أَبْراً ، إذا ضربته بإبرتها .
[ أشر ]
وأشِرَ الرجلُ وغيرُه أَشَراً ، وأرِنَ أَرَناً ، إذا نشط .
[ هجأ ]
وتقول : أهجأتُ الإبلَ والغنمَ ، أي كففتها لترعى .
[ لزأ ]
وألزأتُ غنمي ، أي أشبعتها .
[ أدر ]
وتقول : أَدِرَ الرجلُ يأدَر ، إذا امتلأ صَفَنُ خُصييه من الريح ، وهو جلدتهما .
[ أفر ]
وأَفَرَ الرجلُ يأفِر أَفْراً ، إذا وثب وعَدا ، وبه سُمّي الرجل أفّاراً . قال الراجز « 7 » :
[ ومرّ يَذْآها ومرَّت عُصَبا ] * روّادةٌ تأفِر أفْراً عَجَبا
ويُروى : شِهدارة . وكذلك أَبَزَ يأبِز أَبْزاً ، إذا عدا .
[ أكر ]
وأَكَرَ الرجلُ يأكِر أَكْراً ، إذا احتفر أُكْرَة في الغدير فيجتمع فيها ماءُ السماء فيغترفه صافياً .
[ شطأ ]
وتقول : أشطأتِ الشجرةُ بغصونها إشطاءً ، إذا انتشرت أغصانُها ، والواحد شَطْء .
[ ألب ]
وأَلَبَ الرجلُ يألِب ألْباً ، إذا مال عليّ ، من قولهم :
خاصمتُ فلانا فكان ألْبُكَ عليّ معه ، أي ميلك .
وألَّب تأليباً ، إذا ألَّبَ عليك القومَ وحرَّشهم .
وألبَّ بالمكان إلباباً ، وأربَّ إرباباً ، وأبنَّ إبناناً ، إذا أقام به .
[ لجج ]
وألجَّ القومُ إلجاجاً ، إذا سمعتَ لهم لَجَّةً ، أي صوتاً .
[ رنن ]
وأرنُّوا إرناناً ، إذا سمعت لهم رنيناً .
[ زنن ]
وأزننتُ الرجل بالشيء إزناناً ، إذا اتّهمته .
[ أتب ]
وأتَّبتِ المرأةُ تؤتِّب تأتيباً فهي مؤتِّبة ، إذا لبست الإتْب ؛ والإتْب : قميص صغير ، وجمعه الآتاب .
[ أصد ]
وأصَّدَتْ « 8 » إيصاداً ، إذا لبست المؤصَّد والإصْدة ، وهي
هامش
( 1 ) هو ذو الرمّة ؛ انظر : ديوانه 80 ، وفعل وأفعل للأصمعي 497 ، والكامل 2 / 303 ، والأغاني 5 / 63 ، والمقاييس ( ألف ) 1 / 131 ، واللسان ( ألف ، أدم ) .
( 2 ) ط : « في منتها » .
( 3 ) سبق إنشاده ص 249 .
( 4 ) من هنا إلى آخر بيت زهير : ليس في ل .
( 5 ) سبق ص 249 .
( 6 ) ديوانه 121 ، والهمز 912 ، ومختارات ابن الشجري 2 / 7 ، والعين ( أسن ) 7 / 307 ، والصحاح واللسان ( أسن ) . وفي الديوان :يغادر القِرن مصفرًّا . . . .وفي اللسان :يميد في الرمح ميدَ . . . .( 7 ) هو حبيب بن المِرقال العنبري ، كما جاء في اللسان ( ذأي ) ؛ وفيه :شِهذارة تأفر . . . .والبيتان غير منسوبين في تهذيب الألفاظ 249 ؛ وفيه : شِهدارة ( بالدال ) .
( 8 ) ط : « وآصدت . . . والأُصدة » ( بالضمّ ) .