أقول له والرمحُ يأطِرُ متنَه * تأمّلْ خُفافاً إنّني أنا ذلكا
وأطَرْتُ السهمَ أَطْراً ، إذا لففت على مَجْمَع الفُوق عَقَبَة ، واسمها الأُطْرَة .
[ فيأ ]
وأفأتُ على القوم إفاءةً ، إذا أخذت لهم فَيئاً أُخذ منهم أو أخذت لهم سلب قوم آخرين فجئتهم به . قال الشاعر ( وافر ) :
ألم تَرَني أفأتُ على ربيعٍ * تِلاداً في مَباركها وَجُونا
[ قرأ ]
وتقول : أقرأتِ النجومُ ، إذا تدلّت لتغرب . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
إذا ما الثُّريّا أقرأتْ لأُفولِ
[ قثأ ]
وتقول : قد أقثأتِ الأرضُ فهي مُقْثِئة ، إذا كثر القِثّاءُ بها ، وهي أرضِ مَقْثَأة أيضاً .
[ مأي ]
ويقال : أَمْأَتْ غنمُ بني فلان إمْآءً ، إذا صارت مائة ؛ وأمأيتُها لك ، إذا جعلتها مائة .
[ هرأ ]
وتقول : أهرأتُ اللحمَ إهراءً ، إذا طُبخ حتى يسقط عن العظم .
وتقول : أهرأْنا فنحن مُهْرِئون ، كقولك : أبردْنا فنحن مُبْرِدون ؛ وتقول : هَرَأه البردُ وأهرأه ، إذا قتله .
واللحم هَريء ومهروء ، إذا أفرط نضجاً .
[ أبت ]
وتقول : أبِتَ يومُنا يأبَت أَبْتاً ، إذا اشتدّ حَرُّه وغَمُّه في القَيظ ، فهو آبِت ، ويوم أَبْتٌ أيضاً .
[ سمأل ]
واسمألَّ الظِّلُّ ، إذا تقاصر . قال الشاعر ( كامل ) « 2 » :
[ يَرِدُ المياهَ حضيرةً ونَفيضةً * وِرْدَ القَطاةِ ] إذا اسمَألَّ التُبَّعُ
التُّبَّع : الظلّ ؛ واسمِيلاله أن يرجع إلى أصل العود .
[ حزل ]
وتقول : احزألّ عليها ، إذا ارتفع .
[ زبر ]
وازبأرّ النبتُ والوَبَرُ والشَّعَرُ ازبئراراً ، إذا تنفَّش ، ومنه الزِّئبِر ؛ وثوب مُزَأْبِر .
[ قسن ]
وتقول : قد اقسأنّ الرجلُ اقسئناناً ، إذا غلظ وجسا . قال الراجز « 3 » :
إن تكُ لَدْناً لَيِّناً فإني * ما شئتَ من أَشْمَطَ مُقْسَئنِّ
[ صمل ]
وقد اصمألّ الرجلُ « 4 » اصمئلالًا ، إذا اشتدّ وغلظ ؛ ومنه اشتقاق المصمئلّة ، وهي الداهية . وأنشد ( مديد ) « 5 » :
نَبَأٌ ما نابَنا مُصْمَئلٌّ * جَلَّ حتى دَقَّ فيه الأَجَلُّ
[ سمد ]
وقد اسمَأدَّ رأسُ الرجل ووجهُه وسائرُ جسده ، إذا ورم اسمئداداً .
[ رفن ]
وتقول : قد ارفأنَّ الناسُ ارفئناناً ، إذا سكنوا بعد جَولة . قال الراجز « 6 » :
حتى ارفَأنَّ الناسُ بعد المَجْوَلِ
المَجْوَل مَفْعَل ، أي موضع جَوَلانهم .
[ تلأب ]
وقد اتلأبّ الرجلُ اتلئباباً ، إذا استوسق واستوى .
واتلأبّ لنا الطريق ، إذا وضح .
[ طمن ]
وقد اطمأنّ الرجلُ اطمئناناً ، إذا سكن ، وهي الطُّمأنينة .
[ أزز ]
وقد ائتزّت القِدرُ فهي مؤتزّة ائتزازاً ، إذا اشتدّ غَلَيانُها .
[ زأم ]
وتقول : أزأمتُ الرجلَ على أمر لم يكن من شأنه إزآماً ، إذا أكرهته عليه .
[ كلز ]
وتقول : اكلأزّ الرجلُ اكلئزازاً ، إذا تقبّض . قال الراجز « 7 » :
وكلُّ كزِّ الوجه مكلئزِّ
[ أرر ]
وتقول : قد ائترَّ الرجل يأتَرُّ ائتراراً « 8 » ، إذا استعجل .
[ ثأي ]
وتقول : أثْأَتِ الخارزةُ الخرزَ تُثْئيه إثآءً ، إذا خرمته ، وقد ثَئي الخرزُ يَثْأى ثأًى شديداً . قال ذو الرُّمّة ( بسيط ) « 9 » :
وَفراءَ غُرْفيّةٍ أَثْأَى خوارزُها * مشلشِلٌ ضيّعتْه بينها الكُتَبُ
هامش
( 1 ) أضداد أبي الطيّب 574 . وانظر ص 1092 أيضاً .
( 2 ) البيت لسُعدى بنت الشَّمَرْدَل الجُهنية ، وتخريجه ص 254 .
( 3 ) الهمز 909 ، وإصلاح المنطق 50 ، وتهذيب الألفاظ 133 ، والمخصَّص 2 / 95 ، والخليل ( قسن ) 5 / 79 ، والمقاييس ( قسن ) 5 / 87 ، والصحاح واللسان ( قسن ) . وسيرد البيتان ص 1220 أيضاً .
( 4 ) ط : « الأمر » .
( 5 ) من قصيدة تُنسب إلى تأبّط شرًّا وخلف الأحمر والشنفرى ؛ وانظر : ديوان تأبّط شرًّا 249 ، وشرح المرزوقي 829 ، وشرح التبريزي 2 / 161 ، ويُروى :خبرٌ ما نابنا . . . .( 6 ) البيت للعجّاج في ديوانه 165 ، واللسان ( رفن ) ؛ وهو غير منسوب في الهمز 909 .
( 7 ) هو رؤبة ؛ ورواية الديوان 65 :* وكلُّ مِخلافٍ ومكلئزِّ *( 8 ) وردت المادّة بالزاي أيضاً في ط ؛ وفي اللسان عن أبي منصور : لا أدري هو بالزاي أم بالراء .
( 9 ) سبق إنشاد البيت ص 790 .