تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 1077

مساهمون:

ص١٠٧٧

ص ك - و - ا - ي

كأص

الكَأْص من قولهم : كأصتُه أكأَصه كَأْصاً ، إذا ذللّته وقهرته . وكَأَصْنا « 1 » عند فلان ما شئنا ، إذا أكلنا ما شئنا .

صيك

والصَّيك : مصدر صاك الدمُ يَصيك ويَصوك صَوْكاً ، إذا جَسِدَ ، أي جَفّ ، فهو صائك كما ترى .

ص ل - و - ا - ي

صلا

الصَّلا يثَّنى صَلَوان ، وهو ما اكتنف ذَنَبَ الدابّة وما اكتنف عَجُزَ الإنسان من عن يمين وشمال والجمع أصلاء ، وأصله الواو « 2 » . قال الشاعر ( وافر ) « 3 » :
تركتُ الرمحَ يعمل في صَلاه * كأنّ سِنانَه خُرطومُ نَسْرِ
واختلفوا في اشتقاق الصَّلاة فقال قوم : الصَّلاة : الدعاء ، ومنه : اللهمَّ صلِّ على محمّد ؛ وكانوا في صدر الإسلام إذا جاءوا بالرجل إلى المصدِّق قالوا : صلِّ عليه ، أي ادْعُ له . وقال قوم : بل اشتقاق الصَّلاة من رفع الصَّلا في السجود . والأول أعلى . والمُصلّي من الخيل : الذي يجيء وجَحْفَلَتُه على صَلا السابق ؛ ثم كثر في كلامهم حتى سمّوا الثانيَ من كل شيء مصلِّياً . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » :
فآب مُصَلُّوه بعينٍ جليّةٍ * وغُودِرَ بالجَوْلان حزمٌ ونائلٌ
قال الأصمعي : كان قوم قد جاءوا بنعي الملك فلم يصحَّ ، وجاء قوم من بعدهم بالعين الجليّة ، أي بالأمر الواضح . والصَّلَى : صَلَى النار ، وهو دِفؤها . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
وقاتلَ كلبُ الحيِّ عن نار أهله * ليَرْبِضَ فيها والصَّلَى متكنَّفُ
وتُكسر الصاد فتُمدّ فيقال : الصِّلاء يا هذا . والصِّلاء أيضاً : اللحم المشتوى . و في حديث عمر رضي اللَّه عنه : « لو شئتُ لدعوتُ بصِلاء وصِناب » . وقال قوم : الصِّلاء هاهنا : الخبز المرقَّق . و أُهدي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم شاة مَصْليّة ، أي مشتواة . والصِّلاء : الاصطلاء بالنار ؛ وأصليتُه إصلاءً . وفي التنزيل :
سَأُصْلِيهِ
سَقَرَ « 6 » . والصِّلِيّان : نبت . والصِّلاءةَ : صَلاءة الطِّيب ، مهموزة .

ص م - و - ا - ي

صما

انصمى ينصمي انصماءً ، إذا اندرأ بكلام أو صخب . ويقال : رماه فأصماه ، إذا قتله مكانه .

ص ن - و - ا - ي

صنو

الصَّناء إمّا وسخ أو رائحة منكَرة . وقال قوم : هو الرماد .

صون

والصَّوّان : الحجارة ، الواحدة صوّانة ، بالفتح والضمّ .

ص و - و - ا - ي

مضى ما فيها « 7 » .

ص ه - و - ا - ي

صها

أصهيتُ الصبيَّ إصهاءً ، إذا دهنته بالسمن ثم نوّمته في الشمس من مرض يصيبه فهو مُصْهًى ، وهو شيء كانت العرب تتداوى به في الجاهلية .

ص ي - و - ا - ي

مضى ما فيها « 8 » .

باب الضاد

في المعتلّ وما تشعّب منه

ض ط - و - ا - ي

أُهملت وكذلك حالها مع الظاء والعين .
هامش
( 1 ) في ص 896 : كِصْنا . ( 2 ) من هنا . . . مَصليّة أي مشتواة : ليس في ل . ( 3 ) البيت ليزيد بن سنان المُرّي ، كما سبق ص 898 ؛ وفيه :. . . يبرق في صلاه .( 4 ) البيت للنابغة ، كما سبق ص 1044 . ( 5 ) البيت للفرزدق في ديوانه 560 ، والنقائض 561 . وفي اللسان ( صلا ) أنه لامرىء القيس ، وليس في ديوانه . ( 6 ) المدثّر : 26 . ( 7 ) ص 241 و 900 . ( 8 ) انظر الحاشية السابقة .