زأف
وزأفتُ الرجلَ وغيره أزأفه زَأْفاً ، إذا أعجلته ، وهو الزُّؤاف .
فوز
وفاز الرجل يفوز فَوزاً ، وقد مضى ذكره « 1 » .
ز ق - و - ا - ي
أزق
الأَزَق : الضِّيق ؛ أزِقَ يأزق أَزَقاً « 2 » .
زقا
والزُّقاء : صوت الديك وغيره إذا مدَّ فيه الصوت وطوّل .
قوز
والقَوْز من الرمل ، والجمع قِيزان ، وهي قطع مستديرة مثل الروابي تستدقّ من أعلاها . قال الراجز « 3 » :
لمّا رأى الرملَ وقِيزانَ الغَضَى * والبقرَ الملمَّعاتِ بالشَّوَى
بكى وقال : هل ترَون ما أرى
ز ك - و - ا - ي
زكا
الزَّكاء ، ممدود : زَكاء الزرع ، وهو إتاؤه « 4 » . قال الشاعر ( وافر ) « 5 » :
هنالك لا أُبالي نخلَ سَقْيٍ * ولا بَعْلٍ وإن عَظُمَ الإتاءُ
زوك
والزَّوك لغة يمانية ، وهو الشلل ، والشلل : الأثر ؛ يقال : زاكَ الثوبَ يَزوكه ، إذا أثّر فيه .
ز ل - و - ا - ي
أزل
الأَزْل : الضِّيق ؛ أَزَلَ يأزِل أَزْلًا . قال الشاعر ( كامل ) « 6 » :
فَلَيأزِلَنَّ ويَبْكُؤنَّ لِقاحُه * ويُعَلِّلَنَّ صبيَّه بسَمارِ
السَّمار : اللبن الممزوج بالماء .
زول
وزال الشيءُ يزول زَوالًا ، إذا عَدَلَ .
ز م - و - ا - ي
أزم
الأَزْم : الصمت وضمّ الفم ، ثم صار ترك الأكل أَزْماً .
قال عمر رضي اللَّه عنه للحارث بن كَلَدَة الثَّقَفي ، وكان طبيب العرب : يا حارُ ما الدواء ؟ قال : الأَزْم .
والأَزْم : الأكل أيضاً ، والعضّ .
وأَزَمَتْهم أَزومٌ وأزامٌ ، إذا أكلتهم السَّنة المُجدبة .
وأزمتُ البابَ ، إذا أغلقته ، آزِمه أَزْماً فهو مأزوم .
والمآزِم : المضايق ، واحدها مَأْزِم ، ومنه مَأْزِما مِنًى .
مزز
والمُزّاء : الخمر .
مزا
وتمازى القوم ، إذا تفاضلوا ، وهي المَزِيّة أيضاً ، والجمع المَزايا .
والمَزِيّة : الفضل . قال الراجز « 7 » :
يُصْبِحن بالقفر كما تماشَيْنْ * على مَزِيّاتٍ وما تَمازَيْنْ
زيم
وزِيَم : اسم فرس لبعض العرب .
ميز
وميّزتُ الشيءَ وانماز ، إذا تفرّق ؛ ومِزْتُ الشيءَ أَميز بالتخفيف لغة ثالثة . وقُرىء :
حَتَّى يَمِيزَ
الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ « 8 » . والعرب تقول : مِزْ ذا من ذا .
ز ن - و - ا - ي
زنا
الزَّنَاء : الضِّيق . وفي الحديث : « لا يصلِّينّ أحدُكم وهو زَنَاءٌ » ، أي يدافع البولَ . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » :
وتُدْخِلُ في الظلّ الزَّنَاء رؤوسَها * وتحسِبها هِيماً وهنّ صَحائحُ
والزِّناء يُمَدّ ويُقصر ، وهو في كتاب اللَّه تعالى مقصور .
وأنشد ( طويل ) « 10 » :
أبا حاضرٍ من يَزْنِ يظهرْ زِناؤه « 11 » * ومن يشربِ الخُرطومَ يصبحْ مسكَّرا
هامش
( 1 ) ص 822 .
( 2 ) في القاموس : كفرح وضرب .
( 3 ) هو الجليح بن شُميذ ، كما سبق ص 823 .
( 4 ) هنا تنتهي المادّة في ل .
( 5 ) البيت لعبد اللَّه بن رواحة الأنصاري ، وقد سبق إنشاده ص 366 و 1033 .
( 6 ) البيت لأبي مُكْعِت الأسدي في التاج ( بكأ ، أزل ) ؛ وهو غير منسوب في التاج ( سمر ) ، وفي المواضع الثلاثة جميعاً في اللسان ، وفي المقاييس ( أزل ) 1 / 96 ، وفي الصحاح ( بكأ ) . وفي المقاييس :فليؤزَلنّ . . . * ويعلَّلنّ . . . .( 7 ) لم أجد البيتين في المصادر ، وهما ساقطان من ل .
( 8 ) آل عمران : 179 . وفي الحجّة في القراءات السبع 118 : « يُقرأ بضمّ الياء والتشديد ، وبفتحها والتخفيف » .
( 9 ) البيت لابن مقبل في ديوانه 46 . وفي اللسان ( زنا ) أنه لأبي ذؤيب ، وليس في ديوانه . وانظر أيضاً : المقاييس ( زنى ) 3 / 27 ، والصحاح واللسان ( زنأ ) . وفي الديوان :وتولِج . . . .( 10 ) البيت للفرزدق في ديوانه 373 . وانظر : مجاز القرآن 1 / 377 ، والمخصَّص 16 / 17 ، والصحاح واللسان ( سكر ، زنا ) .
( 11 ) ط : « يُعرف زِناؤه » .