فقلتُ ادْعي وأدَعُوَ إنّ أنْدَى * لصوتٍ أن يناديَ داعيانِ
أي أبْعَدُ لمداه .
ونَوادي الإبل : شواردها .
ونَوادي النَّوَى : ما تطاير من المِرضخة من تحتها .
والمُنْدِية : الفضيحة أو الداهية التي يشيع لها خبر .
قال الشاعر ( وافر ) « 1 » :
وجدتَ المُنْدِياتِ أقلَّ رُزْأً * عليكَ من المصابيح الجِلادِ
هذا رجل قطع أنف رجل فحُكم عليه بالقصاص فكان أسهل عليه من إعطاء الدِّية إبلًا .
والنَّدى من الثرى والنَّدى من الجود ، مقصوران .
ودن
وودنتُ الشيءَ أدِنه وَدْناً ، إذا ندَّيته وبللته فهو وَدين ومَودون .
ومَودون أيضاً : اسم فرس من خيل العرب معروف . قال الشاعر ( وافر ) « 2 » :
ونحن غَداة بطن الخَوْعِ جئنا * بمودونٍ وفارسِه جِهارا
وفارسه شيبان أبو مِسْمَع « 3 » ، والشِّعر لذي الرمّة .
نود
ونادَ الرجلُ يَنود نُواداً ، إذا تمايل من النُّعاس خاصة .
د و - و - ا - ي
دوا
الدَّواء ، ممدود : معروف ، والجمع أدوية .
وجمع داء أدواء .
والأَدواء : موضع معروف .
ورجل داء ، في معنى ذي داء .
والدِّواء : الضُّمر ؛ يقال : داويتُ الفرسَ دِواءً ، إذا أضمرته .
ورجل دَوًى ، مقصور ، وهو الوخم الثقيل « 4 » . قال الراجز « 5 » :
وقد أقُودُ بالدَّوَى المزمَّلِ
أخرسَ في السَّفْر بَقَاقَ المَنزلِ
والدُّواية : ما خثر على اللبن والمَرَق ، وهي القشرة التي تجمد على رأسه .
وادَّوى الصِّبيان يَدَّوون ادِّواءً ، إذا أخذوا تلك القشرة فأكلوها . قال الشاعر ( طويل ) « 6 » :
كما كَتَمَتْ داء « 7 » ابنِها أُمُّ مدَّوي
والأصل في هذا أن صبياً قال لأمّه ، وأمُّ خِطبه عندها : يا أُمَّتِ آدَّوي ؟ فقالت : اللِّجام بعمود البيت ، تورّي عن ذلك أنه طلب لِجام الدابّة لئلا يُستصغر .
والدُّواية : ما خَثَرَ على الشفة من الرِّيق من العطش . قال الراجز « 8 » :
أنا سُحَيْمٌ ومعي مِدْرايهْ * أعددتُها لفِيكَ ذي الدُّوايهْ
دأي
ودَأْيَة الفرس والبعير : فِقرته ، والجمع دَأْيٌ كما ترى .
يدي
ويقولون : يَدَيْتُ إلى فلان يداً ، إذا أسديتها إليه .
وعيش يَدِيّ : واسع .
أيد
والأَيْد : القوّة ، وكذلك الأَوْد . ورجل ذو آد وذو أَيْدٍ ، أي قوة . ومنه قوله عزّ وجلّ :
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ
« 9 » ، أي بقوّة ، واللَّه أعلم .
أود
وآدني هذا الأمرُ يَؤودني أَيْداً وأَوْداً ، إذا بهظك وأثقلك .
ومنه قوله عزّ وجلّ :
وَلا يَؤُدُهُ
حِفْظُهُما « 10 » إن شاء اللَّه .
وبنو أَوْد « 11 » : بطن من العرب .
وأد
ووأدتُ الموؤودَة أئدها وَأْداً .
والوئيد : صوت أخفاف الإبل على الأرض .
ودي
والوَدْيُ : مصدر وَدَى الفرسُ يدي وَدْياً ، إذا قطر الماء من غرُموله . قال الشاعر ( طويل ) « 12 » :
ترى ابنَ أُبيرٍ خلفَ قيسٍ كأنّه * حمارٌ وَدَى خلفَ استِ آخرَ قائمِ
والأوداة : موضع .
هامش
( 1 ) سبق إنشاده ص 279 .
( 2 ) سبق إنشاده ص 686 .
( 3 ) في ص 686 أنه فرس مِسْمَع بن شِهاب .
( 4 ) ط : « الفدم الثقيل » .
( 5 ) هو أبو النجم ؛ والتخريج ص 74 .
( 6 ) هو يزيد بن الحكم ، كما سبق ص 233 .
( 7 ) ط :« . . . رأي ابنها . . . » .( 8 ) هو سُحيم بن وَثيل ، كما سبق ص 233 .
( 9 ) الذاريات : 47 .
( 10 ) البقرة : 255 .
( 11 ) الاشتقاق 271 .
( 12 ) البيت لمالك بن نويرة ؛ وتخريجه ص 233 .