وعارَضَها يومٌ كأنّ أُوارَه * ذَكا النارِ من فَيح الفُروغ طويلُ
وذُكاء : الشمسُ « 1 » ، ممدود ، اسم لها خاصّ . قال الشاعر ( كامل ) « 2 » :
فتذكَّرا ثَقَلًا رَثيداً بعد ما * أَلْقَتْ ذُكاءُ يمينَها في كافرِ
كافر هاهنا : الليل ، وابن ذُكاء : الصُّبح .
كوذ
والكاذَتان : لحمتا فَخِذي الدابّة ، والجمع كاذٌ .
ذ ل - و - ا - ي
ذا
الَّذي والَّذُّ واللَّذان واللَّذون والَّذين : أسماء مبهمة معروفة مستعملة ، وقد استقصيناها في كتاب القرآن « 3 » .
واللَّذان « 4 » : اسم رجل من فرسان العرب أحسِبه من قيس .
ذ م - و - ا - ي
ذمي
الذَّمَاء : باقي النفس ، ممدود .
ذ ن - و - ا - ي
مضى ما فيها وكذلك حالها مع الواو والهاء والياء « 5 » .
باب الراء
في المعتلّ وما تشعّب منه
ر ز - و - ا - ي
رزأ
رُزِئتُ الشيءَ أُرْزَؤه رُزْءاً .
وما رزأتُ فلاناً شيئاً ، أي ما أصبت من قِبَله شيئاً ، وهي المَرْزِئة والرَّزيئة . وما رُزئت به ، أي ما أُصبت به . قال لبيد ( كامل ) « 6 » :
إنّ الرَّزيئةَ لا رَزيئةَ مثلُها * فِقدانُ كلِّ أخٍ كضوء الكوكبِ
زري
وأزريتُ بالرجل إزراءً ، إذا استصغرته .
وزرَيتُ عليه ، إذا عِبته .
وزرَيتُ عليه ، إذا رددت عليه قوله .
أزر
وفلان أَزْري ، أي عَوني .
أرز
وأرِزَ الشيءُ يأرَز أَرْزاً ، وإن شئت قلت أَرَزَ ، إذا ثبت في الأرض .
وشجرة أرِزة وآرِزة ، أي ثابتة .
وفي الحديث : « ومثل المنافق مثل الأَرَزَة المُجْذِية على الأرض حتى يكون انجعافُها مَرَّةً »
.
زأر
وزأَر الأَسدُ يزئر ويزأر ، بالفتح والكسر ، زَأْراً وزئيراً .
زور
والزّارة : الأجَمَة ، والجمع زار .
والزِّيار : الخشبة التي في طرفها خيط يضعها البَيطار في فم الدابّة .
والزَّوْر : الصدر .
وزَوْر « 7 » القوم وزُوَيْرهم : رئيسهم الذي يُطيفون به . وأنشد ( رجز ) « 8 » :
جاءوا بزَوْرَيهم وجئنا بالأصَمّ * [ شيخٍ لنا معوَّدٍ ضَرْبَ البُهَمْ ]
وزوّر فلانٌ كلاماً ، إذا أصلحه وقام عليه ، ومنه شهادة الزُّور كأنه يزوِّرها .
والزِّير : الذي يحبّ حديث النساء ، وأصله من الزيارة .
وأنشد لمهلهِل بن ربيعة التغلبي ( وافر ) « 9 » :
ولو نُبش المقابرُ عن كُليبٍ * لَخُبِّرَ بالذَّنائب أيُّ زِيرِ
وزر
والوِزْر : الإثم . وزعم بعض أهل اللغة أن اشتقاق الوزير من هذا كأنه يحمل الوِزْر عن صاحبه .
والوَزَر : كلّ ما لجأت إليه .
ر س - و - ا - ي
رأس
الرأس : معروف ، رأس الإنسان وغيره .
ورأسُ القوم : رئيسهم .
ورأستُ القومَ ، إذا صرتَ رئيسهم ، فأنا رائس والقوم مرؤوسون .
هامش
( 1 ) كتب فوقه في ل : « صح » ، يعني أنه ليس على الإضافة .
( 2 ) البيت لثعلبة بن صُعير المازني ، كما سبق ص 419 .
( 3 ) سبق ذكر هذا الكتاب ص 785 باسم لغات القرآن .
( 4 ) بكسر النون وضمها في الأصل ، ولم أقع عليه في المعجمات ، ولا هو في التبصير . وذكر في الاشتقاق ص 189 اللَّدان ، بالدال المهملة .
( 5 ) ص 703 .
( 6 ) ديوانه 155 ، والكامل 4 / 33 ، والأغاني 15 / 140 ، ومعجم البلدان ( ناصفة ) 5 / 252 .
( 7 ) انظر تعليقنا عليه ص 711 .
( 8 ) الرجز للأغلب العجلي أو يحيى بن منصور ، كما سبق ص 711 .
( 9 ) سبق إنشاده في ص 306 و 712 ؛ وفي الموضعين كليهما :فلو نُبش . . . * لأُخبر . . . .