قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
فلستَ لإنسيٍّ ولكنْ لمَلْأكٍ * تنزَّلَ من جَوِّ السماء يَصوبُ
واشتقاق ذلك من المَألُكة ، وهي الرسالة ، والجمع مَآلِك .
قال الشاعر ( رمل ) « 2 » :
أَبْلِغِ النُّعْمانَ عنّي مَأْلُكاً * أنّه قد طال حبسي وانتظاري
ك ل ن
لكن
اللَّكَن : ثِقَل اللسان كالعُجمة ؛ رجل أَلْكَنُ وامرأة لَكْناءُ من قوم لُكْن .
نكل
ونَكَلْتُ عن الشيء نُكولًا .
ونكَّلتُ بالرجل تنكيلًا من النَّكال .
والمَنْكَل « 3 » : الشيء الذي ينكِّل بمن أصابه . قال الراجز « 4 » :
وارْمِ على أقفائهم بمَنْكَلِ * بصخرة أو عُرْضِ جيشٍ جَحْفَلِ
والنِّكْل : القيد ، والجمع أنكال .
والنِّكْل أيضاً : حديدة اللِّجام .
ورجل ناكِل عن الأمور : ضعيف عنها .
والنُّكْلَة من قولهم : نكَّل به نُكْلَةً قبيحةً ، كأنه رماه بما ينكِّله به .
ك ل
و
كلو
الكُلْوَة : لغة في الكُلْيَة ، كُلْيَةِ الإنسان والدابّة .
لوك
واللَّوْك : مصدر لاكه يلوكه لَوْكاً ، إذا أداره في فيه ؛ ولاك الفرسُ اللِّجامَ ، إذا أداره في فيه أيضاً . وكل شيء مضغته فقد لُكْتَه لَوْكاً .
ورجل يلوك أعراض الناس ، إذا كان يقع فيهم .
وكل
ورجل وَكَلٌ بيِّن الوَكال ، إذا كان يَكِل أمرَه إلى الناس فلا يكفي نفسَه .
وتواكل القومُ تواكلًا ووِكالًا ، وربما اشتقّوا من هذا مُفاعلة ، فقالوا مُواكلة ؛ وأكثر ما تكون المواكلة من الأكل من قولهم :
فلان يواكِل فلاناً ، أي يأكل معه .
ووَكَلْتُ فلاناً إلى كذا وكذا أَكِلُه وَكْلًا ووُكولًا ؛ وتقول :
كِلْني إلى كذا وكذا ، أي دعني أقم به . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
كِلِيني لهَمٍّ يا أُمَيْمَةَ ناصِبِ * [ وليلٍ أُقاسيه بطيءِ الكواكبِ ]
أي دَعيني وإيّاه . ومنه اشتقاق الوكيل .
ورجل وُكَلَة تُكَلَة ، إذا كان يتّكل على الناس ويوكِّل أمرَه إليهم « 6 » . وذكر الأصمعي أن امرأة شاورت أخرى في رجل تتزوّجه فقالت : لا تفعلي فإنه وُكَلَة تُكَلَة يأكل خِلَلَه .
ك ل ه
الكِلّة
: التي تُنصب كالخِدْر ، والجمع كِلَل ؛ عربي معروف .
وكَلَّ السيفُ كِلَّةً .
وكلَّ البَصَرُ كُلولًا ، وكلَّ البعيرُ كَلالًا .
كهل
والكَهْل من الرجال : المجاوز حدَّ الشباب ؛ رجل كَهْل وامرأة كَهْلَة ، والجمع كُهول ؛ وأحسبهم قد قالوا كِهال ، ولا أدري ما صحّته .
وفي الحديث : « هل في أَهْلِكَ مَن كاهلَ » أو مِن كاهلٍ .
واكتهلَ النبتُ اكتهالًا ، إذا تمّ واشتدّ .
والكاهل : بين الكتفين من الإنسان والدابّة ، والجمع كَواهل .
وقد سمّت العرب « 7 » كَهْلًا وكُهَيْلًا وكاهلًا ، وهو أبو قبيلة منهم .
هامش
( 1 ) البيت لعلقمة بن عَبَدة في ديوانه 118 ، وهو مزيد على المفضَّلية 119 ، ص 394 ( انظر الهامش 26 ) . واستشهد سيبويه ( 2 / 379 ) بهذا البيت على همز ملأك ، وهو واحد الملائكة ، واستدلّ به على أن مَلَكاً مخفَّف الهمزة محذوفها من ملأك .
ونسبه ابن منظور في ( ملك ) إلى أبي وَجْزة أو رجل من عبد القيس ، ولم ينسبه في ( صوب ، ألك ) . وانظر أيضاً : فعل وأفعل للأصمعي 491 ، وإصلاح المنطق 71 ، والاشتقاق 26 ، وجمل الزجاجي 60 ، والمنصف 2 / 102 ، وأمالي ابن الشجري 2 / 20 و 292 ، والمقاصد النحوية 4 / 532 .
( 2 ) البيت لعديّ بن زيد في ديوانه 93 ، والشعر والشعراء 153 ، والاشتقاق 26 ، والأغاني 2 / 26 ، والمنصف 1 / 309 و 2 / 104 ، وفصل المقال 266 ، ومعاهد التنصيص 1 / 319 ، والمقاييس ( ألك ) 1 / 133 ، واللسان ( ألك ) .
( 3 ) في اللسان ( نكل ) : المَنْكَل : اسم الصخر ، هذلية .
( 4 ) الرجز لرياح الهذلي في بقية أشعار الهذليين 71 ؛ وهو غير منسوب في المقاييس ( نكل ) 5 / 473 ، والصحاح واللسان ( نكل ) . وفي البقية واللسان :فأرمِ . . . .( 5 ) سبق إنشاده ص 350 .
( 6 ) في هامش ل : « وقال مرة أخرى : ويَكِل أمرَه إليهم » .
( 7 ) في الاشتقاق 179 : « واشتقاق كاهل من كاهل الإنسان والدابّة ، وهو مَغْرِز العنق في الظهر » . وفيه أيضاً ص 362 : « وكَهْلان : فَعْلان من الكَهْل من الناس أو من النبت » .