ق ل ي
قلي
القِلَى : البغض ؛ قَلَيْتُه أقليه قِلًى شديداً ، وقَلَيْت الشيءَ على النار قَلْياً .
قيل
والقَيْل : واحد الأقيال ، أقيال حِمير .
وقد سمّت العرب قَيْلًا وقَيْلَة ؛ وقَيْلَة اسم امرأة .
والقَيْل : شرب نصف النهار أو نوم نصف النهار ؛ تقيّل الرجلُ ، إذا شرب في وقت المَقيل . قالت أم تأبَّط شرّاً وهي تبكيه وتؤبّنه ، وذلك أن تذكر محاسنَ الميت بعده : « واللَّه ما منعتُه قَيْلًا ولا سقيتُه غَيْلًا ولا أبتُّه على مَأْقَة » ؛ تعني أنه إذا بكى لم أدعه ينام حتى أُبيِّيَه ، أي أُضحكه وأُفرحه ثم ينام .
والعرب تقول : « أنا تَئق وأخِي مَئق فمتى نتَّفق » ؛ والتَّئق :
المشتاق المسرور ؛ والمَئق : الحزين « 1 » .
وتقيَّل الرجلُ أباه ، إذا أشبهه .
ويقال : قالَ القوم يَقيلون قَيْلًا ومَقيلًا من الشّرب والنوم .
قال الراجز « 2 » :
إن قِيل قَيْلٌ لم أكن في القُيَّلِ * [ وأقطعُ الأَثْجَلَ بعد الأَثْجَلِ ]
ويُروى :
إن قال قَيْلٌ . . . ،
ويُروى :
إن قيل قِيلوا . . .
؛ ويُروى :
. . . لم أَقِلْ . . . .
قال أبو بكر : هذا يجوز أن يكون من الشرب ومن النوم .
وتقيَّل الماءُ في المكان المنخفض ، إذا اجتمع فيه .
لقي
ولَقِيتُ الرجلَ ألقاه لُقِيًّا ولُقْياناً ، ولَقِيتُه لَقْيَةً واحدة ، وكأن اللِّقاء مصدر لاقيتُه ملاقاةً ولِقاءً . وقول العامّة : لَقِيتُه لَقاةً واحدة ، خطأ .
باب القاف والميم
مع ما بعدهما من الحروف
ق م ن
قمن
فلان قَمِنٌ بكذا وكذا وقمين به ، أي جدير ، فإذا قلت : هو قَمِنٌ بكذا وكذا قلت : قَمِنان وقَمِنون ، فإذا فتحتَ الميم قلت :
قَمَنٌ ، كان الواحد والجميع فيه سواء ، وهي أفصح اللغتين وأعلاهما .
قنم
والقَنَم : مصدر قَنِمَ يقنَم قَنَماً ، وهو أن يصيب الشَّعَرَ الندى ثم يصيبه الغبارُ فيركبه لذلك وسخ ؛ وأكثر ما يُستعمل في الخيل والإبل .
نقم
والنِّقَم : معروفة ، الواحدة نَقِمَة ونِقْمَة . وانتقم اللَّه منه ، أي عاقبه . ونَقِمْتُ على فلان كذا وكذا ونَقَمْتُ ، وقد قُرىء بهما جميعاً :
وَما نَقَمُوا
مِنْهُمْ « 3 » ونَقِموا . وفلان ناقم على فلان .
وبنو ناقم : حيّ من العرب قديم قد درج « 4 » أكثرُهم ، وأحسبهم في ربيعة .
والناقم : ضرب من التمر .
وتقول العرب للرجل إذا ضربه عدو له : ضربه ضِرْبَةَ نَقِم .
نمق
والنَّمْق أصله النَّقْش . قال النابغة ( طويل ) « 5 » :
كأن مَجَرَّ الرامسات ذيولَها * عليه حصيرٌ نمَّقته الصَّوانعُ
وثوب نميق ومنمَّق : منقوش ، ثم كثر ذلك حتى قالوا :
نمَّقتُ الكتابَ ، إذا كتبته وجوّدته .
ق م
و
قَمُؤ
: الرجل ، إذا صار قَمِيئاً ، يُهمز ولا يُهمز ، والهمز أعلى .
وكذلك قَمأتِ الإبلُ ، إذا لم يبدأ فيها السِّمَن « 6 » . وموضع هذا في الهمز تراه إن شاء اللَّه « 7 » .
قوم
والقوم : اسم يجمع الرجال والنساء ، لا واحد له من لفظه .
وفَصَلَ ذلك زهير فقال ( وافر ) « 8 » :
هامش
( 1 ) في المستقصى 1 / 379 : « التَّئق : الممتلئ غيظاً ، والمئق : السريع البكاء ؛ يُضرب لغير المتوافقين » .
( 2 ) هو العجّاج ؛ انظر : ديوانه 157 ، وتهذيب الألفاظ 224 و 425 و 628 ، والمعاني الكبير 306 ، والأزمنة والأمكنة 1 / 335 ، والمخصَّص 9 / 55 ، واللسان ( ثجل ، قيل ) .
( 3 ) البروج : 8 . وفتح القاف قراءة الجمهور ، وكسرها قراءة زيد بن علي ، وأبي حيوة ، وابن أبي عبلة ( البحر المحيط 8 / 451 ) .
( 4 ) في هامش ل : « درج الرجل ، إذا مات ولم يبق له خلف من ولده » .
( 5 ) ديوانه 31 ، والمعاني الكبير 1192 ، وأضداد أبي الطيّب 650 ، والمخصَّص 4 / 101 ، وشرح المفصَّل 6 / 110 ؛ والعين ( نمق ) 5 / 181 ، والمقاييس ( نمق ) 5 / 482 و ( قضم ) 5 / 99 ، والصحاح واللسان ( نمق ، قضم ) .
( 6 ) في أضداد الأنباري 400 : « قَمؤت الإبل . . . إذا سمنت . . . وقمؤ الرجل ، إذا صغر جسمه » . وانظر : أضداد السجستاني 132 ، وأضداد أبي الطيّب 581 .
( 7 ) ص 1102 : « وقمأت المرأة تقمَأ قَماءةً ، إذا صغر جسمها » .
( 8 ) ديوانه 73 ، ومجاز القرآن 2 / 158 ، والمعاني الكبير 593 ، والاشتقاق 46 ، والمخصَّص 3 / 119 ، وأمالي ابن الشجري 1 / 266 و 2 / 334 ، ومغني اللبيب 41 و 139 و 393 و 398 ، وشرح شواهد المغني 130 و 412 ، والهمع 1 / 153 و 248 و 2 / 72 ؛ والمقاييس ( قوم ) 5 / 43 ، والصحاح واللسان ( قوم ) . وفي الديوان :وما أدري . . . .