مقذوفةٍ بدَخِيسِ النَّحْض بازِلُها * له صَريفٌ صَريفَ القَعْوِ بالمَسَدِ
الدَّخِيس : المتداخل بعضُه في بعض ؛ والنَّحْض : اللحم ؛ والقَعْو : خشبتان تدور البكرة بينهما .
ويقال : عددٌ دِخاس ، أي كثير ؛ وبيتٌ دِحاس ، بالحاء غير معجمة : مملوء ناسا .
سخد
والسُّخْد : ماء أصفر يخرج مع الحُوار إذا نُتج ، وتقول العرب : هو بول الحُوار في بطن أمه ، ويسمّيه بعضهم الرَّهَل .
ويقال : أصبح فلان مسخَّدا ، إذا أصبح مصفرًّا .
وذُكر عن خارجة بن زيد بن ثابت قال : كان زيد بن ثابت لا يُحيي شيئا من الليل كما يُحيي ليلة سبعَ عشرةَ من رمضان ، ويقول : « ليلةٌ أذلَّ اللّه في صبيحتها الشِّرْكَ فيصبح السُّخْدُ على وجهه »
.
سدخ
ويقال : ضربته حتى انسدخ وانسدح ، إذا انبسط .
خ د ش
خدش
الخَدْش : الأثر في الجلد من قشر عود أو غيره .
وفي الحديث : « من سأل وهو مستغنٍ جاءت لمسألته كُدوحٌ وخُدوش في وجهه يومَ القيامة »
. وقد سمّت العرب خِداشا ومخادِشا ومخدِّشا « 1 » .
وابنا مخدِّش : طرفا الكتفين من البعير .
ويسمَّى الهرُّ أيضا مخادِشا .
دخش
والدَّخْش : فعل ممات ؛ دَخِشَ يدخَش دَخَشا ، إذا امتلأ لحما . وأحسب أنهم سمّوا دَخْشَما من هذا ، والميم زائدة كزيادتها في شَدْقَم وزُرْقُم وأشباههما ، وقد جمعنا هذا ونظائره في باب من أبواب الرباعي « 2 » .
شدخ
والشَّدْخ : فَضْخُك الشيءَ بيدك أو بحجر ؛ شدختُه أشدَخه شَدْخا .
وصبيٌّ شَدَخٌ ، إذا كان رَطْبا رَخْصا لم يشتدَّ ، وبه سُمّي الفطيم شَدَخا ، فأما إذا ارتفع فلا .
وفرس شادِخ الغُرَّة ، إذا اتّسعت غُرَّتُه حتى تملأ وجهه . قال الشاعر ( خفيف ) « 3 » :
شَدَخَتْ غُرَّة السّوابق فيهم * في وجوهٍ مع اللِّمام الجعادِ
والغُرَّة الشادخة : المتَّسعة في الوجه ما لم تجاحف العينين ، فإذا ضمّت العينين فالفرس مُغْرَب حينئذ ولا يسمّى شادخا .
وبنو الشُّدّاخ « 4 » : بطن من العرب . وسُمِّي الشُّدّاخ لأنه أصلح بين قومه في حرب كانت بينهم وقال : شَدَخْتُ الدماءَ تحت قدمي ، فسُمِّي الشُّدّاخ . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
[ لقد غاب عن خيلٍ بمُوقانَ أحجمتْ ] * بُكَيْرُ بني الشُّدّاخ فارسُ أطلالِ
أطلال : اسم فرس .
خ د ص
صخد
صَخِدَ يومُنا يصخَد صَخَدا وصَخَدانا ، إذا اشتدّ حَرُّه ؛ ويومٌ صاخدٌ : بَيِّنُ الصَّخَد والصَّخَدان .
وصَخَدَتْه الشَّمسُ ، إذا آلمت دماغه تَصْخَد صَخْدا وصَخَدا .
وصخرة صَيْخود : صمّاء صلبة .
والمَصاخِد : الهَواجِر ، الواحدة مَصْخَدَة ، وهي الصَّواخد أيضا .
خ د ض
خضد
خضدتُ العودَ أخضِده خَضْدا ، إذا ثنيته ولم تكسره ، والعود خضيد ومخضود . وانخضد العودُ انخضادا ، وكل رطب اقتضبته فقد خضدته ، وكذلك معناه في التنزيل إن شاء اللّه تعالى . والخَضَد : كل ما قُطع من العيدان رطبا . قال الشاعر ( بسيط ) « 6 » :
يَمُدُّه كلُّ وادٍ مُتْرَعٍ لَجِبٍ * فيه رُكامٌ من اليَنْبُوت والخَضَدِ
وقال المفسِّرون في قوله جل ثناؤه :
فِي سِدْرٍ
هامش
( 1 ) قارن الاشتقاق 37 و 114 - 115 .
( 2 ) ص 1332 .
( 3 ) هو يزيد بن المفرِّغ الحميري ؛ انظر : ديوانه 68 ، وأدب الكاتب 409 ، والاقتضاب 243 و 252 و 449 ، وشرح أدب الكاتب 369 ، والإنصاف 266 ، والصحاح ( لمم ) ، واللسان ( شدخ ، لمم ) .
( 4 ) قارن الاشتقاق 171 .
( 5 ) العجز منسوب في الاشتقاق 171 إلى الشمّاخ ، وهو في ملحقات ديوانه 456 .
وهو منسوب إليه أيضا في معجم البلدان ( موقان ) 5 / 225 ، واللسان ( طلل ) .
وفي البلدان :وغُيِّب عن خيلٍ . . . .( 6 ) هو النابغة الذبياني ؛ انظر : ديوانه 27 ، والمخصَّص 11 / 167 و 15 / 54 ، والمقاييس ( خضد ) 2 / 194 ، واللسان ( نبت ، خضد ) .