والمَلْحَمَة : موضع القتال ، والجمع مَلاحم .
وكل شيء لأمته فقد لحمته وألحمته .
ولَحَمَ الصائغُ الفضّةَ وغيرَها ، إذا لاءمها .
وبين بني فلان لَحْمَة نَسَبٍ ، أي قرابة .
وأبو اللَّحّام : أحد فرسان العرب المشهورين ، وله حديث طويل .
ورجل مُلْحَم ، إذا كان مرزوقا من الصيد .
لمح
ولَمَحَ البرقُ وغيرُه يلمَح لَمْحا ولَمَحانا ؛ ورأيت لمحةً من البرق . ومن أمثالهم : « لأُرِينَّك لَمْحا باصرا » « 1 » ، أي أمرا واضحا ، والبرق لامح ولَموح ولَمّاح .
محل
والمَحْل : ضد الخِصْب ؛ أرضٌ مَحْلٌ وأَرَضونَ مُحولٌ ، وقالوا : أَرَضونَ مَحْلٌ ، الواحد والجمع فيه سواء ، وأمحلها اللّه إمحالًا .
ومَحَلْتُ بفلانٍ ، إذا وشيت به ، وأنا ماحل .
ومكان متماحل : متباعد .
ورجل متماحل : طويل فاحش الطول .
وماحلتُ فلانا مماحلة ومِحالًا ، إذا عاديته .
والمماحَلة من الناس : العداوة ، ومن اللّه عز وجل :
العقاب ؛
وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ
« 2 » ، أي شديد العقاب .
وتمحّلت لفلان حقَّه ، إذا تكلّفته .
ومكان مُمْحِل وماحِل ، عن أبي زيد ولم يعرفه الأصمعي ولم يتكلّم فيه « 3 » .
والمَحالة : فِقرة الظهر ، والجمع مَحال .
والمَحالة : بكرة السّانية شُبِّهت بالفَقارة .
واللبن الممحَّل : الذي قد أخذ طعما من الحموضة . قال الراجز « 4 » :
ما ذاق ثُفْلًا منذ عامٍ أَوَّلِ
إلّا من القارص والممحَّلِ
ملح
والمِلْح : معروف ؛ ماء مِلْح ومَليح ، ومياه مِلْح ومِلاح وأملاح ومِلْحَة . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
وَرَدْتُ مياها « 6 » مِلْحَةً فكرهتُها * بنفسيَ أهلي الأوّلون وما لِيا
وقال الآخر ( كامل ) « 7 » :
ولجُنْدُبٍ عَذْبُ المياه ورَحْبُها * وليَ المِلاحُ وخَبْتُهُنَّ المُجْدِبُ
قال أبو بكر : يقال : موضع رَحْب ، ولا يقال بالضمّ ، ويقولون : بالرُّحْب والسَّعة فيضمّون .
ومُلَيْحَة : موضع .
ورجل مليح وامرأة مليحة ، كلام عربيّ صحيح .
والمُلّاح : ضرب من النبت . قال الراجز « 8 » :
يَخْبِطْنَ مُلّاحا كذاوي القَرْمَلِ
القَرْمَل : نبت ضعيف .
وبنو مُلَيْح : بطن من العرب .
ومَلَح : موضع من بلاد بني جَعْدة باليمامة . قال الأعشى ( رمل ) « 9 » :
[ واقفا يُجْبَى إليه خَرْجُه ] * كلُّ ما بين عُمانٍ فالمَلَحْ
وسَمَكٌ مِلْحٌ ومليح ، وكذلك ماءٌ مِلْحٌ ومَليح ، ولا تلتفتنَّ إلى قول الراجز « 10 » :
بَصْريّةٍ تزوّجت بَصْريّا * يُطْعِمُها المالحَ والطَريّا
فإنه مولَّد لا يؤخذ بلغته .
هامش
( 1 ) المستقصى 2 / 237 .
( 2 ) الرعد : 13 .
( 3 ) قارن فعل وأفعل 483 .
( 4 ) الأوّل منسوب في العين ( أول ) 8 / 368 والمقاييس ( أول ) 1 / 158 إلى أبي النجم ؛ والبيتان من أرجوزته اللامية المعروفة ( انظر : أمّ الرجز 478 ) ، وترتيبهما فيها معكوس . وانظر أيضا : الصحاح ( محل ) ، واللسان ( ثفل ، محل ) . وفي العين :ما ذاق بقلًا . . . .( 5 ) البيت في 1252 أيضا .
( 6 ) ل : « مِلاحا » ؛ ط : « بئارا » .
( 7 ) نسبه الآمدي في المؤتلف والمختلف 45 إلى هُنيّ بن أحمر ، وروايته فيه :ألمالك طِيبُ البلاد ورِعْيُها * وليَ الثِّمادُ ورِعْيُهنّ المُجْدِبُوالقصيدة التي منها البيت منسوبة في حماسة ابن الشجري 67 إلى همّام بن مرّة الشيباني . وفي الخزانة 1 / 243 أن الشعر لضمرة بن جابر . وانظر : معجم البلدان ( أجأ ) 1 / 98 ، واللسان ( حيس ) .
( 8 ) البيت من لامية أبي النجم ؛ انظر : أمّ الرجز 475 ؛ والعين ( ملح ) 3 / 244 و ( قرمل ) 5 / 265 ، واللسان ( ملح ، قرمل ) . وسيرد البيت ص 1154 و 1232 أيضا ؛ وفيهما :يَخُضْنَ مُلّاحا . . . .( 9 ) ديوانه 237 ، والمقاييس ( أفق ) 1 / 116 ؛ وفيهما :آفقا . . . * . . . فمَلَحْ .( 10 ) البيتان لعُذافر الفُقيمي في الاقتضاب 217 و 389 . وانظر : فعل وأفعل للأصمعي 482 ، وإصلاح المنطق 288 ، والمحتسب 2 / 124 ، والمخصَّص 9 / 136 ، والصحاح ( ملح ) ، واللسان ( بصر ، ملح ) . و « بصريّة » بالرفع في الأصل ، وصوابه الجرّ كما يدلّ عليه السياق في اللسان ( ملح ) .