تعمُّجا ، إذا تعرّج في مَسيله . قال الراجز « 1 » :
تَعَمُّجَ الحَيَّة في انسيابِهِ
وقال الآخر ( رجز ) « 2 » :
[ مَيّاحةً تَمِيحُ مَشْيا رَهْوَجا ] * تَناطُحَ السَّيلِ إذا تَعَمَّجا
مجع
والمَجْع من قولهم : مَجَعْتُ اللبنَ أمجَعه مَجْعا . واختلفوا في تفسيره فقال قوم : المَجْع أن يأكل تمرةً ويشرب جُرعة لبن . وقال آخرون : بل هو تمر يُعجن بلبن ويؤكل ، وهو المَجيعٍ . وقد سمَّت العرب مَجّاعا ، وهو فَعّال من المَجْع ، ومُجّاعةً ، وهو اللبن والتمر بعينه « 3 » .
وتمجّع القومُ تمجُّعا ، إذا شربوا المُجاعة .
ورجل مِجْعٌ : لا خير فيه .
معج
والمَعْج : ضرب من سير الإبل . يقال : مَعَجَتِ الناقةُ مَعْجا ، إذا مرَّت مرًّا سهلًا ، ومَعَجَتِ الريحُ ، إذا هبَّت هبوبا ليّنا .
ج ع ن
جعن
الجَعْن ، وهو التقبُّض ، فعل ممات ، ومنه اشتقاق جَعْوَنَة ، الواو زائدة .
عجن
والعَجْن ؛ عَجَنَ الدقيقَ وغيرَه ، والمصدر العَجْن .
وناقة عاجِن ، إذا ضربت الأرض بيدها في سيرها .
والعِجان من الإبل « 4 » وغيره : ما بين الدُّبُر والصَّفَن .
ورجل معجون ، إذا ضُرب عِجانه .
وناقة عَجْناء : كثيرة لحم الخِلْف .
عنج
والعَنْج من قولهم : عَنَجْتُ بعيري أعنِجه وأعنُجه عَنْجا ، إذا رددتَ رأسَه إليك بزِمامه حتى تعطِفَه .
وعِناج الدلو : ما يُشدّ على العَراقي ثم يوصل بأوذام الدَّلو ؛ عنجتُها عَنْجا ، إذا شددت أسفلها ليخفَّ مَحملُها ، والدلو معنوجة . قال الشاعر ( بسيط ) « 5 » :
قومٌ إذا عَقَدوا عَقْدا لِجارهمُ * شَدّوا العِناج وشَدّوا فوقه الكَرَبا
الوَذَمَة : الخيط الذي يكون في طرف العَرْقُوة .
ورجل مِعْنَج : يعترض في الأمور .
نعج
فأما مَنْعِج فموضع ، وستراه في بابه إن شاء اللّه « 6 » .
نجع
ويقال : ماءٌ ناجع ونَجيع ، إذا كان مَريئا .
والنَّجيع : دم الجوف خاصةً ؛ هكذا كان يقول الأصمعي .
وقال قوم : كل دَمٍ نجيعٌ . وأنشد ( وافر ) « 7 » :
[ وتُخْضَبْ لحيةٌ غَدَرَت وخانت ] * بأحمرَ من نَجيع الجَوف آني « 8 »
وأصل النُّجْعة طَلَبُ الكَلأَ ، ثم صار كلُّ طالبِ حاجةٍ منتجِعا . وقيل لقوم من العرب : بم كثرت أموالُكم ؟ فقالوا :
« أوصانا أبونا بالنُّجَع والرِّجَع » « 9 » ؛ فالنُّجَع طلب الكلَأ ، والرِّجَع أن تُباع الذكور وتُرتجع الإناث .
نعج
والنَّعْج : ضرب من سير الإبل ؛ نَعَجَتِ الناقةُ تنعَج نَعْجا ونَعَجا ، وهي ناعجة والجمع نَواعج . قال الراجز « 10 » :
يا رَبُّ رَبَّ القُلُصِ النَّواعجِ * والقُطُفِ الهَوادِجِ الهَمالِجِ
قال أبو بكر : الهَوادج من الهَدَجان ، وهو ضرب من السَّير .
والنَّعَج ، بفتح العين : البياض ؛ نَعِجَ ينعَج نَعَجا . قال الراجز « 11 » :
[ وكلُّ عيناءَ تُزَجّي بَحْزَجا * كأنّه مُسَرْوَلٌ أَرَنْدَجا ]
في نَعِجاتٍ من بياضٍ نَعَجا
وإذا « 12 » أكل الإنسان لحما فأثقلَه فهو نَعِجٌ . وأنشد لذي
هامش
( 1 ) اللسان ( عمج ) .
( 2 ) الرجز للعجاج في ديوانه 104 . وانظر : تهذيب الألفاظ 297 ، وأدب الكاتب 286 ، والإبدال لأبي الطيّب 1 / 287 ، والمخصَّص 3 / 99 و 110 و 14 / 42 ، والاقتضاب 421 ، والمعرَّب 157 ؛ ومن المعجمات : العين ( عمج ) 1 / 239 و ( ميح ) 3 / 315 ، والصحاح واللسان ( رهج ، ميح ) ، واللسان ( عمج ) .
وسيرد الأول ص 1323 أيضا .
( 3 ) قارن الاشتقاق 348 .
( 4 ) ط : « من الإنسان » .
( 5 ) البيت للحطيئة ، كما سبق ص 327 .
( 6 ) لم يذكره في أيّ موضع آخر من الجمهرة .
( 7 ) البيت للنابغة الذبياني في ديوانه 113 ، وهو غير منسوب في التاج ( نجع ) .
( 8 ) ط : « قانِ » .
( 9 ) سبق في 461 .
( 10 ) البيتان منسوبان إلى جندل بن المثنّى في المطبوعة ، وهما ( مع ثالث ) غير منسوبين في المخصَّص 12 / 22 ، والأول في اللسان ( نعج ) .
( 11 ) الرجز للعجّاج في ديوانه 352 و 354 . وانظر : المعاني الكبير 736 ، وأدب الكاتب 385 ، والاقتضاب 421 ، والمعرَّب 10 و 16 و 47 ؛ والعين ( رندج ) 6 / 204 ، والصحاح واللسان ( بردج ، نعج ) ، واللسان ( ردج ) . وسيرد الثاني ص 1323 أيضا .
( 12 ) من هنا إلى آخر بيت ذي الرُّمَّة : ليس في ل م .