وجمعه أعجال ، وصاحبه عجّال .
والعِجْلَة : ضرب من النبت ، والجمع عِجَل .
والعُجالة : ما تزوَّده الراكب مما لا يُتعب أكلُه ، نحو التمر والسَّويق ، أي أنه يُؤتى به من ساعته .
وفي حديث عمر رضي اللّه عنه : « الثَّيِّبُ عُجالة الراكب » « 1 »
، تمر وسَويق .
والإعْجالة : الوَطْب من اللبن يتعجّل به الراعي إلى أهله قبل ورود الإبل . قال الراجز « 2 » :
ولا تُريدي الحربَ واجتزّي الوَبَرْ * وارْضَيْ بإعجالةِ وَطْبٍ قد حَزَرْ
حَزَرَ : حَمُضَ حتى يُمتنع من شربه .
والعُجيلاء : طعام يقرَّب إلى القوم قبل أن يُتأهَّب لهم .
والعاجل : ضِدُّ الآجل .
والمعاجيل من الإبل : اللاتي قد فقدت أولادَها بموت أو نَحْر .
وبنو عِجل : بطن من العرب ، وكذلك بنو العَجْلان « 3 » .
علج
ورملُ عالِج : رمل معروف . قال الراجز « 4 » :
[ أو حيثُ كان الوَلَجاتُ وَلَجا ] * أو حيثُ رَمْلُ عالجٍ تَعَلَّجا
والعِلْج : الصلب الشديد ؛ وبه سُمِّي حمارُ الوحش عِلْجا .
وجمع عِلْج أعلاج وعلُوج . قال الشاعر ( وافر ) « 5 » :
ولا عِلْجان ينتابان رَوْضا * كثيرا نَبْتُه عُمًّا تُؤاما
ورجل عَلِجٌ وعُلَّجٌ ، إذا كان شديدا معالجا للأمور . قال الراجز « 6 » :
مِنّا خَراطيمَ ورأسا عُلَّجا * [ رأسا بتَهْضاضِ الرؤوسِ مُلْهَجا ]
الخُرطوم والأنف للقوم ، إذا كانوا سَراةً رؤساء .
وقال عليّ رضي اللّه عنه لرجلين بعث بهما في أمر : « إنكما عِلْجانِ فعالِجا عن دينكما »
، أي صُلبانِ شديدان .
وعالجتُ المريضَ وغيرَه معالجةً وعِلاجا .
وبنو عِلاج : بطن من العرب .
وبنو العُليج : بطن من العرب .
والعَلَجان : ضرب من النّبت . قال الشاعر ( طويل ) « 7 » :
فبِتْنا وِسادانا إلى عَلَجانةٍ * وحِقْفٍ تَهاداه الرِّياحُ تهادِيا
لعج
واللَّعْج : ما وجده الإنسانُ في قلبه من ألم أو حزن أو حبّ . قال الشاعر ( كامل ) :
أَبْقَوا لقلبكَ لاعِجا هَجّاسا
وكذلك ألم الضرب أيضا لَعْجٌ . قال الهذلي ( بسيط ) « 8 » :
[ إذا تَأَوَّبَ نَوْحٌ قامتا معه ] * ضربا أليما بسِبْتٍ يلْعَجُ الجِلِدا
أراد الجِلد .
ج ع م
جعم
الجَعْم من قولهم : جعِم يجعَم جَعَما ، إذا لم يَشْتَهِ الطعامَ ، وأحسبه من الأضداد لأنهم ربما سمَّوا الرجل النَّهِم جَعْما « 9 » .
وقالوا : جُعِم فهو مجعوم ، إذا لم يَشْتَهِ الطعامَ .
وقالوا : جَعَمْتُ البعيرَ مثل كَعَمْتُه سواء ، إذا جعلت على فيه ما يمنعه من الأكل .
ونابٌ جَعْمَاءُ ، إذا تساقطت أسنانها من الكِبَر .
ورجل جَعِمٌ وامرأة جَعِمَة وجَعْماء ، وهو الحريص النَّهِم .
وقالوا : ناقة جَعْماءُ وعجوز جَعْماءُ .
جمع
والجَمْع : خلاف التفريق ؛ جمعتُ الشيء أجمَعه جَمْعا ، إذا ضممت بعضَه إلى بعض .
واجتمع القومُ اجتماعا لفرح أو خصومة .
وأجمعتُ على الأمر إجماعا ، إذا عزمتَ عليه . وأجمعتُ الشيءَ ، إذا أَلَّفْتَه من مواضعَ شَتَّى . قال الشاعر ( كامل ) « 10 » :
هامش
( 1 ) ذكره الزمخشري على أنه مثل ، في المستقصى 1 / 308 .
( 2 ) الثاني منسوب في الخصائص 2 / 120 إلى ( أبي النجم ) العجلي ، وغير منسوب في اللسان ( حزر ) . وفيهما : وارضوا بإحلابة . وانظر ص 1276 .
( 3 ) قارن الأسماء المشتقة من ( عجل ) في الاشتقاق 271 و 299 و 555 .
( 4 ) الرجز للعجّاج في ديوانه 358 ، والثاني في العين ( علج ) 1 / 229 .
( 5 ) البيت لصخر الغيّ في ديوان الهذليين 2 / 63 .
( 6 ) هو العجّاج في ديوانه 389 . وانظر : العين ( خرطم ) 4 / 333 ، واللسان ( لهج ) .
( 7 ) البيت لسُحيم في ديوانه 19 ، وقد نسبه إليه ابن دريد ص 1236 أيضا . وانظر :
السِّمط 721 ، وحماسة ابن الشجري 160 ، والخزانة 1 / 273 ، والمقاييس ( علج ) 4 / 123 ، واللسان ( علج ) . ويُروى :. . . إلى صِلِّيانةٍ .( 8 ) البيت لعبد مَناف بن رِبع في ديوان الهذليين 2 / 39 . وانظر : نوادر أبي زيد 204 ، والكامل 4 / 54 ، والخصائص 2 / 333 ، والمنصف 2 / 308 ، والاقتضاب :
273 ، ومعجم البلدان ( أَنْف ) 1 / 271 ، والخزانة 3 / 172 ؛ ومن المعجمات :
المقاييس ( لعج ) 5 / 254 ، والصحاح واللسان ( جلد ، لعج ) . وفي الديوان :إذا تجرَّدَ . . . .( 9 ) كذا في ل م . وفي القاموس : « جَعِمٌ وجِعْمٌ » .
( 10 ) البيت لأبي ذؤيب ، كما سبق ص 368 .