والجَديرة : حظيرة تُعمل للبَهْم مثل الصِّيرة من أحجار ، والجمع الجدائر .
وفلان جدير بكذا وكذا ، أي حَرِيّ به ، وما أجدَرَه به .
والجَدْرَة « 1 » : سِلْعة تظهر في الجسد ، والجمع أجدار ، وبه سُمِّي عامر الأجدار ، أبو قبيلة من كلب كانت به سِلَع فسُمِّي بذلك « 2 » .
جرد
والجَرْد : ثوب خَلَقٌ . يقال : ثوب جرد ، أي خَلَقٌ ، والجمع أجراد .
وأرض جَرَدٌ ، بتحريك الراء : فضاء واسع .
وسُمِّي الجَراد جرادا لأنه يجرُد الأرضَ فيأكل ما عليها .
وأرض مجرودة ، إذا أكل الجرادُ نبتَها .
وجُرِدَ الإنسانُ فهو مجرود ، إذا أكل الجرادَ فاشتكى عنه بطنَه .
وجَريد النَّخل : العسيب الذي يُجرد عنه الخُوص .
وكل شيء قشرته عن شيء فقد جردته عنه ، والمقشور مجرود ، وما جُرد عنه جُرادة .
وفرس أجردُ والأُنثى جَرْداءُ ، إذا رقَّت شعرتُه وقصُرت ، وهو مدح .
وأُجارِد : موضع .
والجارد : موضع .
وفلان حسن الجُرْدة ، أي المتجرَّد .
وانجرد بنا السير ، إذا امتدَّ بنا وطال .
وتجرَّد الرجلُ ، إذا تعرَّى .
وجرَّد السيفَ ، إذا انتضاه .
وتجرَّد للأمر ، إذا جدَّ فيه وقصده .
ورجل جارود : مشؤوم . قال الشاعر ( طويل ) « 3 » :
[ ودُسْناهُم بالخيل من كل جانبٍ ] * كما جَرَّدَ الجارودُ بكرَ بن وائلِ
يعني الجارود العبديّ ، وله حديث ،
وقد صحب النبي صلّى اللّه عليه وسلَّم وقُتل بفارسَ بعَقَبَة الطين شهيدا .
وسنة جارودة : شديدة المَحْل .
وجُرْدان الفرس : غُرْموله .
فأما الجَرَد في الخيل فقد قيل بالدال والذال ولا أعرف ما صحَّته ، وهو عيب فيها .
وبنو جُراد : بطن من العرب من بني تميم .
وبنو أجراد : قبيلة من العرب .
وجُراد : موضع .
وفي بعض اللغات : جردتُ القطنَ : حلجتُه ، ويسمّون المِحْلَج مِجْرَدا .
دجر
والدَّجْر « 4 » : الذي يسمَّى اللُّوبياء بالفارسية .
ويقال : دَجر القومُ ، إذا بَعِلوا بأمورهم وتحيَّروا فيها . والقوم دَجارى .
ورجل دَجِرٌ وَدَجْرانُ ، أي متحيّر .
والدَّيجور : الظلمة ، وستراه في بابه « 5 » .
درج
والدَّرَج : الواحدة دَرَجة ، وهي المَنزلة . يقال : فلان في درجة عالية ، أي في مَنزلة رفيعة .
والدَّرْج : مصدر دَرَجْتُ الشيءَ دَرْجا وأدرجته إدراجا ، إذا طويته .
ودَرَجَ الصبيُّ ، إذا مشى .
ومن أمثالهم : « أكذبُ مَن دَبَّ وَدَرَجَ » « 6 » . وقد اختلفوا في تفسير هذا ، فقال قوم : من دبَّ على الأرض أي من مشى عليها ، ومن درجَ : مشى مشيا ضعيفا ؛ وقال آخرون : من دبَّ على الأرض أي من مشى عليها ، ومن درجَ أي من مات وانقرض . وقال الأصمعي : درجَ الرجلُ ، إذا لم يخلِّف نَسْلًا ، وليس كلُّ من مات درجَ .
والأُدْرُجَّة : التي تسمّيها العامة دَرَجَة ؛ والدُّرَجَة ، في وزن رُطَبَة ، أفصح من الدَّرَجَة .
وفلان على دَرَجِ كذا وكذا ، أي على سبيله . والناس دَرَجُ المنيّة ، أي على سبيلها ؛ هكذا تُكُلِّم به .
والدُّرْج : سُفَيْط صغير تجعل فيه المرأة طِيبها وما أشبهه .
قال الشاعر ( طويل ) « 7 » :
لَعمري لقد ألهى الفرزدقَ قَيْدُه * ودُرْجا نَوارٍ ذو الدِّهانِ وذو الغِسْلِ
والدُّرْجَة : خِرَق تُلَفُّ وتُدخل في حَياء الناقة تُعالَج بها ،
هامش
( 1 ) كذا في الأصول ، وفي اللسان : جَدَرة وجُدَرة . وسِلعة بالكسر في الأصول ، والفتح جائز أيضا .
( 2 ) قارن الاشتقاق 541 - 542 .
( 3 ) عجزه في الاشتقاق 327 ، وانظر الصحاح واللسان ( جرد ) .
( 4 ) في اللسان أن اللغة الفصحى بكسر الدال ، وقد حُكي بالفتح أيضا .
( 5 ) لم يذكره في أي موضع آخر من الكتاب .
( 6 ) المستقصى 1 / 292 .
( 7 ) البيت من قصيدة للبعيث في النقائض 137 ، وطبقات فحول الشعراء 327 ، والاقتضاب 461 .