والخُلُج : قبيلة يُنسبون في قريش منهم ابن هَرْمة الشاعر « 1 » .
وربما سُمِّي الرَّسَن والحبل خليجا لأنه يختلج ما شُدَّ به ، أي يجتذبه . قال الشاعر - يصف وَتِدا رُبط به فَرَس ، وكان الوَتِد أحمر فلما دُقَّ رأسُه ابيضَّ فشبَّهه بالغُرَّة التي في رأس الكميت ( طويل ) « 2 » :
وبات يغنّي في الخليج كأنه * كُمَيْتٌ مدمًّى ناصعُ اللونِ أَقْرَحُ
ج خ م
جمخ
الجَمْخ : رجل جامخ وجَموخ ، إذا كان فخورا .
مخج
والمَخْج : النِّكاح بعينه . قال الراجز « 3 » :
يا رُبَّ خَوْدٍ من بنَات الزَّنْجِ * تحمِلُ تَنُّورا شديدَ الوَهْجِ
مَخَجْتُها بالعُود « 4 » أيَّ مَخْجِ
خمج
والخَمْج : الفتور ؛ لغة يمانية . يقال : أصبح فلان خَمِجا ، إذا فترت أعضاؤه من مرض أو تعب .
وربّما قيل : خَمَجَ اللحمُ يخمَج ، إذا أَرْوَحَ ، ولا يكون إلّا النِّيُّ .
ج خ ن
نجخ
يقال : سمعتُ ناجِخة الماء ونَجيخه ، إذا سمعت صوته .
ويقال « 5 » للصوت الذي يُسمع من قُبُل المرأة عند النكاح :
نَجيخ ، وهي نَجّاخة . قال رؤبة ( رجز ) « 6 » :
وازْجُرْ بني النَّجّاخة الفَشوشِ * من مُسْمَهِرٍّ ليس بالفَيُوشِ
ويقال للرجل إذا غلظ صوته من سعلة أو زُكام : أصبح ناجِخا ومنجِّخا .
ومُنْجِخ « 7 » : موضع . وأنشد ( رجز ) « 8 » :
أَمِنْ حِذارِ مُنْجِخٍ تَمَطَّيْنْ * لا بدَّ منه فانْحَدِرْنَ وارْقَيْنْ
ج خ
و
جخو
الجَخْوُ : استرخاء الجلد ؛ ورجل أَجْخَى وامرأة جَخْواءُ .
ج خ ه
أُهملت .
ج خ ي
جيخ
جاخ السيلُ الوادي يجيخه جَيْخا ويجوخه ، مثل جَلَخ سواء . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » :
[ أَلَثَّتْ عليها دِيمةٌ بعد وابلٍ ] * فلِلصَّخر من جَوْخِ السُّيول وَجِيبُ
باب الجيم والدال
وما يليهما من الحروف في الثلاثي الصحيح
ج د ذ
أُهملت .
ج د ر
جدر
الجَدْر : مصدر جَدَرْتُ الجِدارَ جدرا ، إذا حوَّطته .
وفي الحديث : « حتى يبلُغَ الماءُ الجَدْر »
أي أصل الجدار .
والجَدَرَة : حيّ من الأَزْد بنوا جدار الكعبة فسُمّوا الجَدَرَة ، منهم سعد بن سَيل جدّ قُصَيّ بن كِلاب ، أبو فاطمة بنت سعد ابن سَيل .
والجَدَري والجُدَري : معروف .
وشاة جَدْراءُ ، إذا تقوَّبَ جلدُها من داء يصيبها وليس من الجُدَري .
هامش
( 1 ) قارن الاشتقاق 410 .
( 2 ) البيت لابن مقبل في ديوانه 38 ، وقد أنشده ابن دريد في الملاحن 38 أيضا .
وانظر : المقاييس ( خلج ) 2 / 207 ، والصحاح واللسان ( خلج ) .
( 3 ) هو الفرزدق في ديوانه 143 ، والأغاني 19 / 21 ، والإبدال لأبي الطيّب 2 / 430 ، وحماسة ابن الشجري 276 . وفي الديوان : تمشي بتنّورٍ .
( 4 ) م : « بالعُرْد » ؛ ط : « بالأير » . وفي الإبدال لأبي الطيّب : « بالعَرْد » .
( 5 ) من هنا إلى آخر بيت رؤبة : سقط من ل م .
( 6 ) سبق الرجز ص 138 . وفيه : مهلًا بني النجّاخة .
( 7 ) ط : « حبل رمال من حبال الدَّهناء » .
( 8 ) سبق إنشادهما ص 288 .
( 9 ) يُنسب البيت إلى النَّمِر بن تَوْلَب ، وهو في ملحقات ديوانه 136 ؛ كما يُنسب إلى حُميد بن ثور ، وهو في ديوانه 51 ، وروايته فيه :ألثَّت عليه كلُّ سَحّاءَ وابلٍ * فللجِزع من خَوْع السيولِ قسيبُوانظر : المخصَّص 9 / 127 ، والبلدان ( جوخاء ) 2 / 178 و ( خوع ) 2 / 406 ، والصحاح واللسان ( جوخ ، خوع ) .