والحائجة والحَوجاء والحاجة بمعنى واحد . وعلى هذه اللغة قيل حوائج في معنى حاجة . فأما جمع حاجة فحاجٌ « 1 » ؛ هكذا قال عبد الرحمن عن عمه .
والحاجُ : جمع حاجة ، وهو ضرب من الشجر .
وجح
والوَجْح من قولهم : ثوب وجيح ، أي كثير الغَزْل كثيف .
وكل شيء سَتَرَك فهو وَجاح لك . قال الراجز « 2 » :
لم يَدَعِ الثّلجُ به وَجاحا * أما ترى ما رَكِبَ الأَرْكاحا
جمع رُكْح ، وهو عُرض الجبل .
ج ح ه
حجج
أُهملت إلّا في قولهم : الحُجَّة من الاحتجاج ، والحِجَّة :
السنة . وهذا الباب قد استُقصي في الثنائي « 3 » .
ج ح ي
جيح
جَيْحان : نهر معروف . وربما قيل : جاحهم الدهرُ يَجيحهم جَيْحا ، في معنى يجوحهم جَوْحا .
حجى
والحِجَى : العقل .
والحَجاة : النُّفّاخة تكون على الماء من قطر المطر وغيره ، والجمع حَجًى ، مقصور . وأنشد لمُحيّاة ابنة حازُوق الخارجي ( طويل ) « 4 » :
أُقَلِّب عيني في الفوارس لا أرى * حِزاقا وعيني كالحَجاة من القَطْرِ
والحُجَيّا من قولهم : حُجَيّاكَ ما كذا وكذا ؛ وهي لعبة أو أُغلوطة يتعاطاها الناس بينهم نحو قولهم : ما ذو ثلاث آذان يسبِق الخيلَ بالرَّدَيان ؛ يعنون السهم ، وأشباه ذلك .
وأنت حَجٍ بأن تفعل كذا وكذا ، أي حَرِيّ به .
باب الجيم والخاء
مع ما يليهما من الحروف في الثلاثي الصحيح
ج خ د
خدج
خَدَجَتِ الشاةُ والناقةُ ، إذا ألقت ولدَها قبل تمامه . وبه سُمِّي الرجل خَديجا والمرأة خَديجة « 5 » ، والاسم الخِداج .
وفي الحديث : « كل صلاة لا يُقرأ فيها بأُم الكتاب فهي خِداج »
، أي مقصِّرة عن بلوغ تمامها . وأخدجتِ الناقةُ وغيرُها ، إذا ألقت ولدَها ناقصَ الخَلْق وإن كانت أيامه تامّةً . فالأول منه يقال ناقة خادج والولد خديج ، والثاني أَخدجتْ فهي مُخْدِج والولد مُخْدَج « 6 » .
وفي الحديث في صفة ذي الثُّدَيَّة : « إنه مُخْدَج اليد »
، أي ناقصها .
ويقال في زجر الغنم : خِدْجِ ، وربما قيل خُدْجِ ، مبنيّ على الكسر .
ج خ ذ
أُهملت .
ج خ ر
جخر
الجَخَر : رائحة مكروهة في قُبُل المرأة تُعاب بها ؛ امرأة جَخْراء .
خرج
والخَرْج والخَراج : الإتاوة تؤخذ من أموال الناس . وقُرئ :
أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً
« 7 » وخَراجا ؛ واللّه أعلم بكتابه .
والخِراج « 8 » : لعبة يلعب بها الصِّبيان ؛ عربية معروفة .
والخُرَاج : ما خرج على الجسد من دُمَّل ونحوه .
والخُرْج : عربي معروف .
والخُرْج : وادٍ لا مَنفذ له . قال الشاعر ( وافر ) « 9 » :
فلمّا أوغلوا في الخُرْجِ رَدَّت * صدورَ مَطيِّهم تلك الرِّضامُ
ويقال للسَّحاب أولَ ما ينشأ : ما أحسنَ خَرْجَه وخُروجَه .
والخُروج من الشيء : ضِدُّ الدُّخول فيه .
وفرس خارجيّ ، إذا خرج جوادا بين مُقْرِفين .
وكذلك رجل خارجيّ ، إذا سادَ وليس له أصل في ذلك .
والخوارج معروفون ، وإنما لزمهم هذا الاسمُ لخروجهم على الناس .
هامش
( 1 ) ط : « وجمع حاجة حاجٌ ، ويقال : حاجة وحاجات وحوائج » .
( 2 ) الرجز في ملحق ديوان القطامي 174 ، والأغاني 20 / 129 ، والمخصَّص 5 / 117 و 13 / 256 ، والصحاح واللسان ( ركح ، وجح ) . وسيرد البيتان في 520 و 1037 . وفي الديوان والمصادر :. . . الثلج بها . . . * . . . ما غشيَ الأركاحا .( 3 ) 2 / 48 .
( 4 ) في اللسان ( حزق ) عن ابن برّي أنه لخِرْنِق ترثي أخاها حازوقا ، ولم ينسبه في اللسان ( حجا ) . وانظر : الخصائص 3 / 188 ، والمخصَّص 9 / 150 و 15 / 160 ، والصحاح ( حزق ) . وقد سقط البيت من ل م ، وسيرد أيضا في 527 و 1037 . ويُروى : أقلّب طَرْفي .
( 5 ) قارن الاشتقاق 163 .
( 6 ) انظر ما سيأتي ص 1258 .
( 7 ) المؤمنون : 72 ؛ وانظر : الكشف عن وجوه القراءات السبع 2 / 77 و 130 .
( 8 ) بفتح الخاء في اللسان .
( 9 ) البيت في الملاحن 41 ، وقد سقط من ل م .