ويقال : فلان خِرِّيج فلان ، إذا خرج من تحت يده وتعلَّم مِن علمه .
والخَرَج : لونان من بياض وسواد وغير ذلك ؛ نعامة خَرْجاءُ وظليم أَخْرَجُ ، إذا كان في لونه سواد وبياض .
والخَرْجاء : منزل بين مكّة والبصرة ، وإنما سُمِّيت الخَرْجاء لأنها أرض تركبها حجارةٌ بيض وسود .
وبنو الخارجيَّة : بطن من العرب يُنسبون إلى أُمهم ، وأحسبها من بني عمرو بن تميم .
والأخرجان : جبلان معروفان .
ج خ ز
خزج
أُهملت واستُعمل منها : رجل خَزْجٌ « 1 » ، إذا كان ضخما .
وكذلك حالهما مع السين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين .
ج خ ف
جخف
الجَخْف : التكبّر والتهدّد ، والجَخيف : اسم لذلك ؛ يقال :
جَخَفَ يجخَف ويجخِف جَخْفا .
وفي بعض اللغات ، زعموا : جَخَفَ النائمُ ، إذا نفخ في نومه .
خفج
والخَفْج « 2 » : ضرب من النبات .
والخَفَج : عَرَجٌ « 3 » في الرِّجل ليس بالشديد ؛ خَفَجَ الجملُ يخفَج خَفَجا وخَفْجا ، والجمل أخفجُ والناقة خَفْجاءُ . وبه سُمِّي الرجل خَفاجة ، وهو أبو قبيلة من العرب .
فجخ
، جفخ
والفَجْخ [ الفخج ] والجَفْخ ، لغة يمانية ، وهو الذي يسمّيه المولَّدون الطَّرْمَذة .
ج خ ق
أُهملت وكذلك حالهما مع الكاف .
ج خ ل
جلخ
جَلَخَ السيلُ الواديَ جَلْخا ، إذا قطع أجرافه . وبه سُمِّي الرجل جُلاخا .
خجل
والخَجَل ، يقال : خَجِلَ الوادي ، إذا كثر شجرُه ، ووادٍ خَجِل وأودية خُجُل .
وأحسب قول العامّة : خجل الإنسان ، موضوعا في غير موضعه .
قال الأصمعي : الخَجَل : سواء احتمال الغنى ، والدَّقَع :
سوء احتمال الفقر . وأنشدنا عبد الرحمن عن عمّه ( متقارب ) « 4 » :
فلم يَخجلوا عندما نالَهُمْ * لصَرْفِ الزَّمان ولم يَدْقَعوا
خلج
والخَلْج : الانتزاع . يقال : خلجتُ الشيءَ من يد الرجل أخلِجه خَلْجا ، إذا انتزعته .
ومرَّ فلان برمحه مركوزا فاختلجه ، أي انتزعه .
وخالج قلبي أمرٌ ، إذا نازعك به فكرُك ، ومنه اختلاج العين وسائر الأعضاء ، وهو اضطرابها .
ويقال : خالجتُ الرجلَ خِلاجا ومخالجة ، إذا نازعته .
والطعنة مخلوجة ، إذا كانت غير مستقيمة . قال الشاعر ( سريع ) « 5 » :
نَطعنُهم سُلْكَى ومخلوجةً * لَفْتَكَ لامَيْنِ على نابلِ
واللفت : الرَّدُّ ؛ واللام : السهم المستوي القُذَذ ؛ السُّلْكَى :
أن تَطعن قصدا ؛ والمخلوجة : أن يَطعن على أحد شِقَّيه يمينا أو شمالًا ثم ينتزع الرمح .
والخَلْج ، وقالوا : الخَلَج : داء يصيب البهائم تختلج منه أعضاؤها .
والخليج : نهر صغير يختلج الماء من النهر الأعظم .
وتقول العرب : أمرُهم سُلْكَى وليس بمخلوجة ، أي على قصد .
هامش
( 1 ) م : « خَزيج » .
( 2 ) في ط والمعجمات : « الخَفَج » . وفي ط : « وذكر يونس أن الخفج ضرب من النبت ولم يذكره غيره » .
( 3 ) في اللسان : « والخَفَج : عِوَجٌ في الرِّجل » .
( 4 ) البيت مطلع قصيدة للكميت في ديوانه ج 2 ، ق 1 ، ص 7 ، وهي لامية ، والرواية فيه :ولم يدقعوا عندما نابهم * لوقع الحروب ولم يخجلواوهي أقرب إلى رواية الجمهرة 1286 . وانظر أيضا : نوادر أبي مسحل 56 ، وإصلاح المنطق 318 ، وتهذيب الألفاظ 505 ، وأضداد الأصمعي 15 ، وأضداد ابن السكيت 171 ، وأضداد الأنباري 152 ، وأضداد أبي الطيّب 251 ، والمقاييس ( خجل ) 2 / 247 و ( دقع ) 2 / 290 ، واللسان ( دقع ، خجل ) .
( 5 ) البيت لامرئ القيس ، كما سبق ص 406 .