ج ح ن
جحن
الجَحْن « 1 » : السَّيِّء الغذاء ؛ صبي جَحْنٌ ، إذا أُسيئ غذاؤه . قال الشاعر ( وافر ) « 2 » :
وقد دَرَّتْ مغابنُها وجادَت * بدِرَّتها قِرى جَحْنٍ قَتينِ
يعني قُرادا ، وجعله جَحْنا لسوء غذائه .
حنج
والحَنْج من قولهم : حَنَجْتُ الحبلَ أَحنِجه حَنْجا ، إذا فتلته فتلًا شديدا ، والحبل محنوج .
وابتذلت العامّة هذه الكلمة فسمَّوا المخنَّث حُناجا « 3 » لتلوّيه ، وهي كلمة فصيحة عربية .
وأحنجَ الفرسُ ، إذا ضَمَرَ ، مثل أحنقَ سواء .
حجن
والحَجْن : عطفُك الشيءَ ؛ حَجَنْتُ العودَ أحجِنه حَجْنا ، إذا عطفته .
وكل عود معطوف الرأس : مِحْجَن .
وفي الحديث : « استلم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الحجر بِمحْجَنٍ في يده »
. وقد سمّت العرب « 4 » حَجْنا ومِحْجَنا وحُجينا وأحجنَ ، وهو أبو بطن منهم .
واحتجنتُ الشيءَ ، إذا أخذته كأنك عطفت نفسَك عليه .
والحَجُون : موضع بمكّة .
وتحجَّن الشَّعَرُ ، في بعض اللغات ، إذا تكسَّر كالجعودة .
جنح
وجَنَحَتِ السفينةُ ، إذا مالت في أحد شِقَّيها .
وكل مائل إلى الشيء فقد جَنَحَ إليه . وفي التنزيل :
وَإِنْ جَنَحُوا
لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها « 5 » .
وجَناح الطائر من هذا اشتقاقه لأنه في أحد شِقّيه ، وكل ناحية جَناح .
والجُناح من قوله عزّ وجلّ :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ
* « 6 » ، أي مَيل إلى مَأْثَم ، واللّه أعلم .
وقد سمَّت العرب جَنّاحا وجَناحا .
ومَرَّ جُنْح من الليل ، بكسر الجيم وضمّها ، وهي القطعة منه نحو نصفه .
والمِجْنَحة « 7 » : قطعة من أَدَم تُطرح على مقدَّم الرَّحل يجتنح عليها الراكب ، أي يميل عليها .
نجح
ويقال : نجحتْ طَلِبَتُك ، أي فُزْتَ بِها . وأنجح اللّه طَلِبَتَك ، أي أسعفك بإدراكها . والاسم النُّجح والنَّجاح ، وأفلحَ الرجلُ وأنجحَ .
وقد سمَّت العرب نُجحا ونَجيحا « 8 » ونَجاحا ومُنْجِحا .
نحج
والنَّحْج والنَّخْج ، بالحاء والخاء ، كناية عن النِّكاح « 9 » .
ج ح
و
جحو
جَحْوان : اسم اشتقاقه من الجَحوة ، من قولهم : « حيّا اللّه جَحْوَتَك » ، أي طلعتَك . ويقال إن اشتقاق جَحْوان من قولهم :
جَحا بالمكان يَجْحو جَحْوا ، إذا أقام به ، مثل قولهم : حَجا يَحْجو سواء ، كأنه مقلوب من ذاك . قال الشاعر ( طويل ) « 10 » :
وقبليَ ماتَ الخالدان كلاهما * عميدُ بني جَحْوانَ وابنُ المضللَّىِ
يعني خالد بن جَحْوان بن نَضْلة الأَسَدِي وخالد بن المضلَّل الأسدي .
حجو
وتحجَّى بالمكان ، إذا أقام به .
والحَجْوة : العين في بعض اللغات .
والحَجْو بالشيء : الضَّنُّ به . وبه سُمِّي الرجل حَجْوَة .
تقول : حَجِيتُ بكذا وكذا ، أي ضَنِنْتُ به .
ويقال : يا طول حَجْوي بك ، أي ضِنَّتي لك .
ويقولون : ما أحجاه أن يفعل كذا وكذا ، أي ما أحْراه ، ويقال : جاحه اللّه يجوحه جَوْحا ، إذا استأصله . ومنه اشتقاق الجائحة ، وهي المصيبة العظيمة .
حوج
والحَوْج لغة يمانية ؛ يقول الرجل للرجل عند العثرة أو المصيبة : حَوْجا لك ، أي سلامةً لك .
هامش
( 1 ) كذا بالتسكين في ل م ، في هذا الموضع وفي سائر المادّة . وهو بكسر الحاء في ط والمعجمات .
( 2 ) البيت للشمّاخ في ديوانه 329 ، وطبقات فحول الشعراء 460 ، والأغاني 8 / 108 ، والمخصَّص 1 / 29 ؛ وانظر أيضا : المقاييس ( جحن ) 1 / 430 و ( قتن ) 5 / 58 ، والصحاح واللسان ( جحن ، قتن ) ، واللسان ( حجن ) . وفي الديوان :وقد عَرِقت . . . .( 3 ) في اللسان والقاموس : حَنّاجا .
( 4 ) قارن الاشتقاق 207 و 491 .
( 5 ) الأنفال : 61 .
( 6 ) البقرة : 198 ، وغيرها .
( 7 ) بفتح الميم في اللسان .
( 8 ) ط : « نُجيحا » .
( 9 ) قارن الإبدال لأبي الطيّب 1 / 271 .
( 10 ) البيت للأسود بن يعفر في ديوانه 306 . وانظر : نوادر أبي زيد 448 ، وإصلاح المنطق 403 ، والاشتقاق 244 ، وشرح المفصَّل 1 / 46 ، واللسان ( خلد ، ضلل ، حجا ) . وسينشده أيضا في ص 657 و 1037 . وفي الديوان :فقبليَ . . . .