ث ط ل
ثلط
الثَّلْط : ثَلْطُ البعير والبقرة إذا خرج رقيقا . وربّما استُعمل للإنسان أيضا . وكذلك فُسِّر في الحديث ، واللّه أعلم
« إنهم كانوا يَبعرون « 1 » بَعْرا وأنتم اليومَ تَثْلِطون ثَلْطا »
.
لطث
واللَّطْث : الضرب بعُرض اليد أو بعود عريض ؛ لطثه يلطِثه « 2 » لَطْثا .
وتلاطث الموجُ في البحر ، إذا تلاطم .
ولطثني الأمرُ ، إذا غلُظ عليك وصعُب . قال الراجز « 3 » :
[ إني إذا ما اشتدّت الهَبائثُ ] * أرجوكَ لمّا استُلطِث الملاطثُ
وبه سُمِّي الرجل مِلْطثا .
وتلاطث القوم ، إذا تضاربوا بأيديهم ، زعموا .
ث ط م
ثمط
الثَّمْط : الطين الرقيق أو العجين إذا أفرط في الرِّقَّة .
طمث
والطَّمْث : الحيض . ويقال : بعيرٌ ما طَمَثَه حبلٌ قَطُّ ، أي ما مسّه . وفي التنزيل :
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ
إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ * « 4 » ، أي لم يَمْسَسْهُنّ ، واللّه أعلم .
مثط
والمَثْط : غمزُك الشيءَ بيدك على الأرض ، وليس بثَبْت .
ث ط ن
نثط
النَّثْط : غمزُك الشيءَ بيدك على الأرض أيضا ، وهو الصحيح .
وفي بعض الحديث : « كانت الأرضُ هِفًّا على الماء فنثطها اللّه بالجبال »
، أي أثبتها ، واللّه أعلم .
ث ط
وأُهملت وكذلك حالهما مع الهاء والياء إلّا في لغات مرغوب عنها .
باب الثاء والظاء
مع سائر الحروف أُهملت مع باقي الحروف .
باب الثاء والعين
مع ما يليهما من الحروف في الثلاثي الصحيح
ث ع غ
أُهملت .
ث ع ف
أُهملت .
ث ع ق
قعث
قَعَثْتُ الشيءَ أقعَثه قَعْثا ، والاسم القَعْث أيضا ، وهو استئصالك الشيءَ واستيعابك إيّاه .
ث ع ك
عكث
العَكْث أُميت أصلُ بنائه ، وهو اجتماع الشيء والتئامه ، زعموا ؛ ومنه اشتقاق عَنْكَثَة ، النون زائدة « 5 » .
والعَنْكَث : ضرب من الشجر سُمِّي عَنْكَثا لاجتماعه وتكاثُف ورقه . قال الراجز « 6 » :
أصبحَ قلبي صَرِدا * لا أشتهي أن أرِدا
إلّا عَرادا عَرِدا * وعَنْكَثا مُلتبِدا
عثك
والعَثَك ، وقالوا العُثَك : عروق النخل خاصة ، لا أدري أواحد هو أم جمع . وقد قالوا : العُثُك ، فإن كان صحيحا فهو جمع .
كثع
والكَثْع من قولهم : كَثَعَ اللبنُ وكَثَأَ ، إذا خَثَرَ . قال أبو زيد :
يقال : خذ كَثْعَةَ لبنك ، أي ما يجتمع من الخاثر فوقه ، وهي الطَّثْرة أيضا .
هامش
( 1 ) ط : « إنا كنا نبعر » .
( 2 ) في اللسان : « يلطُثه » .
( 3 ) هو رؤبة ، في ديوانه 29 ؛ والثاني كأنه مركّب من بيتين في الديوان ( 29 و 30 ) :أرجوك إذ أغبطَ جهدٌ والثُ * بالضعف حتى استوقرَ الملاطثُ( 4 ) الرحمن : 56 .
( 5 ) قارن الاشتقاق 114 .
( 6 ) في الحيوان 6 / 125 أنه من قول الضبّ ! وانظر : إصلاح المنطق 394 ، والخصائص 2 / 365 ، والمخصَّص 13 / 258 ؛ والعين ( صرد ) 7 / 97 و ( جزأ ) 6 / 163 ، واللسان ( جزأ ، عنكث ، صرد ، عرد ) . وسينشد ابن دريد هذا الرجز أيضا ص 633 ( مع بيت خامس ) و 1132 . وفي المصادر :لا يشتهي أن يَرِدا .