قال الشاعر ( كامل ) « 1 » :
نفسي تَمَقَّسُ من سُمانَى الأَقْبُرِ
ث غ
و
غوث
الغَوْث : اسم ؛ يقال : غاثه يَغوثه غَوْثا ، وهو الأصل ، وأغاثه يُغيثه إغاثة ، فأُميت الأصل من هذا واستُعمل أغاثه يُغيثه إغاثة .
وقد سمَّوا غَوْثا ومُغيثا وغِياثا .
ويَغوث : اسم صنم معروف « 2 » .
ثغو
وثَغَتِ الشاةُ تثغو ثُغاءً ، والأصل الثَّغْو .
ث غ ه
أُهملت .
ث غ ي
غيث
استُعمل منها الغَيث ، وهو المطر . وربما سُمِّي العُشب غَيْثا .
وفرس ذو غيِّث ، إذا عدا عدوا بعد عَدْو . قال الهُذَلي ( طويل ) « 3 » :
يقرِّبه والنَّقْعُ فوق شَواتِهِ * خلافَ المسيحِ الغَيِّثُ المترافِدُ
المترافِد : الذي بعضه في إثر بعض .
باب الثاء والفاء
مع الحروف التي تليهما في الثلاثي الصحيح
ث ف ق
ثقف
استُعمل منها ثَقِفْتُ الشيءَ أثقَفه ثَقافةً وثُقوفةً ، إذا حَذَقته ، ومنه أُخذت الثَّقافة بالسيف .
وثقيف : أبو حيّ من العرب ، وثقيف لقب واسمه قَسِيّ .
وثَقِفْتُ الرجلَ ، إذا ظَفِرْتَ به . وفي التنزيل :
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ
فِي الْحَرْبِ « 4 » . قال الشاعر ( وافر ) « 5 » :
فإمّا تَثْقَفُوني فاقتُلوني * فإنْ أَثْقَفْ فسوف تَرَوْنَ بالي
ث ف ك
كثف
استُعمل منها ، كَثُفَ الشيءُ كثافةً ، إذا غَلُظَ . وكل متراكب متكاثف . ومنه تكاثفَ السحابُ ، إذا تراكب وغَلُظَ .
ث ف ل
ثفل
استُعمل منه : ثُفْل كل شيء : ما استقرّ تحته من كَدَره ، وهو الثّافل أيضا . وربما كُني بالثّافل عن الرَّجيع .
ث ف م
أُهملت .
ث ف ن
ثفن
ثَفِنات البعير : ما أصاب الأرض من أعضائه ، الرُّكبتان والسَّعْدانةُ وأصولُ الفخذين . قال الراجز « 6 » :
خَوَّى على مستوياتٍ خَمْسِ * كِرْكِرَةٍ وثَفِناتٍ مُلْسِ
وثافنتُ الرَّجُلَ على الأمر ، إذا أعنته عليه .
نفث
والنَّفْث : نَفْثُ الراقي ريقَه ، وهو أقلّ من التَّفل . والساحرة تَنْفِث ، وهو النَّفخ دون التَّفل . وكذلك فُسِّر في التنزيل في قوله جلّ وعزّ :
وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ
فِي الْعُقَدِ « 7 » .
والحيَّة تَنْفِث السَّمَّ ، إذا نَكَزَتْ بفيها .
ومن أمثالهم : « لا بدَّ للمصدور أن يَنْفِثَ » « 8 » .
والنُّفَاثة « 9 » : الشَّظِيَّة تبقى من المِسواك في في الرجل فينفِثها .
وبنو نُفَاثة « 10 » : بطن من العرب .
ودم نَفيث ، إذا نفثه الجرحُ ، أي أظهرَه .
ث ف
ولها مواضع في المعتلّ تراها إن شاء اللّه « 11 » .
هامش
( 1 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 378 ، والمقاييس ( مقس ) 5 / 342 ، والصحاح واللسان ( مقس ) . وسيذكره مع مناسبته ص 852 . وفي المقاييس : تَمَقَّسُ عن .
( 2 ) قارن الاشتقاق 96 و 153 .
( 3 ) هو أسامة بن الحارث في ديوان الهذليين 2 / 205 ؛ وفيه : يقرّنه .
( 4 ) الأنفال : 57 .
( 5 ) البيت لعمرو ذي الكلب الهذلي في ديوان الهذليين 3 / 114 ، وهو غير منسوب في المقاييس ( ثقف ) 1 / 383 ، والصحاح واللسان ( ثقف ) .
( 6 ) الرجز للعجّاج ، كما سبق ص 199 و 232 .
( 7 ) الفلق : 4 .
( 8 ) مجمع الأمثال 2 / 241 .
( 9 ) م ط : « والنُّفاثة كل ما نفثته من فيك من شظيّة مسواك أو غيرها » .
( 10 ) في الاشتقاق 174 : « وهو فُعالة من قولهم : نفث الراقي ينفِث نفْثا » .
( 11 ) ص 1035 - 1036 .