والمَراث : موضع خروج الرَّوْث . قال أبو حاتم : قياسا .
وثر
والوَثْر : أصل بناء الوَثير ، وهو الكثيف من كل شيء ؛ فراش وثير ، والمصدر الوَثارة .
وإذا استقرّ ماء الفحل في رَحِم الناقة سُمَّي حينئذ وَثْرا .
ورث
وبنو الوِرْثة : بطن من العرب يُنسبون إلى أمّهم .
والوِرْثَة : لغة في ورَّثتُ النار وأَرَّثتها ، إذا حرَّكت جَمْرَها لتشتعل .
ث ر ه
ثرر
ناقة ثَرَّة : غزيرة واسعة الأحاليل .
وطعنة ثَرَّة : جيّاشة بالدم .
وعين ثَرَّة : غزيرة كثيرة الماء ، يريد عين السحاب وهي السحابة تنشأ من عن يمين القِبلة . قال الشاعر ( كامل ) « 1 » :
جادت عليها كلُّ عين ثَرَّةٍ * فتركن كلَّ حديقة كالدِّرهمِ
ويُروى : كل قَرارةٍ . يقول : قد ملأت الحدائقَ حتى صارت في بياضها كالدِّرهم ، يعني عين السَّحاب .
ث ر ي
ريث
الرَّيث : ضد العَجَل . قال الراجز « 2 » :
حَرِّكْ يديكَ تنفعاكَ يا رَجُلْ * بالرَّيْثِ ما حَرَّكْتَها لا بالعَجَلْ
باب الثاء والزاي
مع ما يليهما من الحروف في الثلاثي الصحيح أُهملت . وأُهملت الثاء والسين مع الشين والصاد إلى آخر الحروف .
باب الثاء والضاد
مع ما يليهما من الحروف في الثلاثي الصحيح
ث ض ط
أُهملت وكذلك حالها مع الظاء والعين .
ث ض غ
ضغث
ضَغَثْتُ الناقةَ أَضغَثها ضَغْثا فهي ضَغوث ، إذا لمست سَنامها أَبِها طِرْقٌ أم لا .
والضِّغْث : ما جمعته بكفّك من نبات الأرض فانتزعته . قال الشاعر ( طويل ) « 3 » :
وجمَّعتُ ضِغْثا من خَلًى متطيَّبِ
وقول اللّه تبارك وتعالى :
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً
فَاضْرِبْ بِهِ « 4 » ، فهو أصل يجمع قضبانا كثيرة .
والأضغاث : الرؤيا التي لا تأويل لها ؛ هكذا قال أبو عُبيدة في قوله جلّ وعزّ :
أَضْغاثُ
أَحْلامٍ * « 5 » .
ث ض ف
أُهملت وكذلك حالهما مع باقي الحروف .
باب الثاء والطاء
مع ما يليهما من الحروف في الثلاثي الصحيح
ث ط ظ
أُهملت .
ث ط ع
ثطع
ثَطَعَ الرجلُ يثطَع ثَطْعا فهو ثاطع ، إذا بدا ، وليس بثَبْت .
وثُطع فهو مثطوع ، إذا زُكم .
ثعط
والثَّعيط : دُقاق التراب الذي تَسْفيه الريح على وجه الأرض .
ث ط غ
أُهملت وكذلك حالهما مع الفاء والقاف والكاف .
هامش
( 1 ) البيت من معلّقة عنترة ، وقد سبق إنشاده في ص 82 ، وفيه :جادت عليه . . . * فتركن كلَّ قرارةِ . . . .( 2 ) المقاييس ( طلق ) 3 / 421 ، والصحاح واللسان ( طلق ) . وسيردان أيضا في 922 ؛ وفيه كما في المصادر جميعا : اطلق يديك ؛ وفي المصادر أيضا : ما أرويتَها .
( 3 ) سيرد أيضا ص 834 .
( 4 ) ص : 44 .
( 5 ) يوسف : 44 ، والأنبياء : 5 . وفي شرح أبي عبيدة للموضع الأول ( مجاز القرآن 1 / 312 ) : «أَضْغاثُ أَحْلامٍ *: واحدها ضِغث ، مكسور ، وهي ما لا تأويل لها من الرؤية » .