والقُبْلة « 1 » : خَرَزَة من خَرَز نساء الأعراب اللواتي يؤخِّذن بهن الرجال يَقُلن في كلامهن : « يا قُبْلَة أَقْبِليه ويا كرارِ كُرِّيه » . وهكذا جاء الكلام ، وإن كان الكلام ملحونا عن العرب ، لأن العرب تُجري الأمثال على ما جاءت ولا تستعمل فيها الإعراب .
والقُبْلة : ما تتّخذه الساحرة لتُقْبِل بوجه الإنسان إلى صاحبه .
والقِبْلَة : قِبْلة الصلاة . ويقال : ما لفلان قِبْلة ، أي ما له جهة .
قلب
والقَلْب ، قلب الإنسان وغيره : معروف .
والقَلْب : نجم من منازل القمر . قال الشاعر ( كامل ) :
بين السِّماك وبين قَلْبِ العَقْرَبِ
وقَلْبُ النخلة وقُلْبها لغتان . ويُجْمَع قُلْب قِلَبَة . ومثل من أمثالهم : « ما الخوافي كالقِلَبَة ولا الخُنّاز كالثُّعَبَة » « 2 » . الخُنّاز :
الوَزَغَة ؛ والثُّعَبَة : أغلظ من الوَزَغَة وأشد غُبرةً ، تلسع لسعا مُنْكرا وربما قتلت ؛ والخوافي : ما دون القُلْب من سَعَفِ النخل يسمّيها أهل نجد : العَواهن .
وقَلَّبْت النخلةَ : نزعت قُلْبَها .
وقَلْبُ كل شيء : خالصه ؛ يقال : عربي قَلْبٌ ، أي خالص ، وعربية قَلْبٌ .
وقَلَبْت الشيء لوجهه قَلْبا ، إذا كَبَبْتَه ، وقلَّبته بيدي تقليبا .
ومن أمثالهم : « إقْلِبْ قَلّابُ » « 3 » ، يُضرب للرجل الذي يُقلِّب لسانه فيضعه حيث يشاء .
والقُلْب : السِّوار . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » :
تَجُول خلاخيلُ النِّساء ولا أرى * لرملةَ خَلخالًا يجول ولا قُلْبا
والقُلَاب : داء يأخذ في القلب فلا يلبِّث .
والقالَب : الذي يُصَبّ فيه الشيء من صُفر أو غيره فيجيء مثله .
والقَليب : الرَّكيّ ؛ مذكَّر .
وأَقْلَبَتِ الخبزةُ في المَلَّة ، إذا نضج أحدُ وجهيها فاحتاجت أن تُقلب إلى الوجه الآخر .
والقِلِّيب : الذئب ؛ لغة يمانية . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
أُتيحَ لها القِلِّيبُ من بطن « 6 » قَرْقَرَى * وقد تَجْلِبُ الشرَّ البعيدَ الجوالبُ
تَجْلِب بالتاء والكسر ؛ أنشدَناه أبو حاتم عن أبي زيد .
والقِلَّوْب : الذئب أيضا .
وبنو القُلَيْب « 7 » : قبيلة من العرب .
لبق
واللَّبِق . الحاذق بالشيء إذا عمله ؛ رجل لَبِقٌ ولَبيق . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » :
وكان بتصريف القناة لَبيقا
والمصدر اللَّباقة واللَّبَق .
ولبَّقت الثريدَ والشيء تلبيقا ، إذا أحكمت تليينه وضربَه حتى يلتحم .
لقب
واللَّقَب : اللَّمْز والنَّبْز ؛ لقَّبته تلقيبا . وجمع لَقَب ألقاب .
ب ق م
بقم
البُقْم : قبيلة « 9 » من العرب . فأما البَقَّم ففارسي معرَّب « 10 » وقد تكلّمت به العرب . قال الراجز « 11 » :
[ يَجِيشُ من بين تَراقية دَمُهْ ] * كمِرْجَلِ الصَّبّاغ جاشَ بَقَّمُهْ
ب ق ن
نبق
النَّبِق ؛ ثمر السِّدْر ، الواحدة نَبِقَة . قال الراجز « 12 » :
هامش
( 1 ) في الصحاح واللسان : القَبَلة .
( 2 ) سبق ص 260 .
( 3 ) المستقصى 1 / 286 .
( 4 ) نسبه في المطبوعة إلى خالد بن يزيد بن معاوية ، ولم أعثر عليه في المصادر .
( 5 ) المقاييس ( جلب ) 1 / 469 ، وصدره فيه :* أُتيح له من أرضه وسمائه *وصدره في السِّمط 378 :* أُشِبّ لها القِلّيبُ من بطن قَرْقَرَى *وفي المصدرين : تجلُب ، بالضمّ . وسينشده ابن دريد ص 1191 و 1246 أيضا .
( 6 ) ط : « من بطن » .
( 7 ) في الاشتقاق 206 « واشتقاق قُليب من تصغير قلب الإنسان أو قلب النخلة » .
( 8 ) السِّمط 410 ، والصحاح واللسان ( لبق ) .
( 9 ) ط : « أرض » .
( 10 ) زاد في المعرَّب 59 : وهو صِبغ أحمر .
( 11 ) هو العجّاج ؛ وانظر : ديوانه 438 ، والمعرَّب 59 ، والمزهر 2 / 63 ؛ ومن المعجمات : العين ( بقم ) 5 / 182 . والمقاييس ( بقم ) 1 / 276 ، والصحاح واللسان ( بقم ) . وسيرد الثاني ص 1167 . ويُروى : ما بين تَراقيه .
( 12 ) عن ابن دريد في التاج ( نبق ) .