وبدا لي في الأمر ، إذا أضرَبتَ عنه ، بَدْوا وبَداءً .
دوب
والدَّوب : مصدر دابَ يَدُوب دَوْبا ، في لغة من خفَّف الهمز ، ومن همز قال : دَأَبَ يَدْأَب دَأْبا .
وبد
والوَبْد : شدَّة المَعاش وغِلَظُه . قال الشاعر ( بسيط ) :
بيضاءُ لم يَغْذُها بؤسٌ ولا وَبَدُ
والأَوْبَد : مكان ، وهذا الباب مستقصًى في الاعتلال تراه إن شاء اللّه .
ب د ه
بده
بَدَهه يَبْدَهه بَدْها ، وهي المُبَادَهة والبَديهة ، وهو أن يَفْجَأك أمرٌ أو تُنشئ كلاما لم تستعدَّ له . والبُداهة مثل البديهة أيضا .
بهد
وذو بَهْدَى : موضع .
هبد
والهَبْد : استخراج الهَبِيد ، وهو حَبّ الحنظل يُصْلَح حتى تخرج منه مرارتُه فيؤكل . يقال : خرج الناس يَتَهَبَّدون ، إذا خرجوا يفعلون ذلك .
وفي حديث عمر رضي اللّه عنه : « فتَملأَ لها يُمَيْنَتَيْها من الهَبِيد » « 1 » .
هدب
والهَدَب : كل شجر دقيق الوَرَق نحو الأَثْل والطَّرْفاء وما أشبههما .
وهُدْب العين : الشَّعَر النابت على الشُّفْر ، والشُّفْر : حرف الجَفْن ؛ رجل أَهْدَبُ : سابغ هُدْب العين ، وكذلك نسر أَهْدَبُ : سابغ الرِّيش . ويقال للشجر أيضا أَهْدَبُ ، إذا دقَّ ورقُه « 2 » .
وهُدْب الثوب : خيوطه في أطرافه ، الواحدة هُدْبَة .
وقد سمَّت العرب « 3 » هُدْبَة وهَدّابا . وابن هَيْدابة الكندي :
أحد الشعراء الفرسان الغِرْبان ، وأمه هَيْدابة سوداء .
والهَيْدَب : المتدلّي من السَّحاب كأنه يَمَسُّ الأرض .
والهَيْدَبَى : ضرب من مشي الخيل . قال امرؤ القيس ( طويل ) « 4 » :
مشى الهَيْدَبَى في دَفِّه ثم فَرْفَرا
فَرْفَرَ ، بالفاء : حَرَّك فأسَ اللِّجام في فيه .
هدبد
والهُدَبِدُ : العَشَى في العين ؛ وهو « 5 » الذي لا يُبصر ليلًا .
قال الراجز « 6 » :
إنّه لا يُبْرِئُ داءَ الهُدَبِدْ * مِثْلُ القَلايا من سَنامٍ وكَبِدْ
والهُدَبِد : اللبن الخاثر . وسترى فُعَلِل مجموعا إن شاء اللّه « 7 » .
ب د ي
أُهملت .
باب الباء والذال
مع الحروف التي تليهما في الثلاثي الصحيح
ب ذ ر
بذر
البَذْر : بَذْرُ النباتِ .
وبذَّر الرجلُ مالَه تبذيرا ، إذا فرَّقه . وبذَّر اللّه الخَلْقَ : فرَّقهم في الأرض .
وبَذَّر : موضع معروف . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » :
سَقَى اللّه أَمْواها عَرَفْتُ مكانَها * جُرابا ومَلْكُوما وبَذَّرَ والغَمْرا
ورجل بَيْذَرَةٌ وبَيْذارَةٌ ، إذا كان كثيرَ الكلام « 9 » .
ذبر
وذَبرت الكتاب أَذْبِره ذَبْرا ، إذا كتبته ، مثل زَبَرْتُه سواء ؛
هامش
( 1 ) في هامش م : « قال في الفائق في ( هلل ) : عمر أتاه سائل فقال له : هَلَكْتُ وأهلكتُ ، فقال عمر : أهلكتَ وأنت تنثُّ نَثيث الحَميت ، وروى : تمثّ ، ثم قال : أعطوه رَبَعَة من الصَّدقة ، فخرجت يتبعها ظِئراها ، ثم أنشأ يحدّث أصحابه عن نفسه فقال : لقد رأيتُني أنا وأختا لي نرعى أبوينا ناضحا لنا قد ألبستنا أمُّنا نُقْبَتَها وزوّدتنا يُمَيْنَتَيْها من الهَبيد ، فنخرج بناضحتنا ، فإذا طلعت الشمس ألقيتُ النُّقبةَ إلى أختي وخرجتُ أسعى عُريانا ، فنرجع إلى أمّنا ، وقد جعلت لنا لَفيتةً من ذلك الهَبيد ، فيا خصباه . . . واليُمَيْنَة : تصغير اليمين على الترخيم » . ( والنصّ بحرفيته في الفائق في غريب الحديث للزمخشري ، مادة هلل ، 3 / 210 - 211 ) .
( 2 ) م ط : « إذا كثر ورقه » .
( 3 ) الاشتقاق 206 .
( 4 ) سبق إنشاده ص 198 ، وصدره فيه :* إذا راعه من جانبيه كليهما *( 5 ) يعني بالضمير هنا : الهُدَبِدْ ، لا العَشَى .
( 6 ) الصحاح واللسان ( هدبد ) ، والمزهر 2 / 134 . والرجز سيجيء ص 1167 أيضا . وفي الصحاح أن « أنه » بضمة مختلسة ؛ وفيه :إلا القلايا . . . .( 7 ) ص 1167 .
( 8 ) البيت في ملحقات ديوان كثيّر عزّة 503 ، والسيرة 1 / 148 ، وكتاب سيبويه 2 / 7 ( والشاهد منع بذّرَ لأنها بوزن الفعل ) ، والمنصف 2 / 150 و 3 / 121 ، وليس 289 ، ومعجم البلدان ( بذّر ) 1 / 361 و ( جراب ) 2 / 116 و ( ملكوم ) 5 / 194 ، وشرح المفصَّل 1 / 61 ، وخزانة الأدب 1 / 385 ؛ ومن المعجمات :
والمقاييس ( بذر ) 1 / 216 ، والصحاح واللسان ( بذر ) . وسينشده أيضا في 1167 .
( 9 ) « ورجل . . . الكلام » : من ل وحده .