مقصود خود را بطور ساده و بدون تكليف در استعمال استعارات و كنايات بعيده بيان مىكردند و هيچ گاه مسائل عقلى و فلسفى در ادبيات راه نداشت .
ادب عربى بدين نحو كه اكنون ما مىشناسيم پايه و اساس آن باحتمال قوى ابتداء بوسيلهء جاحظ بصرى متوفى 868 م ريخته شد و در قرن چهارم و پنجم بدست بديع الزمان همدانى مراحلى از تكامل را طى كرد و كسان ديگرى مانند ثعالبى نيشابورى 961 - 1038 م و حريرى 1054 - 1122 م در اين قسمت امام و پيشوا بودند .
ديگر ابن قتيبه دينورى و حماد الراويه است كه از بنيانگذاران ادب عربى در عصر خلافت عباس مىباشند و در اين قسمت همانطور كه اشارت رفت دانشمندان ايرانى نژاد اثر بسزائى داشتند .
و « لقد كانت لهذا المداخلة التى جرت بين العرب و تلك العناصر خصوصا الفرس اثرها الفعال فى صيرورة الامة العربية و لغتها الى ما كانت عليه فى هذا العصر و قد ظهرت آثار هذه المخالطة و تلك المداخلة فى الاجسام و العقول و العادات و سائر شئون الاجتماع . » يكى از علل بسط ادب عربى بدست ايرانيان تسلط آل بويه بر بغداد است در سالهاى ( 336 - 447 ) و بعد از آن سلاجقه . در كتاب الادب العربى و تاريخه عنوانى دارد در باب « تأثير اللغة الفارسية فى اللغة العربية » كه گويد :
و انما نخص اللغة الفارسية بالتأثير فى اللغة العربية و آدابها لان الفرس هم تلك الامة العظيمة القدر الراسخة القدم فى العلم . القديمة المدنيه الواسعة الرافعة و قد نزل العرب بلادهم منذ الفتح فكان حتما من الحتم ان يتشرب العرب علومهم و يستشعروا آدابهم و آن تظهر آثار ذلك فى لغتهم التى شاء الله ان تقهر لغة - الفرس لانها لسان المحاكم ذى السلطان و كان الفرس اهل فصاحة فى لغتهم يكتفون فيها باللفظ المونق و الواقع الحسن فعندهم ازدواج و سجع و جناس و انواع كثيرة من البديع و هم يحكمون نوعى الكلام من طويل اضافى الذليل و قصير متناهى القصر و لهم غرام بالتوقيع كان يقوم به الكتاب امام رؤسائهم و الوزراء فى حضرة ملوكهم .
و « كذلك تعلم كثير من العرب لغة الفرس التماسا للذة و استمناعا بقراءة كتب هؤلاء القوم و الاطلاع على تاريخهم و مقدار عقولهم . » بطورى كه ملاحظه مىشود محمود مصطفى مىگويد در ادب فارسى بسيارى از مسائل مربوط به بديع و علوم بلاغى وجود داشته است و ايرانيان پس از اختلاط با اعراب محسنات بديعى اعم از لفظى و يا معنوى را داخل در ادب كردند و اعراب خود از اين امور لذت مىبردند و چون زبان عرب مستعد اين كار بود باندك زمانى ايرانيان صناعات ادبى و علوم بلاغى را بانحاء مختلف وارد ادب عربى كردند .
سپس گويد : يكى از ادباء بزرگ ايران عبد الله ابن مقفع است كه ذو لسانين بود و در قسمتهاى مهم ادب فارسى و عربى متبحر بود و كتاب الادب الصغير و الادب الكبير از آن اوست وى بسال 106
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 1827
مساهمون: سيد جعفر سجادى
ص١٨٢٧